الارشيف / الرياضة / الشرق الاوسط

سيتي يتطلع للثأر من برشلونة.. وغوارديولا يبحث عن طريقة لإيقاف ميسي

  • 1/2
  • 2/2

سيتي يتطلع للثأر من برشلونة.. وغوارديولا يبحث عن طريقة لإيقاف ميسي

مهمة صعبة لأيندهوفن أمام بايرن ميونيخ وسهلة لآرسنال في مواجهة لودوغوريتس بدوري الأبطال اليوم

الثلاثاء - 1 صفر 1438 هـ - 01 نوفمبر 2016 مـ رقم العدد [13853]

sport-311016-8.jpg?itok=sOAml1D7

غوارديولا يراقب تدريبات سيتي ويفكر في خطة للإطاحة ببرشلونة (رويترز) - ميسي صداع في رأس غوارديولا (أ.ف.ب)

لندن: «الشرق الأوسط»

يسعى مانشستر سيتي إلى الثأر من خسارته الموجعة أمام برشلونة صفر - 4 قبل أسبوعين عندما يستضيف منافسه على ملعب الاتحاد اليوم في أبرز منافسات الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا.
وكان سيتي وقف ندا عنيدا في مواجهة الفريق الكتالوني ذهابا قبل أن تتلقى شباكه هدفا ثم كانت نقطة التحول طرد حارس مرماه التشيلي كلاوديو برافو قبل أن تستقبل شباكه ثلاثة أهداف إضافية في مباراة كان بطلها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي سجل ثلاثية.
ويتسلح مانشستر سيتي بقيادة مدربه الإسباني جوزيب غوارديولا (مدرب برشلونة سابقا) بعامل الأرض والجمهور حيث لم يخسر على ملعبه منذ 12 مباراة.
لكن سيتي يدرك أن أي خسارة جديدة قد تجعله يخسر المركز الثاني لصالح بروسيا مونشنغلادباخ الألماني الذي يبتعد عنه بفارق نقطة واحدة ويستضيف سلتيك الاسكوتلندي اليوم أيضًا.
ويشعر غوارديولا بالضغط لأنه لم يفلح في الفوز على فريقه السابق في معقله، كما أن برشلونة فاز بجميع مواجهاته الخمس السابقة ضد سيتي. ويأمل غوارديولا الذي سبق أن خسر فريقه السابق بايرن ميونيخ 3 - صفر في ذهاب الدور قبل النهائي 2015 قبل أن ينجح بايرن في التعافي والفوز إيابا 3 - 2، أن ينجح سيتي في الرد ولو بأي نتيجة.
وتحقيق الفوز سيكون أمرا تاريخيا لمتصدر الدوري الإنجليزي الممتاز الذي خسر جميع مبارياته الخمس أمام برشلونة من بينها مواجهتان في دور الستة عشر في 2014 و2015.
واستعاد مانشستر سيتي نغمة الانتصارات بعد ست مباريات لم يحقق فيها الفوز عندما سحق وست بروميتش البيون برباعية نظيفة خارج ملعبه في الدوري الإنجليزي الممتاز السبت بقيادة الأرجنتيني المتألق سيرجيو أغويرو.
وكان غوارديولا قرر عدم إشراك أغويرو أساسيا في مواجهة برشلونة قبل أن يزج به في الدقيقة 79 بعد فوات الأوان.
وسجل أغويرو هدفين في مرمى وست بروميتش وأكد غوراديولا على قدرة المهاجم أن يحقق المزيد بقوله: «إنه جزء من تاريخ هذا النادي وسيبقى كذلك، لكني أريد مساعدته».
وأوضح: «لا يزال يستطيع كتابة المزيد من الصفحات المجيدة لهذا النادي، إنه أحد أفضل المهاجمين في العالم لكني أود مساعدته على تحقيق المزيد وأن يصبح أفضل».
وانضم أغويرو إلى صفوف سيتي عام 2011 ودخل موسوعة النادي عندما سجل هدفا في الدقيقة 94 في أول موسم له في مرمى كوينز بارك رينجرز ليمنح فريقه لقب الدوري المحلي.
وأحرز أغويرو أربعة ألقاب مع مانشستر سيتي وقد رفع رصيده إلى 149 هدفا في صفوفه منذ انتقاله إليه بعد ثنائيته في مرمى وست بروميتش البيون.
في المقابل، يحتاج برشلونة إلى نقطة واحدة لينتزع بطاقته إلى الدور التالي. وسيغيب عن صفوفه صانع ألعابه الفذ أندريس إنييستا الذي تعرض لإصابة في ركبته ستبعده نحو الشهرين عن الملاعب.
ويعاني الفريق الكتالوني من إصابات عدة أخرى طالت تحديدا خط الدفاع في غياب جيرار بيكيه والفرنسي جيريمي ماتيو وخوردي البا واليكس فيدال، وبالتالي فهو سيعتمد على خط خلفي مؤلف من سيرجي روبرتو وخافيير ماسكيرانو وصامويل أومتيتي ولوكاس دين.
وبينما يؤمن سيتي بإمكانية استغلال مشكلات دفاع برشلونة في غياب جيرار بيكيه وجوردي البا واليكس فيدال فإن مخاوفه الأكبر ستكون كيف سيتعامل دفاعه مع الثلاثي ميسي ونيمار ولويس سواريز.
وأشاد نجم برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي، بمواطنه أغويرو، واصفًا إياه بأنه أحد أفضل المهاجمين في العالم قبل أن يقفا وجها لوجه اليوم.
وأعرب ميسي، الذي سجل فترة نجاح مبهرة مع غوارديولا، المدير الفني الحالي للنادي الإنجليزي، عن ثقته المطلقة في قدرات أغويرو، كما اعتبره أحد أهم مهاجمي كرة القدم مثل زميله في النادي الكتالوني لويس سواريز، وقال لصحيفة «الصن» البريطانية: «أغويرو شخص بسيط ومرن للغاية وفتى رائع، وهو أحد أفضل المهاجمين مثل لويس سواريز».
وأضاف: «إنهما مختلفان ولكن حتى لو أردت أن تنظر إلى الأمر من هذه الزاوية فكلاهما يمكنه حسم أي مباراة، إنهما حاسمان».
ويرى قائد المنتخب الأرجنتيني أن برشلونة عدل من أسلوب لعبه تحت قيادة لويس إنريكي، ولكنه لا يعتبره مغايرا كثيرا لما كان عليه خلال حقبة غوارديولا، التي انتهت في 2012.
وتابع النجم الأرجنتيني قائلا: «في الحقيقة، أسلوب لعب برشلونة معروف للجميع، يمكنني القول إننا أحد الأندية القليلة، التي تمتلك هذا الأسلوب، ولكن كل مدير فني لديه أشياء مختلفة ويطبقها حسب رؤيته».
واستطرد قائلا: «لم نلحظ تغيرا جذريا ولكن يمكن القول إننا أصبحنا مع لويس (إنريكي) أكثر شراسة عندما نهاجم بشكل سريع، بينما كنا نلجأ إلى الهجمات المرتدة بشكل أقل مع غوارديولا».
وبالإضافة إلى ثلاثية ميسي في المباراة الأولى أمام سيتي، فهو يملك سجلا مبهرا أمام الأندية الإنجليزية بدوري الأبطال حيث سبق وسجل مرتين في شباك مانشستر يونايتد بقيادة اليكس فيرغسون.
وفي مباراة ثانية ضمن هذه المجموعة، يسعى بروسيا مونشنغلادباخ إلى تجديد فوزه ذهابا على سلتيك 2 - صفر واستغلال أي تعثر لمانشستر سيتي ليتقدم عليه في الترتيب. ويملك مانشستر سيتي 4 نقاط مقابل 3 لمونشنغلادباخ.
ويعتمد سلتيك على مهاجمه موسى ديمبيلي الذي يتألق في صفوفه هذا الموسم وسجل 9 أهداف في 13 مباراة في الدوري المحلي مما جعل أبرز الأندية الأوروبية تعرب عن رغبتها في التعاقد معه وعلى رأسها تشيلسي ومانشستر يونايتد الإنجليزيين وباريس سان جيرمان الفرنسي.
وفي المجموعة الرابعة، يستضيف أيندهوفن الهولندي جاره بايرن ميونيخ الألماني في مباراة ثأرية بعد فوز الفريق البافاري 4 - 1 قبل أسبوعين ذهابا.
ويستطيع بايرن حجز بطاقته إلى الدور التالي شرط العودة بالنقاط الثلاث.
وفي المجموعة ذاتها، يستضيف أتليتكو مدريد المتصدر بسجل مثالي روستوف الروسي على ملعب فيسنتي كالديرون.
ويعتمد فريق العاصمة الإسبانية على ترسانة هجومية نارية يقودها الفرنسيان أنطوان غريزمان وكيفن غاميرو بالإضافة إلى الإسباني المخضرم فرناندو توريس وانضم إليهما الجناح البلجيكي يانيك كاراسكو.
ويعتبر كاراسكو أفضل هداف في صفوف أتليتكو مدريد هذا الموسم بتسجيله 7 أهداف في 13 مباراة في مختلف المسابقات بينها ثلاثيته في مرمى غرناطة (7 - 1).
ويتفوق كاراسكو بالتالي على غريزمان صاحب 6 أهداف وغاميرو الذي سجل 5 أهداف. وكان كاراسكو سجل 5 أهداف طوال الموسم الماضي.
ويقول كاراسكو: «أصبحت أكثر ثقة بالنفس هذا الموسم ولا أتردد في التسديد نحو المرمى عندما أكون في وضعية جيدة».
وساهمت أهداف كاراسكو أيضًا في أن يصبح لاعبا أساسيا في تشكيلة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني وقد أشاد به زميله غاميرو بقوله: «سجل الكثير من الأهداف في الآونة الأخيرة وسمح لنا بالخروج فائزين في أكثر من مباراة».
وفي المجموعة الأولى، يحل آرسنال ضيفا ثقيلا على لودوغوريتس البلغاري بعد أن سحقه ذهابا بسداسية نظيفة بفضل ثلاثية لصانع ألعابه الألماني مسعود أوزيل وهي الأولى له في مسيرته.
وبفضل تألق التشيلي الكسيسي سانشيز والإنجليزي ثيو والكوت فإن الترسانة الهجومية لدى آرسنال مرعبة.
يذكر أن آرسنال يستطيع بلوغ الدور الثاني حتى في حال خسارته، شرط أن يتغلب باريس سان جيرمان الفرنسي على مضيفه بازل السويسري.
ويعتمد سان جيرمان على مهاجمه أدينسون كافاني الذي سجل عشرة أهداف في عشر مباريات في الدوري الفرنسي وأربعة في ثلاث مباريات في دوري الأبطال ليتصدر قائمة الهدافين في البطولات الخمس الأكبر في أوروبا رغم سمعته بإهداره لكثير من الفرص.
ومع رحيل زلاتان إبراهيموفيتش إلى مانشستر يونايتد مطلع الموسم تولى كافاني مهام المهاجم الصريح في فريق العاصمة الفرنسية وفقط ايدن دزيكو مهاجم روما هو من سجل نفس عدد أهدافه في الدوري حتى الآن.
لكن كافاني بدأ الموسم وسط صيحات استهجان جماهير فريقه بعد إهدار الفرص أمام ميتز ورغم تسجيله في التعادل 1 - 1 مع آرسنال في سبتمبر (أيلول) في دوري الأبطال وجه إليه اللوم لإهدار الفرص السهلة في هذه المباراة.
وقال توماس مونييه مدافع سان جيرمان بعد أن سجل كافاني هدف الفوز 1 - صفر على ليل يوم الجمعة في الدوري الفرنسي: «هو مهاجم رائع. هو المهاجم الذي نريده.. حتى وإن أهدر الفرص فهو دائما في حالة جيدة وفي المكان المناسب وخطير للغاية. يمكن أن نجعل الأمور سهلة عليه إذا كنا أكثر دقة».
وتحت قيادة المدرب الجديد الإسباني أوناي إيمري الذي تولى المسؤولية خلفا للوران بلان ظهر باريس سان جيرمان أقل تألقا لكنه لا يزال يملك الثقة في السير على الطريق الصحيح.
ورغم الفوز 3 - صفر على بازل في المباراة الأولى فإن سان جيرمان سيكون قلقا من منافسه الذي يتصدر الدوري السويسري بفارق 12 نقطة عن اقرب مطارديه.
وفي المجموعة الثانية، يستضيف بشيكتاش التركي نابولي الإيطالي على ملعبه حيث فاز في 13 من آخر 14 مباراة في الدوري المحلي.
وكان بشيكتاش حقق فوزا مفاجئا على منافسه في عقر دار الأخير 3 - 2 في الجولة السابقة وسينتزع المركز الأول في حال نجح في تجديد فوزه. في المقابل، يستطيع نابولي حجز بطاقته إلى الدور التالي في حال فوزه وتعادل بنفيكا البرتغالي ودينامو كييف البرتغالي في المباراة الثانية في هذه المجموعة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا