الخليج العربي / صحف السعودية / ماب نيوز

«إمارة عسير»: خُطبة «بن فروة» خارج الحدود

  • 1/2
  • 2/2


ماب نيوز - متابعات

أكدت إمارة منطقة عسير أنها اتخذت منذ وقت مبكر إجراءات حازمة ضد أحد الدعاة؛ وصف عمل النساء في مجالات الطب بـ(الدياثة)، مؤكدة أن المقطع المتداوَل للمذكور يعود لسنوات مضت، عبر محاضرة ألقاها خارج الحدود الإدارية لمنطقة عسير.

وقال سعد بن عبدالله آل ثابت، المشرف العام على الشؤون الإعلامية بمكتب أمير عسير الناطق الرسمي لإمارة المنطقة: «إن التوجيهات الصادرة من أمير منطقة عسير، الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز، تقضي بعدم إتاحة الفرصة للداعية ذاته لإلقاء دروسه ومواعظه في جوامع ومساجد محافظات ومراكز المنطقة كافة؛ لتجاوزاته الشرعية والوطنية، ومحاولته التأليب على الجهود التي تبذلها الدولة – أعزها الله – لنشر العلم والمعرفة، وبناء الإنسان السعودي، وتأهيله بالعلوم؛ ليكون عضوًا فاعلاً في المجتمع».

وأضاف «آل ثابت»: «بأن توجيهات الأمير فيصل بن خالد المبلَّغة للمدير العام لفرع الشؤون الإسلامية بالمنطقة تشدد على أهمية حث الدعاة والوعاظ وأئمة المساجد على عدم السماح للمذكور باختراق الجوامع والمساجد والأماكن العامة لبث أفكاره وسمومه بحجة إصلاح المجتمع، مشددًا على أن تنسيقًا يجري مع الشؤون الإسلامية للرفع حيال كل إمام وخطيب متجاوز لتطبيق الأنظمة بحقه، مع ضرورة تعزيز الوسطية في كل المنابر، وعدم إتاحة الفرصة لأي كان».

وكان الداعية السعودي سعيد بن فروة، قد آثار جدلاً واسعاً في الشارع السعودي، وبين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصف الداعية من لدية قريبه تعمل طبيبة أو ممرضة أو صيدلانية «بالديوث».

وأشار «بن فروة» -خلال خطبة دينية ألقاها على المرأة السعودية العاملة- إلى أن كل من لديه أخت أو ابنة أو احد أقاربه تعمل كطبيبة أو ممرضة أو صيدلانية بالديوث، كما اتهم الممرضات وكذلك الطبيبات والصيدلانيات بالإضافة إلى المبتعثات بالزانيات.

وبرر الشيخ موقفه بأن الدراسة في هذه المجالات تتيح «الاختلاط» بين الرجل والمرأة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا