الارشيف / الخليج العربي / صحف السعودية / صحيفة سبق اﻹلكترونية

متحدث تعليم الليث يلخّص معاناة طالبات أضم.. والجامعة: تلتزم الصمت

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

أهمها ندرة التخصصات وتعثر مبنى الكلية وضيق البوابة والسفر لمحافظات بعيدة

لخّص متحدث تعليم الليث محمد بن ختيم المالكي، معاناة طالبات الكلية الجامعية بمحافظة أضم، في 10 نقاط، تمثلت في ندرة التخصصات العلمية، وتعثر مبنى الكلية، وعدم توفر أماكن مخصصة للمعامل والمكتبات، إلى جانب انعدام خدمة الإنترنت داخل الكلية إطلاقاً.

وفي التفاصيل، أوضح المتحدث باسم تعليم الليث محمد بن ختيم المالكي أن معاناة طالبات الكلية الجامعية بمحافظة أضم تكمن في قلة التخصصات العلمية المتاحة، مشيراً إلى أن أغلب الخريجات يدرسن في محافظتي الليث والمخواة، ويتكبدن مخاطر الطريق والسفر يومياً لمسافة تزيد عن 350 كم ذهاباً وإياباً، مع ارتفاع تكاليف أجرة النقل وكثرة الحوادث والذي راح ضحيتها عدد من الطالبات خلال السنوات الماضية.


ولفت أن المعاناة الأخرى تكمن في مقر فرع الطالبات والذي لم يكتمل منه سوى مبنى، والمبنى الثاني متعثر منذ خمس سنوات ولم يستكمل إنشاؤه حتى الآن، مما أدى إلى ازدحام الطالبات داخل مبنى واحد فقط.

وتابع: مبنى الكلية الحالي لا يوجد به سور على المبنى ولا معامل ولا مكتبة ولا مقرات لممارسة الأنشطة والفعاليات ولا خدمة إنترنت، إلى جانب بوابة الدخول ضيقة وما عليها سوى هنقر.

وكانت "سبق" طرحت معاناة طالبات كلية أضم والتي تتبع لمحافظة الليث تعليمياً على طاولة جامعة أم القرى من خلال متحدثها الدكتور ياسر القحطاني، منذ شهر ونصف، إلا أنه فضّل الصمت طيلة الأسابيع الماضية، دون أن يوضح موقف "الجامعة" من تلك الملاحظات العشرة.

متحدث تعليم الليث يلخّص معاناة طالبات أضم.. والجامعة: تلتزم الصمت

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا