الخليج العربي / صحف السعودية / صحيفة سبق اﻹلكترونية

منتدى الأبحاث يعرض إصداراً عمره يتجاوز الـ 100 عام لمجلة Nature العلمية

شهد مشاركة آلاف الباحثين وأكثر من 600 ورقة علمية وبحث طبي

تواجدت مجلة Nature العلمية الرائدة في مجال الأبحاث العلمية في منتدى الأبحاث التاسع، الذي نظمه مركز الملك عبد الله العالمي للأبحاث الطبية "كيمارك"، حيث عرضت الإصدار الأول لها آنذاك، في 4 نوفمبر 1869م.

وجاء ذلك نتيجة لشراكة علمية وإعلامية بين الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني ممثلة في مركز الملك عبد الله العالمي للأبحاث الطبية KAIMRC ومجموعة Nature للأبحاث.

ومجلة Nature هي مجلة علمية رائدة في البحث العلمي، وصنفت في عام 2010م كأكثر مجلة علمية تحظى باحترام وتقدير الباحثين والمهتمين على مستوى العالم وذلك من قبل (journal CitationReports) التي تصدر البحوث الأصلية في المجال العلمي، حيث تحقق مقروئية فريدة لأكثر من 3 ملايين قارئ شهرياً، وتعد من المنصات الرائدة عالمياً في مجال النشر العلمي.

وتعد مجلة "ابتكارات" ( innovations ) التي تشرف عليها (Nature) الصادرة من مركز الملك عبد الله العالمي للأبحاث الطبية بالشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني الأولى من نوعها بالمنطقة العربية من حيث اللغة العلمية المكتوبة ومن حيث معدل تأثير الأبحاث المنشورة بها من خلال عدد استخدامها كمراجع علمية ،كما أنها تعد نافذة متوثبة لعرض الأبحاث الوطنية بقالب علمي محترف في 65 صفحة من القطع العادي على إصدارين سنوياً باللغتين العربية والإنجليزية، كما تصدر على شبكة الإنترنت.

وأوصى منتدى الأبحاث التاسع "كيمارك" بالعديد من التوصيات أبرزها تبني أجندة مركزة لتطوير التكنولوجيا الحيوية في مناطق متخصصة ومنتقاه استراتيجياً، وزيادة العدد الإجمالي لجودة التجارب السريرية ونوعيتها في البلد، بما في ذلك كل التجارب المقترحة والأولية من قبل الباحثين وتلك التجارب التي يرعاها قطاع الصناعة.

وكذلك أوصى بتسريع إجراءات التجارب السريرية العالية الجودة في المرحلة الأولى بالتعاون الوثيق مع الجهات التشريعية والتنظيمية والتي تمثلها هيئة الغذاء والدواء السعودية.

وتقدم المملكة العربية السعودية فرصاً متميزة وليس لها مثيل لدعم الابتكار في كافة المجالات وخصوصاً مجال الصحة العامة.

وأوضح المنتدى في إحدى توصياته بما أن الدعم المادي هو مفتاح نجاح التطور المستدام في قطاع التقنية الحيوية في السعودية, فالدولة تقدم فرصاً جديدة للتطوير والابتكار. ويهدف كيمارك لاستكشاف هذه الفرص التعاونية لمجموعات التكنولوجيا الحيوية المنسقة والمنظمة في البلاد.

وشدد المنتدى على مواصلة البحث عن فرص البحث والتطوير وفرص الابتكار واستكشافها بالشراكة مع مؤسسات البحث والتطوير الأخرى متكئين على القدرات الفريدة لهذه المؤسسات، كما سيتم بذل جهود إضافية لضمان استمرار نمو القدرات العلمية.

تجدر الإشارة إلى أن المنتدى اختتم أعماله مساء الأربعاء، وبتنظيم من مركز الملك عبد الله العالمي للأبحاث الطبية "كيمارك"، وحظي برعاية كريمة من وزير الحرس الوطني الأمير خالد بن عبد العزيز بن عياف، تحت شعار "تحقيق رؤية المملكة من خلال البحث الطبي، بمشاركة آلاف الباحثين وتقديم أكثر من 600 ورقة علمية وبحث طبي.

وشهد المنتدى تكريم الحاصلين على جائزة الشؤون الصحية بفرعيها الأبحاث الأساسية والأبحاث الطبية السريرية، وكذلك الفائزون بجائزة الابتكار العلمي والفائزون بجائزة الملصقات.

ومن ناحيته، ذكر الدكتور أحمد العسكر أن "كيمارك" تبنى مشروع الدراسات السريرية وهي الدراسات التي تبحث أمان وفاعلية العلاجات الجديدة على الإنسان وذلك بعد نجاحها في التجارب المخبرية وفي التجارب على حيوانات التجارب، حيث إن "كيمارك" يتصدر قائمة مراكز الأبحاث في المملكة من ناحية استقطاب الدراسات السريرية العالمية والتي يفوق الاستثمار عليها عالمياً 120 مليار دولار سنوياً ويحصل فيها 1.500 مليون مريض على أدوية حديثة مجاناً.

وأضاف: يسعى "كيمارك" أن يقود هذه المشروع مع المراكز الصحية البحثية الأخرى في المملكة لتتمكن المملكة من الاستحواذ على 1% من هذا الاستثمار العالمي، حيث يتوقع أن ينتج من هذه المشاركة عائد مالي تبلغ قيمته 300 مليون دولار للمملكة مع خلق ما يقارب الـ4 آلاف وظيفة، والأهم من ذلك سيحظى 10 آلاف مريض سنوياً بالحصول على أدوية جديدة مجاناً وتسبق طرحها في السوق بـ10 سنوات تقريباً، وسيؤدي ذلك أيضاً إلى انخفاض الحاجة إلى السفر للعلاج بالخارج، حيث أقر المركز خلال الخمس سنوات الماضية 180 دراسة سريرية بعضها عالمية وبقيادة "كيمارك".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا