الارشيف / الخليج العربي / صحف السعودية / الشرق السعودية

500 ألف مصلٍّ في المسجد النبوي يؤدون «الجمعة الأخيرة» من العام الهجري

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

حشود كبيرة من المصلين داخل المسجد النبوي في صلاة الجمعة (الشرق)

المدينة المنورةالشرق

أدى نصف مليون حاج من ضيوف الرحمن ومواطنين ومقيمين وزوار صلاة آخر جمعة في العام الهجري 1437هـ في المسجد النبوي الشريف، حيث توافد الآلاف مبكراً لأداء الصلاة والتشرف بالسلام على رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وعلى صاحبيه رضوان الله عليهما، وسط خدمات متنوعة وضعت جميعها في متناولهم إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد وولي ولي العهد، وبمتابعة وإشراف ميداني من أمير المدينة المنورة رئيس لجنة الحج بالمدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز.
وقدمت وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي الشريف خدماتها للحجاج والزوار بالوقوف على تنظيم حركة دخولهم وخروجهم. كما سخرت الشرطة جميع أجهزتها لخدمة زوار المسجد وعملت على تسهيل الحركة المرورية، كما وضعت نقاط فرز يتم عن طريقها تسليم مركبات حجاج البر من القوات الخاصة لأمن الطرق قبل دخولها المدينة المنورة. كما تتابع قوة أمن المسجد النبوي الحالة الأمنية للمصلين داخل المسجد وساحاته.
أما الشؤون الصحية فتواصل تقديم خدماتها بالمراكز الصحية المنتشرة على الطرق المؤدية للمدينة المنورة والطرق التي يسلكها الحجاج في عودتهم إلى ديارهم. كما تكثف الأمانة أعمال النظافة وصحة البيئة، وشكلت عديداً من الفرق واللجان للقيام بجولات ميدانية على الأسواق للتأكد من صلاحية المواد الغذائية المعروضة، والتأكد من مستوى النظافة وسلامة تلك الأغذية. فيما يركز فرع وزارة التجارة على الجولات الميدانية على الأسواق للتأكد من توفر المواد الغذائية والالتزام بالأسعار المحددة ومكافحة الغش التجاري.
فيما هيأت «الدفاع المدني» المستلزمات الضرورية والإجراءات المناسبة لحماية المصلين من جميع أخطار الحوادث والكوارث وما قد يتطلبه ذلك من إجراءات الإغاثة الفورية. كما يقدم فرع هيئة الهلال الأحمر الخدمات الصحية والعلاجية للحجاج من خلال تأمين الخدمات الصحية الطارئة داخل المدينة وعلى الطرق المؤدية منها وإليها وفي جميع أماكن وجود الحجاج طول موسمي ما قبل وبعد الحج ونشر المراكز الإسعافية وسيارات الإسعاف في ساحات المسجد النبوي وعلى الطرق وفي أوقات الذروة.
بدورها تواصل إدارة مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي بالمدينة المنورة تكثيف جهودها واستعداداتها وترتيباتها لمواكبة مغادرة ضيوف الرحمن زوار المدينة، حيث اشتمل ذلك على تجهيز صالات السفر والساحات الجوية وتأمين الأجهزة والمعدات وصيانتها وغير ذلك. أما المعسكر الكشفي لخدمة الحجاج فكثف هو الآخر نشاطه الخدمي للفترة الموسمية الثانية من الحج بالمساندة في خدمة الحجاج المغادرين عبر المطار، حيث تشهد صالات الرحلات الدولية كثافة في حركة الحجاج.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٦٣) صفحة (٣) بتاريخ (٠١-١٠-٢٠١٦)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا