الارشيف / الخليج العربي / صحف السعودية / المناطق

مدير عام إدارة الإعلام والوعي الإحصائي يستعرض قصص نجاحه بالجوف

كان عشاق النجاح و قصص الإبداع على موعد مع أمسية مميزة لضيف لقاء لخميس في الجوف المميز الأستاذ تيسير بن محمد المفرج ؛ مدير عام إدارة الإعلام والوعي الإحصائي والمتحدث الرسمي للهيئة العامة للإحصاء حيث قدمه الإعلامي الأستاذ عبد الرحمن البراهيم بأنه رمز من رموز العلاقات العامة ، بينما عبر المفرج عن نفسه من خلال سرده لسيرته الذاتية بأنه “ناشط وناشر للعلاقات العامة” فهو من مواليد 1398هـ في خميس مشيط و درس فيها تعليمه العام ، قبل أن يلتحق بجامعة الملك سعود بالرياض في كلية الآداب قسم اللغة العربية و التي عبر عنها بأنها قدره ، حيث كان يرغب في دراسة إلادارة و التسويق لشغفه بها .
تحدث بعدها عن بداية علاقته بالدعاية و الإعلان أثناء دراسته الجامعية من خلال مهرجان الطفل بالرياض ، كما تحدث المفرج عن مشاركاته في عدد من الأعمال المسرحية في الجامعة ، و ترأسه وفد الفريق المسرحي لجامعة الملك سعود الفائز بجائزة المسرح الخليجي في ملتقى الجامعات الثقافي في مسقط .
و قد ذكر المفرج مرورة بالعديد من المحطات الناجحة ومن أهمها محطة الأنشطة الإعلامية و اللجان الطلابية وذلك بكونه مقرر للجان الإعلامية والثقافية طوال فترة الدارسة .
تحدث بعدها عن التحاقه بالوظيفة الحكومية من خلال عمله كمعلم للغة العربية و التي لم يتأقلم بالعمل فيها و قرر ترك التعليم دون استقالة و التي وصفها بحسب قوله بأنها “استقالة دون أن يجعل لنفسه خط جعة” ، بعدها أنخرط في سوق العمل و تعاقد مع إحدى الشركات للعمل على بناء الشخصية و الهوية من خلال وكالة دعاية وإعلان .
أصطدمت رغبة المفرج بقرار إحدى الجهات بعدم التعاون مع الشباب السعودي و هو ما اضطره بذكاء إلى القيام بتحالف مع شركة لبنانية في الدعاية والإعلان .
بعد تواتر الأزمات الإقتصادية اتجه إلى العمل بالعلاقات العامة و الإعلام حتى تم استقطابه من وزير العمل المهندس عادل فقيه للعمل في وزارة العمل حتى انتقل إلى العمل الحالي في الهيئة العامة للإحصاء.
بعد ذلك تحدث عن تجاربه في العمل الإعلامي و ذكر بأن أولى علاقاته المباشرة عمله “كقهوجي” في أحد المراكز الإعلامية ليكون على مقربة من مخضرمي الإعلام المشاركين في هذا اللقاء .
ذكر بأنه عاشق للصباح و يبدأ عمله من بعد صلاة الفجر مباشرةً و هو الأمر الذي هو عليه من بداية عمله حتى الآن .
ذكر بأنه عاقٌ في تواصله مع منطقته “الجوف” و بأنه مقل في الحضور إليها و لكنها تبقى في قلبه ، و عن الأشخاص المؤثرين في مسيرته ذكر بأن العائلة جزء لا يتجزأ من هؤلاء المؤثرين ، و ذكر بأن والده كان له أثر غير عادي في مسيرته من خلال رسائله التربوية المتتالية ، بينما ذكر بأن الدكتور يوسف الحزيم “أمين عام مؤسسة الأميرة العنود الخيرية” بأنه من أعظم المؤثرين في مسيرته ، وقد تعلم منه الكثير أثناء تعامله المباشر مع الدكتور أو من خلال العمل تحت إدارته موضحًا بأنه لا يستغني عن مشاورته و الأخذ برأيه حتى الآن . ثم تحدث بصورة سريعة عن تجاربه الناجحة في مجال التدريب و التأليف من خلال كتابين سيصدران قريبًا .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا