الارشيف / الخليج العربي / صحف السعودية / تواصل

«نيويورك تايمز» تطالب سلطات بلادها بإلغاء «جاستا» تجنبًا لـ«العواقب الوخيمة»

  • 1/37
  • 2/37
  • 3/37
  • 4/37
  • 5/37
  • 6/37
  • 7/37
  • 8/37
  • 9/37
  • 10/37
  • 11/37
  • 12/37
  • 13/37
  • 14/37
  • 15/37
  • 16/37
  • 17/37
  • 18/37
  • 19/37
  • 20/37
  • 21/37
  • 22/37
  • 23/37
  • 24/37
  • 25/37
  • 26/37
  • 27/37
  • 28/37
  • 29/37
  • 30/37
  • 31/37
  • 32/37
  • 33/37
  • 34/37
  • 35/37
  • 36/37
  • 37/37

تواصل – ترجمة:

اتهمت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية في افتتاحيتها الكونجرس بأنه يبدو عازماً على وضع معيار جديد لعدم الكفاءة الجبانة، فبعد أقل من 24 ساعة على رفض مجلس الشيوخ والكونجرس بالأغلبية المطلقة فيتو الرئيس الأمريكي ضد مشروع قانون “جاستا” الذي يسمح لأسر ضحايا هجمات 11 سبتمبر بمقاضاة السعودية، أثار قادة الحزب الجمهوري فكرة الرغبة في إعادة النظر مجدداً في القانون.

وأشارت إلى أن زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ “ميتش مكونيل” تحدث الخميس الماضي عن أن أحداً لم يركز فعلياً على العواقب المحتملة للقانون على علاقات الولايات المتحدة الدولية.

وأضافت الصحيفة: أنه من النادر سماع مثل هذا الاعتراف الصريح بحدوث تجاوز صارخ، لكن بدلاً من وضع المسؤولية كاملة على الكونجرس، وجه “مكونيل” اللوم للرئيس الأمريكي باراك أوباما للفشل في التواصل معهم بشأن العواقب المحتملة لمشروع القانون.

وذكرت أن أوباما ووكالات الأمن القومي والحكومة السعودية ودبلوماسيين متقاعدين والاتحاد الأوروبي وشركات كبرى وجهوا تحذيرات كثيرة جداً للكونجرس، لكن المشرعين تجاهلوا كل تلك التحذيرات، ومرروا التشريع ثم تغلبوا بالأغلبية المطلقة من أعضاء الكونجرس والشيوخ على فيتو أوباما.

وأشارت الصحيفة إلى أن القانون يعقد علاقة الولايات المتحدة مع السعودية وقد يعرض الحكومة والمواطنين والشركات الأمريكية لدعاوى قضائية في الخارج، في وقت لم تعثر فيه لجنة أمريكية مستقلة على دليل بأن الحكومة السعودية، أو مسؤولين سعوديين كباراً وجهوا أو مولوا هجمات 11 سبتمبر.

واعتبرت الصحيفة أن السبيل الوحيد لإصلاح هذا القانون هو إلغاؤه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا