الارشيف / الخليج العربي / صحف السعودية / ناس

طبيبة تُقيم بمسجد مستشفى بعد طردها من مكتبها

  • 1/2
  • 2/2

2016/10/3 10:12:46 ص            

خلاف بينها وبين إدارة المستشفى

ناس - ينبع   

ec9081e935.jpg

تفاجأت طبيبةٌ سعودية متخصصة في جراحة المخ والأعصاب للأطفال بمستشفى ينبع، بطردها من مكتبها وإغلاق مكتبها والتحفُّظ على ملفاتها من إدارة المنشأة ، ويأتي ذلك بعد أيام من تكريمها بثلاث درجاتٍ علمية من وزارة الصحة.

واختارت الطبيبة مسجد المستشفى مكاناً للاحتجاج على تصرفات الإدارة، وذكرت أن الإدارة تقوم بإشغالها بمشاكل إدارية، وأن عدم إنصافها من إدارة المستشفى والقطاع، هو الأمر الذي دفعها لطلب الاستقالة.

فيما قالت إدارة المستشفى، أن هذا الإجراء بسبب توسعة الصيدلية في المستشفى.

وقالت الطبيبة في الشكوى أيضاً إن مدير الإدارة الطبية يطالبها بالجلوس في غرفةٍ عبارة عن استراحة لذوي المرضى، تمَّ تحويلها إلى مكتبٍ نسائي تجلس فيه الطبيبات المتعاقدات من فئة طبيبات مُقيمات وأخصائيات وفنيات وأخصائيات الصيدلية وفنيات المختبرات. 

وأضافت: "خصصت وزارة الصحة مكاتب وغرفاً خاصة بالأطباء، ولكن إدارة مستشفى ينبع تتجاهل ذلك، حيث طردتني من مكتبي ولدي ملفات للمرضى وأوراقي العلمية وصور من تقارير المرضى التي تُعتبر سريَّة ومن حقوقهم"، متهمةً الإدارة بتشتيت تركيزها على العمل، خاصةً أنها تمكث بقية وقتها بعد انتهائها من العيادة في مسجد المستشفى.

 وكذلك اتَّهمت بعض الأطباء بالتسلُّط عليها، وتقديم شكاوى كيدية ضدها، الأمر الذي جعل إدارة القطاع الصحي في ينبع تقترح عليها تقديم استقالتها، حسب ما ورد في شكواها.

في المقابل، ردَّت مديرية الشؤون الصحية على شكوى الطبيبة من خلال المتحدث الرسمي بصحة منطقة المدينة المنورة فؤاد بن أسعد دقل، الذي قال "إنه تم إبلاغ الطبيبة المذكورة بحاجة المستشفى لإخلاء مكتبها، وذلك لإجراء توسعةٍ للصيدلية الداخلية، بهدف زيادة الخدمات العلاجية للمرضى المنوَّمين، بالإضافة إلى مكاتب أخرى بنفس القسم، وقد تم الإبلاغ بذلك عن طريق خطابٍ رسمي، إلَّا أن الطبيبة رفضت ذلك، مما حدا بإدارة المستشفى إلى اتخاذ الإجراء النظامي المتَّبع في مثل هذه الحالات، وهو تكوين لجنة وفتح المكتب وحصر الموجودات".

وزادت صحة المدينة في تعليقها على شكوى الاستشارية، قائلةً إنه فيما يتعلَّق بتحفُّظ المستشفى على ملفات خاصة بالطبيبة فهذا غير صحيح، وقد تم إبلاغها بإمكانية حصولها على ما تحتاج من مكوِّنات الغرفة. 

وأضاف دقل أن مكوث الطبيبة في المسجد، وعدم تواجدها بالمستشفى لتقديم الخدمة الطبية اللازمة للمرضى يناقضان ويهدران أساس التكريم الذي مُنح لها، لأن الهدف من التكريم هو زيادة الدافعية لخدمة المريض، وليس التسرُّب الوظيفي والتحجُّج بأعذارٍ شخصية، حيث أن المستشفى وفَّر غرفةً خاصة للطبيبات وأخرى للأطباء، وليس هناك أيُّ سببٍ يدعوها إلى الخروج من المنشأة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا