الارشيف / الخليج العربي / صحف السعودية / الشرق السعودية

ورشة: الاستخدام الخاطئ لمدخلات المؤشرات يُعيق عملية التحسين

الدمامصالح الأحمد

عرض البرنامج الأول لمؤشرات التعليم، الذي حضره أكثر من 150 مشرفاً ومشرفة وانطلقت فعالياته في الخبر أمس الأول، برعاية وكيل وزارة التعليم للتخطيط، عدداً من المصطلحات المتعلقة بالمؤشرات والسلبيات التي تعوق صحة البيانات.
وأكد المدرب سعيد الغامدي خلال ورشة العمل التي قدمها، أن الاستخدام الخاطئ للمدخلات لا يفيد عملية التحسين، منتقداً بعض المؤسسات التي تلجأ إلى عدم الإفصاح عن حقيقة البيانات بغرض الرفع من المؤشر والوصول إلى مستويات عليا في التقييم، بينما المؤشرات ليست للمحاسبية فقط، وإنما للرفع من كفاءة العمل.
وقال إن التعاقد مع جهة استشارية والمقارنة المرجعية مع جهات متشابهة والبناء المنهجي والعصف الذهني والاختيار من مؤشرات جاهزة من أشهر الممارسات في بناء المؤشرات.
وأجمع المشاركين على أن المؤشرات تنظر إليها الإدارات الحديثة كاستراتيجية مهمة وقاعدة قوية لاتخاذ القرار للإسهام في عملية تطوير منهجي مستدام.
يُذكر أن اللقاء تستمر فعالياته حتى الخميس الجاري، وتتضمن كل ما يتعلق بالمؤشرات التعليمية وخصائصها وتصنيفها، كما تتضمن المؤشرات التعليمية في المنظمات الإقليمية والدولية كمنظمة اليونيسيف والبنك الدولي والإعلان العالمي «التعليم للجميع»، وإعلان الألفية الثالثة.
وتُختتم الدورة بالحديث عن التكامل بين المؤشرات الوطنية وقطاع الوزارة والتحول الوطني وخطة التنمية العاشرة.

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٦٦) صفحة (٥) بتاريخ (٠٤-١٠-٢٠١٦)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا