الارشيف / الخليج العربي / صحف السعودية / الشرق السعودية

Muslims Are Angry … لا يكفي

  • 1/2
  • 2/2

تحدّث كثير من وسائل الإعلام العالمية عن استهداف ميليشيات الحوثي والمخلوع قبلة المسلمين بصاروخ باليستي تم إفشاله من دون أضرار.
وسائل إعلام غربية تناولت غضبة المسلمين، وتصدر العنوان، بالإنجليزية أعلاه أغلب الصحف الكبيرة، بين مستنكر للحدث، ومبرر له، وآخر يريد أن يشعلها بين الطوائف الإسلامية.
لاشك في أن استنكار الحدث من قبل ساسة الغرب أمر يُحسب للقادة والإعلاميين، ولو أن بعضهم حاول من خلال تتبعي للصحف الغربية، إبعاد إيران عن المسؤولية، خصوصاً حليفتهم صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية، المؤيدة للوبي الإيراني، ومحاولة إيجاد التبريرات الواهية للحوثيين لاستهداف المملكة، إلا أن ذلك يشير إلى فداحة الجرم وإفلاس الميليشيات الحوثية وقرب انتحارها.
أمّا غضبة المسلمين التي أشارت إليها الصحف الغربية، فلا تكفي، ولا يكفي استنكارهم ولا تنديدهم، لابد للعالم الإسلامي أن يعبر عن غضبته، تلك، بفعل ملموس على الأرض، فليس بعد استهداف أقدس بقاع الأرض قبح ولا فظاعة.
كان يُنتظر من قادة الدول الإسلامية عقد اجتماع طارئ، يتم من خلاله اتخاذ موقف صارم ضد تلك الميليشيات، التي استباحت قدسية البيت الحرام، وإيقافها عند حدها، أمّا عبارات التنديد والاستنكار فقد سئم منها الأقصى الشريف حقباً زمنية.
المملكة يمكن لها أن تتوقع أي شيء من أذناب طهران، ولكن أن يستهدفوا قبلة المسلمين فذلك ما لم يكن في حسبان أيّ منّا، أمّا وقد حدث، فلم يبقَ لدى تلك الميليشيات قبحٌ تخفيه ولا شناعة «تدسها»، لقد انكشف زيفها، وسقط قناع شعارها المضلل، وتلك رسالة إلى اليمنيين المغرّر بهم أن ينتفضوا وينضموا إلى عموم المسلمين، ويدافعوا عن قبلتهم وقدسيتها.
إن استهداف البيت الحرام فيه إشارة إلى هلاك فاعله، واسألوا التاريخ: كم «أبرهة» قد مرّ عليه؟!

نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (١٧٩٤) صفحة (٥) بتاريخ (٠١-١١-٢٠١٦)

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا