الارشيف / الخليج العربي / صحف البحرين / الايام البحرينية

أمريكا: نتواصل بشكل مباشر مع كوريا الشمالية ونسعى للحوار

قالت الولايات المتحدة اليوم السبت إنها تتواصل بشكل مباشر مع كوريا الشمالية وتسعى لبدء حوار مع بيونجيانج في وقت تثير فيه برامجها النووية والصاروخية المتقدمة القلق من احتمالات مواجهة مسلحة.

وكشف وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون عن هذه الاتصالات خلال زيارة إلى الصين وقال أيضا إن من الضروري تخفيف حدة التوتر مع كوريا الشمالية.

وقال تيلرسون لمجموعة من الصحفيين خلال زيارة للصين "نحن نتقصى.. انتظرونا... نسأل: هل تودون الحديث؟ لدينا خطوط اتصال مع بيونجيانج".

وأضاف أنه يوجد اتصال مباشر مع كوريا الشمالية وأنه توجد قناتان أو ثلاث قنوات أمريكية مفتوحة مع بيونجيانج.

وقال "نستطيع التحدث إليهم. ونتحدث معهم" دون مزيد من التوضيح عن الأمريكيين الذين يتواصلون مع كوريا الشمالية أو مرات هذا التواصل.

ويقول محللون إن الهدف من أي حوار هو معرفة ما ترغب كوريا الشمالية في مناقشته.

وقال تيلرسون "لم نصل بعد حتى إلى هذا الحد".

جاءت تصريحات تيلرسون بعد يوم من الاجتماعات في بكين التي أقلقها تبادل التهديدات والإهانات الشخصية في الآونة الأخيرة بين زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون والرئيس الأمريكي.

وقال تيلرسون "أعتقد أن الوضع في مجمله ملتهب قليلا في المرحلة الحالية".

وقال "بوضوح سيكون أمرا مساعدا لو أن كوريا الشمالية أوقفت إطلاق الصواريخ. هذا سيهدئ الأمور كثيرا".

وعبر مسؤولون في كوريا الجنوبية عن قلقهم من أن تقدم كوريا الشمالية على مزيد من الأفعال الاستفزازية مع قرب حلول الذكرى السنوية لتأسيس حزبها الشيوعي في العاشر من أكتوبر تشرين الأول أو ربما عندما تعقد الصين اجتماع حزبها الشيوعي في 18 أكتوبر تشرين الأول.

* ضغط اقتصادي

ويقول مسؤولون أمريكيون ومنهم تيلرسون إن بكين، التي تستحوذ منذ فترة طويلة على نحو 90 في المئة من التجارة الخارجية لكوريا الشمالية، تبدو مستعدة على نحو متزايد لقطع العلاقات مع اقتصاد كوريا الشمالية من خلال إقرار عقوبات الأمم المتحدة.

وعبر تيلرسون عن اعتقاده بأن الموقف الأكثر حزما من جانب الصين هو بسبب إدراكها بأن قدرات كوريا الشمالية النووية والصاروخية تقدمت إلى حد بعيد.

وقال "أعتقد أن لديهم أيضا شعورا بأن الوقت بدأ ينفد وأن علينا تغيير أسلوب التحرك".

وهدف العقوبات هو جعل الزعيم الكوري الشمالي ينظر إلى الأسلحة النووية على أنها مسؤولية وليست قوة.

ولا تعتقد أوساط المخابرات الأمريكية حتى الآن أن كيم سيكون مستعدا للتخلي عن برامجه للأسلحة.

وقال السناتور بوب كوركر خلال جلسة في مجلس الشيوخ يوم الخميس إن كيم يعتبر الصواريخ الباليستية العابرة للقارات المزودة برؤوس نووية "وسيلته للبقاء".

ويوافق تيلرسون على أن برامج كيم النووية والصاروخية تهدف لضمان أمنه وأكد مجددا أن الولايات المتحدة لا تسعى للإطاحة بحكومة كيم.

وقال تيلرسون "هدفنا هو نزع السلاح النووي (في كوريا الشمالية). هدفنا ليس التخلص منكم. هدفنا ليس انهيار نظامكم".

* خطوات تدريجية

وفي مارس آذار رجح تيلرسون أن تبدأ الولايات المتحدة مفاوضات مع كوريا الشمالية بمجرد أن تتخلي عن أسلحتها النووية.

لكنه قال اليوم السبت إن نزع السلاح النووي سيكون "عملية تدريجية".

وقال "سيكون من الغباء أن تعتقد بأنك ستجلس وتقول: حسنا انتهى الأمر. انتهت الأسلحة النووية. ستكون هناك عملية تواصل مع كوريا الشمالية".

ودعا ترامب، الذي من المقرر أن يزور الصين في نوفمبر تشرين الثاني، بكين لفعل المزيد بشأن كوريا الشمالية وتعهد باتخاذ خطوات لإعادة التوازن إلى العلاقة التجارية التي تقول الإدارة الأمريكية إنها تضر بمصالح الشركات الأمريكية.

وتحدث الرئيس الصيني شي جين بينغ بود شديد عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت واصفا إياه بالصديق وعبر عن أمله أن تكون زيارة ترامب إلى الصين في نوفمبر تشرين الثاني "رائعة".

وقال في تصريحات أمام الصحفيين "حرص كلانا كذلك على إقامة علاقة عمل جيدة وصداقة شخصية".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا