الارشيف / الخليج العربي / صحف البحرين / مسند للانباء

لماذا تشعر بأنك مشغول طوال الوقت ولكنك لست كذلك؟

مُسند للأنباء - الاتحاد   [ السبت, 01 أكتوبر, 2016 02:22:00 مساءً ]

هناك مجموعة من الحقائق المتعلقة بالحياة المعاصرة تبدو أكثر رسوخاً من حقيقة انشغال الناس بشكل دائم.

 

وتظهر المعلومات والأرقام أن الناس الذين يقولون إنهم أكثر انشغالاً هم ليسوا كذلك بشكل عام.

 

وبين هذا وذلك يظل السؤال الملح فارضاً نفسه دون إجابة واضحة، وهو «لماذا نشعر بأننا مشغولون باستمرار؟».


ونقدم لكم اليوم مجموعة من الإجابات التي طرحها الكاتب أوليفر بوركيمان في موقع BBC Future والتي قد توضح للبعض ما يفعله من سوء بنفسه:

 

1- الجانب الاقتصادي له دوره هنا، فعندما نمت الاقتصادات في مختلف دول العالم، وزاد دخل الفئات الميسورة مع مرور الوقت، بات الوقت أكثر قيمة، فأي ساعة باتت قيمتها تساوي أكثر، لذا فإننا نواجه ضغطاً أكبر لنقوم بأعمال أكثر خلال مساحة أقل من الوقت.

 

2- طبيعة العمل الذي يقوم به كل واحد منا، ففي العصور الماضية، التي ساد فيها العمل في مجالات الزراعة أو التصنيع، كان العمل منهكاً من الناحية الجسدية، لكنه كان يتم وفق حدود معينة.

 

3- في عالم «العمل المعرفي» تجد الكثير من الاجتماعات ورسائل البريد الإلكتروني، وملفات وأشياء أخرى أكثر تحتاج للقراءة، علاوة على أن تكنولوجيا الموبايل الرقمي تعني أنك تستطيع بسهولة أن تضع قائمة من الأشياء لتفعلها في البيت، أو أثناء الإجازة، أو أثناء ممارستك للرياضية، فيتولد لديك شعور بأنك ملاحق باستمرار بالمهام.

 

4- رغبتك في إثبات الذات تجعلك تشعر بأنك غارق في المهام وليس لديك متسع من الوقت، فكلنا بشر محدودو الإمكانيات، لدينا طاقة محدودة، وقدرات محدودة، ونحاول القيام بكمية أعمال غير محدودة.


5- محاولة التوفيق بين العمل والمنزل تجعلنا نشعر بأننا مضغوطون اجتماعياً لنعطي كل شيء حقه، لكن ذلك ليس صعباً فقط، بل مستحيل من الناحية الحسابية.

 

7- الشعور المفزع بأنك دائماً مشغول يجعلك مشغولاً حتى أكثر من ذي قبل، والأسوأ من ذلك كله هو أن هذه الحالة الذهنية تمتد لتؤثر على وقت فراغنا وراحتنا، بحيث إنه حتى عندما تتيح لنا الحياة فرصة ساعة أو اثنتين من الاستجمام، نجد أننا نشعر أن هذا الوقت ينبغي أن ينقضي «بطريقة منتجة» أيضاً.

 

8- هناك من يرغبون في التظاهر بأنهم مهمون، ففي هذه الأيام بات الانشغال هو المؤشر على المكانة العالية، ويرى الخبراء أن ذوي المكانة العالية في مجتمعنا غالباً مشغولون جداً.

 


اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا