الارشيف / الخليج العربي / صحف البحرين / الوسط البحرينية

"اتحاد النقابات" يدعو العمالة المهاجرة للاستفادة من حق الانضمام للعمل النقابي

العدلية - الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين 

03 أكتوبر 2016

انطلقت صباح اليوم الإثنين (3 أكتوبر/ تشرين الأول 2016)، ورشة العمل اللائق للعمالة المهاجرة في أحد فنادق منطقة الجفير، بحضور عدد من العمال المهاجرين بالإضافة لعدد من النقابيين، وينظم هذه الورشة الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين واتحاد عمال النرويج.

وقبل افتتاح الورشة ألقى نائب الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال البحرين عبدالقادر الشهابي كلمة أكد على "ضرورة استفادة العمالة المهاجرة من حق الانضمام للعمل النقابي قبل أن تخسر هذا الحق، فالحق الذي لا يتم استثماره وممارسته يضيع".

وأوضح الشهابي "إن أكثر من خمسين في المئة من سكان البحرين هم من العمالة المهاجرة، لذلك نؤكد أن استفادة هذه العمالة من هذا الحق سيحقق لها مكتسبات وسيحقق للعمل النقابي أيضاً مكتسبات، فهذا الحق تم الحصول عليه بعد نضال طويل من قبل الحركة العمالية في البحرين".

وأضاف الشهابي "هذا الحق ليس شيئاً عادياً، بل يجب أن نستفيد منه قبل أن يضيع، كانت هناك في فترة الثمانينات تجربة مشابهة، إذ كان للعامل المهاجر حق الحصول على تأمين اجتماعي لدى التأمينات الاجتماعية مثل العامل البحريني وبالتالي له حق الحصول على معاش تقاعدي، لكن عدم انضمام العمالة المهاجرة لهذا التأمين المتاح حينها، تسبب في خسارة هذا الحق الذي تم الغاؤه".

وأكد الشهابي "لذا نؤكد مجدداً أنه لا يجب التعامل مع حق انضمام العمالة المهاجرة للعمل النقابي وكأنه لم يكن، إذ ربما نخسره مستقبلاً وهذه مسؤولية حقيقية يجب تحملها من قبل العمال".

بعد ذلك ألقت ممثلة اتحاد عمال النرويج نادية شبانة كلمة رحبت فيها بالحضور وأكدت دعم اتحاد عمال النرويج لموضوع هذه الورشة الهامة.

وقدم المحاضر النقابي مكي عباس ورقة عمل قدمها على فترتين، وأوضح عباس أن الورشة ستعطي للعمال المهاجرين المشاركين في الورشة فكرة عن التشريعات الخاصة بالعمال في البحرين، والحمائية التي توفرها لهم التشريعات ولعلمهم النقابي، مشيراً إلى أن كثير من العامل المهاجرين لم يحتكوا عملياً بالعمل النقابي.

وأكد عباس أن العمال المهاجرين يجب أن يشعروا بحمائية القوانين والعمل النقابي لهم، لذا من المهم أن تكون هناك لقاءات وتفاعل أكثر من قبل النقابات مع العمال المهاجرين.

وتحد عباس عن مفهوم العمالة المهاجرة وتفصيلاته، والحقوق القانونية والمحلية المتوفرة لهم، وأشار إلى أنه سيتحدث لاحقاً عن أسباب عزوف العمالة المهاجرة عن الانضمام للعمل النقابي. كما سيتحدث مكي عن معنى العمل اللائق من حيث العدالة في العمل، والمساواة، وحق الانضمام للعمل النقابي، والراتب الذي يجب أن يكون مجزياً، وأن يكون صوت العامل مسموعاً، وان تكون بيئة العمل مناسبة من كل النواحي للعمال.

وتفاعل عدد من المشاركين مع موضوع الورشة، فشرح بعضهم الأسباب التي دعتهم للهجرة من أجل العمل، وأهمها موضوع الدخل المناسب، وعدم وجود ضرائب في بلد كالبحرين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا