الخليج العربي / صحف الامارات / البيان

اتفاق الإخلاء يثير شقاقاً داخل «داعش»

فجّر اتفاق «حزب الله» - «داعش» القاضي بانتقال مقاتلي التنظيم الإرهابي من الحدود السورية اللبنانية إلى منطقة دير الزور على الحدود العراقية، شقاقاً داخل «داعش»، فيما قال قيادي في تحالف عسكري موال للنظام السوري إن قافلة مقاتلي «التنظيم» وعائلاتهم، تعطلت بسبب ضربات جوية للتحالف بقيادة الولايات المتحدة، وستتوجه من السخنة الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية إلى منطقة دير الزور.

وذكرت صحيفة الأخبار المتحالفة مع حزب الله في لبنان أمس أن بعض قادة داعش في شرق سوريا لم يكونوا يريدون عودة أعضاء الجماعة الذين سلموا الأراضي إلى صفوف ما يسمونها «دولة خلافة».

وقوبل اتفاق وقف إطلاق النار بانتقادات من التحالف الدولي والعراق الذي يحارب جيشه داعش في مناطق قرب شرق سوريا، حيث ستتوجه القافلة. وقال الكولونيل ريان ديلون الناطق باسم التحالف إن التحالف قد يضرب مرة أخرى. وقال عبر الهاتف أمس «سنواصل رصد القوافل لحظة بلحظة... والاستفادة من معرفة أماكن (مقاتلي) داعش في مناطق مفتوحة بعيداً عن المدنيين وقصفهم».

وقال القيادي في التحالف الموالي للحكومة السورية إن الطريق الذي ستسلكه القافلة إلى منطقة خاضعة لـ«داعش» تغيّر من حميمة في الجنوب الشرقي إلى السخنة شمالاً وأنه جار تنفيذ هذا الجزء من الاتفاق.

وذكر أن التبادل بدأ في الصحراء وتم بموجبه تسليم جثث إيراني قتل في المعارك ومقاتلين اثنين آخرين مقابل 25 مصاباً من مقاتلي «داعش». وقال إن تأجيل حركة القافلة بعد وصولها إلى نقطة التبادل الأصلية الثلاثاء كان سببه الضربة التي نفذها التحالف الأربعاء بالإضافة لخلاف بين قادة «داعش».

على صعيد آخر، قال الأمير زيد بن رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان إن المدنيين المحاصرين في معركة مدينة الرقة السورية يدفعون «ثمناً غير مقبول» وإن القوات المهاجمة ربما تنتهك القانون الدولي الإنساني بضرباتها الجوية المكثفة.

وتقول الأمم المتحدة إن هناك نحو 20 ألف مدني محاصرون في الرقة، حيث يحتجز المقاتلون بعضاً منهم دروعاً بشرية. وقال الأمير زيد إن مكتبه وثق وفاة 151 مدنياً في ست حوادث خلال أغسطس بسبب ضربات جوية وهجمات برية.

وأضاف في بيان «في ظل العدد المرتفع للغاية من التقارير عن الضحايا المدنيين هذا الشهر وكثافة الضربات الجوية في الرقة بالإضافة لاستخدام داعش للمدنيين دروعاً بشرية فأنا أشعر بالقلق من أن المدنيين، الذين ينبغي حمايتهم في كل وقت، يدفعون ثمناً غير مقبول وأن القوات المشاركة في محاربة داعش لا تأخذ بعين الاعتبار الهدف النهائي لهذه المعركة»

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا