الارشيف / الخليج العربي / صحف الامارات / اخبار 24

فيديو مؤلم لردة فعل عامل إنقاذ أخرج رضيعة من تحت الأنقاض في إدلب

فيديو مؤلم لردة فعل عامل إنقاذ أخرج رضيعة من تحت الأنقاض في إدلب

السبت 1 أكتوبر 2016 / 14:24

24 - إعداد - شادية سرحان

لم يتمالك عامل إغاثة سوري نفسه بعد نجاح عملية إنقاذ رضيعة لا يتجاوز عمرها الشهر، كانت قد ردمت حية بعد أن تعرض بيت عائلتها للقصف في مدينة إدلب. وبث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً ومقاطع فيديو تظهر تأثر وبكاء أحد عناصر الدفاع المدني، ويدعى محمد إبراهيم الحر، وملقب بأبو كفاح، بعد تمكنه من إخراج رضيعة على قيد الحياة، عقب البحث عنها تحت الأنقاض ساعتين متواصلتين نتيجة قصف جوي روسي على مدينة إدلب.

ووفقاً لما ذكرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، اليوم السبت، فإنه بعد ساعتين من البحث دون أمل، نجح عامل الإنقاذ "أبو كفاح" في إخراج طفلة لم يتعد عمرها الـ30 يوماً، من أسفل أحد المباني المنهارة، وهي لا تزال على قيد الحياة.

وقال أبو كفاح " كانت لحظات مؤثرة وكنت سعيداً للغاية الليلة الماضية، بعد تمكننا من إنقاذ الرضيعة وأختها ووالدتهما".

وأضاف أبو كفاح (29عاماً)، رداً على سؤال حول بكائه الشديد بعد انقاذه الرضيعة "إنها ليست المرة الأولى التي نتمكن فيها من إنقاذ الناس، ولكن الموقف يكون مؤثراً جداً عندما يكونوا أطفالاً، فهذا يؤثر علينا كثيراً، يمكنك تصور ذلك، لذا من الطبيعي أن تبكي فرحاً لكون الطفلة مازالت على قيد الحياة ".

وتابع:" تخيلتها ابنتي، وأنا والدها، فلم استطع أن أتمالك نفسي من البكاء، خوفاً على سلامتها وفرحاً بخروجها حية من تحت أنقاض منزلها".

وأكد أبو كفاح أنه دائماً ما يخفي شعوره في مثل هذه المواقف، ولكنه فشل هذه المرة في إخفاء تأثره وحزنه، وقال: "أنا رجل قوي، ولكن الموقف هذه المرة كان صعباً لدرجة لم أتمالك نفسي من البكاء، حتى الآن أنا أبكي عندما أشاهد مقطع الفيديو مرة أخرى".

وبحسب الفيديو، حمل أبو كفاح الفتاة الرضيعة بين ذراعيه واحتضنها وتوجه بها مسرعاً إلى سيارة الإسعاف، ولم يستطع حبس دموعه لحظة مشاهدته الصغيرة وهي تتحرك حية، بعد أن ملأ وجهها ورأسها غبار المبنى المنهار.

وأكدت الصحيفة على أن مقطع الفيديو الذي عرضته هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" تسبب في انهيار مقدمة البرامج "كيت سيلفيرتون" خلال مشاهدتها له، مما جعلها تكمل فقرتها وهي تبكي.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد أعلن أن ما لايقل عن 11 مدنياً، بينهم 7 أطفال، لقوا مصرعهم خلال القصف الأخير الذي تعرضت له إدلب.

ويذكر أن طيران النظام السوري يشن غارات شبه يومية على أغلب المدن الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة وأبرزها مدينة حلب، شمال سوريا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا