الارشيف / الخليج العربي / صحف الامارات / البيان

مراكز للإبداع وتأهيل الخبرات للمنافسة عالمياً أبرز مطالب الشباب

  • 1/9
  • 2/9
  • 3/9
  • 4/9
  • 5/9
  • 6/9
  • 7/9
  • 8/9
  • 9/9

مشاهدة الجرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

تواصل «البيان» استطلاع آراء الشباب من الجنسين والعاملين في مختلف مؤسسات الدولة، حيث أكدوا أن دعوة الحوار لتمكين الشباب التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، شكلت مرحلة مهمة لرسم معالم مستقبلهم، مطالبين بمراكز للإبداع والابتكار ودعم المشاريع الخاصة، وتأهيل الخبرات الشبابية للمنافسة عالمياً.

وقالت حمدة حسن مساعد مدير مشاريع في برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز إن قول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «إن شباب الإمارات هم مبعث للفخر والاعتزاز»، رسالة يؤكد سموه من خلالها أنه مؤمنٌ بقدرات الشباب الإماراتي وطاقاته الإبداعية.

فالشباب هم أساس تنمية المجتمع متى ما بعثت فيهم الطاقة الإيجابية.. وسموه يبعث هذه الطاقة في الشباب الإماراتي بشكل دائم ومستمر من خلال أقواله وأعماله.

مضيفة: «إن توجهات حكومتنا الرشيدة واضحة وصريحة في موضوع تمكين الشباب، ونحن نأمل أن تكون هناك آلية عمل واضحة لتمكين الشباب في القطاعين الحكومي والخاص، فشباب الإمارات بحاجة إلى الدعم والتشجيع من مؤسساتهم ليتميزوا في مجال عملهم، إذ إن كل إنجاز يحققه شباب الإمارات يصب في مصلحة هذا الوطن المعطاء».

كما اقترحت إنشاء مراكز خاصة بإدارة المواهب، يكون دورها إيجاد أفضل السبل لتشجيع الإبداع والابتكار، واكتشاف مواهب الشباب لكي تعمل على تنميتها وتطويرها وذلك لتأهيل شباب إماراتي مبدع قادر على أن يخوض المنافسات العالمية في مختلف المجالات.

رعاية

من جانبه، قال محمد حسن الكمالي مدير ادارة الاتصال والإعلام بالأمانة العامة للمجلس الوطني الاتحادي: إن الدولة لم تقصر في رعايتها واهتماها بشباب الوطن سواء في التعليم وتوفير الرعاية الصحية والوظيفة المناسبة والمسكن غيرها من أوجه الرعاية أي أنها حريصة على تمكين أبناء الوطن منذ بداية التحاقهم بالتعليم وفي سنة مبكرة ولكن الدولة رأت بتوجيهات القيادة الرشيدة إيلاء الشباب مزيداً من الاهتمام والوقوف على مطالبهم والعمل على تنفيذها خلال المرحلة المقبلة لذا جاء إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حوار الشباب وإقامة خلوة شبابية للوقوف على مطالبهم والعمل على تنفيذها باعتبار الشباب هم أمل ومستقبل الوطن.

وأضاف انه يرى ضرورة الاهتمام في المرحلة المقبلة بالتمكين الوظيفي للشباب وان تعطى الفرص للوجوه الشابة لاعتلاء المناصب القيادية وذلك بجانب اصحاب الخبرة لاكتسابهم منهم حتى يتمكنوا من ادارة دفة العمل كل في منصبه وموقعه القيادي حتى نخلق أجيالاً جديدة من القيادات مشيرا إلى أن الشباب يشكلون معظم القوى العامل في المجتمع ويطلق على مجتمع الإمارات انه مجتمع شاب لذا يجب أن تكون المرحلة المقبلة عنوانها «الشباب» في جميع المجالات والقطاعات.

تأهيل

بدوره، أكد خلفان بن صرم أمين سر لجنة المنازعات ببلدية أم القيوين أن الدولة لم تقصر مع الشباب في أي مجال، فوفرت الجامعات والمعاهد والكليات حتى ينهلوا منها مختلف ضروب العلم والمعرفة حتى ينهضوا بالإمارات ويحافظوا على المكتسبات التي تحققت، بل العمل الجاد على تطويرها وتحسينها من خلال اجتهاداتهم وابتكاراتهم، لافتا إلى أن الشباب الإماراتي استلهم من قيادته الرشيدة الطموح العالي والمراكز المتقدمة في مختلف المجالات.

كما واكب تطورات العصر، وحافظ على عادات وتقاليد الدولة وشعبها، كما انه ولزيادة الإنتاج بالنسبة للشباب على الدولة أن تمنحهم الثقة والفرصة في مختلف القطاعات، وتفتح أمامهم الأبواب – خاصة – في القطاع الخاص الذي يعد باباً كبيراً ومتنوع المجالات.

لأن فيه فرصاً عديدة ومتنوعة، وأن ذلك لن يتأتى الا بعد البحث عن المتميزين ومن ثم رعايتهم وتوفير عناصر الحماية لهم – خاصة – الشباب من الموظفين أو أصحاب المشاريع الصغيرة من المنافسة التي قد يتعرضون لها من التجار الكبار، كما أنه يجب اعطاء الفرصة للموظفين من الصف الثاني وتأهيلهم وتهيئتهم وتوفير المعينات والخبرات الكافية حتى يتسلموا دفة القيادة واعتلاء المناصب القيادية.

تحديات

وأشار حميد أحمد خريج كلية الهندسة قسم الميكانيكا، إلى أنه سيطرح خلال الحوار الوطني، التحديات التي تواجه المواطنين في البحث عن الوظيفة، وخاصة في الجهات الحكومية، مشيرا إلى أن رحلة البحث التي تستغرق شهوراً وربما تمتد إلى سنوات تعتبر هدراً للطاقات الشابة الإماراتية، حيث يضطر الخريج في النهاية إلى العمل في وظيفة لا تتلاءم مع تخصصه، أو طموحاته وقدراته ولا حتى مع ميوله.

وأضاف أن الإبداع الذي تحث عليه قيادتنا الرشيدة، يتطلب العمل في وظيفة تتلاءم مع ميول الطالب وتخصصه، ومن هذا المنطلق أعتزم طرح هذه القضية التي ربما يعاني منها الكثير من الشباب أمثالي، بالإضافة إلى قضية العمل في القطاع الخاص الذي يعد قطاع البنوك أحد أهم القطاعات الخاصة التي تستقطب المواطنين بمزايا جيدة بينما مازالت بقية القطاعات في حاجة إلى دفعة قوية لتصل إلى الهدف المنشود.

توجيه

وترى خديجة الطنيجي مشرف عام على الدورات التخصصية في إحدى الجهات الحكومية وكاتبة في التواصل الاجتماعي: إن معظم الشباب في الدولة لم يطلع على رؤية 2021، وتشير إلى أن الشباب يحتاجون إلى التوجيه الصحيح لخدمة وطنهم.

مضيفة إلى أن الشباب معظمهم لديهم الرغبة في المشاركة في تنمية الوطن ولكنهم يفتقرون للتوعية والتحفيز ليشعروا بأنهم شريك أساسي في مسار التنمية، وتقترح إقامة مناقشات أو ندوات شبابية حول ركائز الرؤية الأساسية وأهم المشاريع التنموية التي ستنجزها الدولة.

وذلك في الأماكن السياحية والرياضية والثقافية للوصول إلى مختلف الفئات الشبابية، حيث إن هناك الكثير من المؤسسات الشبابية لكنها لا تضع الرؤية ضمن برامجها الأساسية ولا تعرف كيف تجذب الشباب لبرامجها مما تسبب في عدم معرفة شرائح شبابية كثيرة بمحاور الرؤية الأساسية والمسؤولية المشتركة.

فضلاً عن وضع منهج دراسي ضمن المواد الاختيارية التي تطرحها الجامعات والكليات حول ذلك. لافتة من جانب آخر لمقترح آخر يتمثل في إنشاء مراكز توعية توعي الشباب حول المفاهيم الأسرية والأخلاقية وكذلك المجتمعية.

دعم

وتأمل منى بن شيبان المهيري، مديرة سوق القطارة في العين، التابع لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، بتقديم الدعم للشباب الإماراتي واحتوائه ليتمكن من تولي المناصب القيادية، فهم اليوم يمتلكون أرقى الشهادات، والخبرات والمؤهلات الرفيعة.

وأضافت المهيري: «أجزم بأن شباب الوطن يحتاجون فعلا إلى تعزيز ثقتهم بإمكاناتهم، وليس أجمل اليوم من أن تتكاتف جهود الحكومة الرشيدة مع سواعد شبابها ممن سيحملون العلم والمعرفة والإرادة القوية لتبقى دولة الإمارات فتيّة، ودائما تحتل مكانتها في المقدمة».

مُنوهة في الوقت ذاته إلى ضرورة توفير فرص العمل للخريجين الجامعيين في شتى التخصصات الجامعية، وتذليل الصعوبات أمامهم للوصول إلى الوظيفة التي تناسب تخصصاتهم المتنوعة. إضافة إلى تقديم الدعم لأصحاب المشاريع الخاصة».

ملامح جديدة

من جهتها، قالت بدور علي، استشاري اتصال أول بالأمانة العامة للمجلس التنفيذي لإمارة دبي: «إن حكومة دولة الإمارات اليوم اتخذت من المستقبل نهجاً تعمل به، والشباب هم عماد هذا المستقبل، وإطلاق الحوار الوطني حول تمكين الشباب، والاستماع لآرائهم ومقترحاتهم، والحوار معهم خلال هذا الأسبوع، سترسم ملامح جديدة للوطن، وسنسهم ونتكاتف جميعاً لإضفاء بصمة عليه، لتحقيق رؤية القيادة الرشيدة».

وأضافت: «أتمنى أن يتم خلال الحوار الوطني مناقشة ضرورة الانفتاح الشبابي والمجتمعي على المهن الفنية والتخصصية المستقبلية التي تحتاج إليها الدولة للاستعداد لمرحلة ما بعد النفط، بدلاً من الاتكال على الوظائف الاعتيادية والمطالب بالترقي بها، فنريد أن نرى تنوعاً تخصصياً نفخر بتصديره وتعليمه للدول الأخرى، بعد النجاحات التي تنافست بها الدولة في مختلف المجالات، فقد بات الأمر ضرورة لترويج القدرات والكفاءات الوطنية التي تضيف بعداً جديداً للمستقبل العالمي ككل».

بلورة

أما خميس الحفيتي، موظف بهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، فقال إن الشباب يحظون بأهمية متزايدة من القيادة الرشيدة، شأنهم في ذلك كبقية فئات المجتمع، ولكن يأتي الحوار الوطني من أجل بلورة أفكار ورؤى جديدة، تسهم في رسم مستقبل أفضل لهذه الفئة من أبناء الوطن انطلاقاً من مطالبهم.

مشيراً إلى أن أهم المطالب التي يمكن العمل على تنفيذها اقتراح وزارة للإبداع والابتكار أو هيئة الإمارات للإبداع والابتكار والاهتمام، بتدريب الشباب وتمكينهم للوصول إلى العالمية، من خلال تأهيليهم وإعدادهم لذلك.

ويحتاج الشباب إلى إتاحة الفرصة أمامهم لإكمال الدراسات العليا مجاناً، وتوفير الوظائف التي تناسب مؤهلاتهم الدراسية، وتوفير الوظيفة المناسبة، وتيسير الزواج، وتوفير المسكن المناسب، ودعم المواهب، وتسهيل مشاريع الشباب في كل إمارة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا