الارشيف / الخليج العربي / صحف الامارات / البيان

ميزة الإبلاغ على «يوتيوب» توازن بين التعبير والمسؤولية

تتيح منصة يوتيوب للناس فرصة مشاركة قصصهم مع العالم، حيث يمكنهم عرض دعاباتهم ومواهبهم وآرائهم وما يحدث معهم وحولهم. ولكن تعتبرالمنصة منتدى اجتماعياً أيضاً، وقد اعتاد الناس على مر السنوات استخدام علامة الإبلاغ الموجودة أسفل كل مقطع فيديو للإشارة والتعليق بشأن المحتوى الذي يعتقدون أنه قد ينتهك إرشادات المنتدى.

إلى ذلك تقول جونيبر داونز، مسؤولة السياسة العامة لمنتدى يوتيوب: نحن نرغب بتمكين مستخدمين المنصة من فهم آلية عمل ميزة الإبلاغ بشكل أفضل، وتفعيل دوركـم في ضمان الالتزام بإرشادات المنتدى. ولتوضح دور هذه الميزة في الحفاظ على يوتيوب كمنصة يتوازن فيها الانفتاح والتعبير الإبداعي من جهة مع المسؤولية من جهة أخرى، نعرض عليكم بعضاً من أحدث المعطيات المتعلقة بهذا الخصوص:

• منذ عام 2006، قام أكثر من 90 مليون شخص بنقر علامة إبلاغ على مقاطع فيديو تم عرضها على يوتيوب – وهذا يفوق عدد سكان مصر- كما قام أكثر من ثلث هؤلاء بوضع علامة إبلاغ على أكثر من مقطع فيديو.

• مع النمو الذي يشهده يوتيوب، يتواصل نشاط هذا المجتمع فيما يتعلق باستخدام ميزة الإبلاغ عن المحتويات: حيث يزداد عدد العلامات الموضوعة يومياً بمعدل يتجاوز 25% على أساس سنوي.

• يتم استخدام ميزة الإبلاغ في يوتيوب على نطاق عالمي واسع، حيث قام باستخدامها أشخاص من 196 دولة حول العالم. وتضم قائمة البلدان الخمس الأكثر استخداماً لهذه الميزة كلاً من إندونيسيا، وتركيا، وألمانيا، وأوكرانيا، وفرنسا.

• نواصل كذلك دعم عمليات تطبيق سياستنا: ففي عام 2015 فقط، قمنا بإزالة 92 مليون مقطع فيديو لانتهاكها سياساتنا، وتم ذلك عبر الاستعانة بميزة الإبلاغ من قبل المستخدمين إلى جانب تقنية الكشف عن المحتويات غير المرغوب بها.

وتضيف جونيبر داونز: بالرغم من يقظتنا وسـرعتنا في إزالة المحتويات الإرهابية والكلام الذي يحض على الكراهية، لا بد من الإشارة إلى أن هذه المحتويات لا تشكل في الواقع سوى نسبة ضئيلة جداً من المحتويات التي تنتهك إرشاداتنا - حيث يشكل هذان النوعان من الانتهاكات 1% فقط من مقاطع الفيديو التي تمت إزالتها عام 2015.

وأوضحت: لدينا فرق عمل مدربة تجيد العديد من اللغات، وهي تعمل على إزالة المحتويات التي تنتهك شروطنا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا