الارشيف / الخليج العربي / صحف الامارات / البيان

«الإمارات للطاقة النووية»: البرنامج السلمي أحد ملامح استراتيجية البناء والتقدم

أكدت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية أن الإمارات تدخل مرحلة هامة من التطور والتقدم على مختلف الصعد والمجالات الاقتصادية والصناعية والاجتماعية وهي ثمرة مسيرة الحداثة والتطور بتوجيهات من القيادة الحكيمة والرشيدة للدولة.

وأشارت المؤسسة في تقرير لها - بمناسبة اليوبيل الذهبي ومرور 50 عاما على تأسيس الجهاز الحكومي لإمارة أبوظبي - إلى أن البرنامج النووي السلمي للدولة يعتبر واحداً من أهم الملامح الاستراتيجية التي تسلط الضوء على مرحلة البناء والتقدم والتي انطلقت من الرؤية السديدة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة حثيثة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

ويتماشى البرنامج مع خطة أبوظبي 2030 الرامية إلى جعل حكومة أبوظبي من أفضل خمس حكومات على مستوى العالم وأحد الأركان الداعمة لأولوياتها في تطوير البنية التحتية القوية وذلك بفضل الطاقة الضرورية التي ستنتجها محطات الطاقة النووية السلمية لدعم النمو الاقتصادي والصناعي في الدولة.

وينسجم البرنامج مع رؤية الإمارات 2021 التي تنص على التنوع الشامل والمتوازن لمصادر مختلفة من الطاقة الهيدروكربونية والمتجددة والنووية لتلبية الاحتياجات المستقبلية من الكهرباء والحد من الآثار السلبية للتغير المناخي وضمان أمن الطاقة في المستقبل.

جهود

وتكرس المؤسسة جهودها لتقديم البرنامج من خلال وضع معايير عالمية جديدة في مجال تطوير صناعة طاقة نووية عالمية المستوى محققة خلال هذه الفترة العديد من الإنجازات النوعية حتى أصبح «موقع براكة للطاقة النووية السلمية» الآن أكبر موقع نووي إنشائي في العالم يجري فيه بناء أربع محطات نووية متطابقة في آن واحد وفي موقع واحد متفوقاً على المواقع النووية في الصين والولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة وروسيا.

واختارت المؤسسة شركة «كيبكو» خلال 2012 مقاولا رئيسياً للقيام بتصميم وبناء والمساعدة في تشغيل محطات الطاقة النووية في دولة الإمارات كونها الأفضل استعداداً وتجهيزاً للوفاء بالمعايير التي حددتها الحكومة للمشروع.

اقتصاد وطني

يذكر أن محطات الطاقة النووية تؤدي دوراً إيجابياً في نمو الاقتصاد الوطني على المدى البعيد فمن خلال العمل مع الشركات المحلية نجحت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية في إيصال قيمة عقود الشركات المحلية العاملة في البرنامج إلى نحو 11 مليار درهم إماراتي أو ما يناهز ثلاثة مليارات دولار حيث جرى منح هذه العقود لأكثر من 1400 شركة إماراتية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا