الارشيف / الخليج العربي / صحف الامارات / البيان

وفاة معلمة مواطنة بحادث مروري في العوير

سجلت الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي وفاة إماراتية 39 سنة صباح أمس في حادث مروري وقع بمنطقة العوير، وذلك حين كانت الفقيدة تحاول دخول محطة البترول دون أن الالتفات للطريق فاصطدمت بسيارة أخرى قادمة في مسارها الصحيح، ما ادى الى اصابة قائدة المركبة وطفلين كانا برفقتها بإصابات بسيطة.


ووفقاً للعميد سيف مهير المزروعي مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي ورد بلاغ الساعة 07:47 صباح امس عن حادث اصطدام في منطقة العوير مقابل محطة بترول الإمارات وعند وصول الدورية اتضح ان الخطأ من سائقة المركبة لكزس صالون ابيض اللون حيث ان سائقة المركبة كانت تنوي الدخول الى المحطة، فيما كانت مركبة لكزس استيشن ابيض تسير في خط سيرها الصحيح الأمر الذي ادى الى اصطدامهما ومن جراء الحادث أصيبت المتسببه في الحادث بإصابات بليغة نقلت بواسطة النجدة الجوية، كما اصيبت المتضررة وطفلان كانا برفقتها بإصابات بسيطة تم نقلهم الى مستشفى راشد، وعند وصول المتسببة الى المستشفى فارقت الحياة. وافاد العميد المزروعي بأن المتوفاة تدعى اشواق عبدالله محمد السلامي، وهي معلمة بمدرسة الواحة في العوير، أما المتضررة فتدعى دلال سلطان أحمد الحمادي وتحمل الجنسية الإماراتية، مشيراً الى انه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة وإحالة الملف الى نيابة السير والمرور.


مشرفة أنشطة

ونعت مدرسة الواحة بدبي الفقيدة أشواق التي تعمل معلمة منذ 12 عاماً، بمهنة أمينة مركز مصادر التعلم، وكانت تتولى مهمة الإشراف على كافة الأنشطة الإثرائية والمسابقات الخاصة بالقراءة، وقد وضعت خطة لتعزيز القراءة في نفوس الطالبات ولها العديد من الأنشطة التي ترتقي بمهارات الطالبات.

وتروي لميعة فرج عبدالكريم مديرة مدرسة، بأن المدرسة أمس عمت عليها غمامة حزن من فراق المعلمة أشواق عبدالله محمد السلامي، التي توفيت اثر حادث بليغ على بعد خطوات من المدرسة، في الساعات المبكرة الأولى صباح أمس في منطقة العوير بدبي، ولفتت الى ان احدى المعلمات تفاجأت بعد أن تعرفت على مركبة الفقيدة أشواق وتوجهت اليها وكان الإسعاف قد تواجد بشكل مبكر محاولة إسعافها لكن حالتها الحرجة تطلبت مروحية وتم نقلها الى مستشفى راشد.

وتقدمت الهيئتان الإدارية والتعليمية في المدرسة بخالص العزاء لذويها، لافتة أنها كانت مثالاً للذوق والأخلاق الرفيعة. حيث خرجت من منزلها وتتحلى بالعزيمة والإرادة لتقوم بواجبها الوطني واليومي تجاه بناتها الطالبات، إذ كانت قائمة على تزويدهن بالمهارات المعرفية وترسيخ ثقافة القراءة في نفوسهن، ولم تكن تعلم انها لم تصل حتى إلى أبواب المدرسة، فسبقها القدر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا