الارشيف / الخليج العربي / الحدث

فيديو غير أخلاقي.. من فضائح ترمب الجديدة

آخر تحديث: الأربعاء 13 ربيع الثاني 1438هـ - 11 يناير 2017م KSA 21:00 - GMT 18:00

فيديو غير أخلاقي.. من فضائح ترمب الجديدة

تؤكد وسائل إعلام أميركية أن تقريراً لعميل سابق في المخابرات البريطانية كشف معلومات خطيرة ومحرجة، ربما تكون روسيا جمعتها عن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لابتزازه بها لاحقاً، وأن مسؤولي الاستخبارات الأميركية أبلغوا ترمب عنها.

هذه الفضيحة قد تزلزل البيت الأبيض حتى قبل أن يدخله الرئيس الجديد، ليزاول من هناك مهامه، إلا أن ترمب نفاها جملة وتفصيلا بتغريدة عبر صفحته على "تويتر" وذلك بعد أن نفاها الروس.

وأكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن هذه المعلومات "كاذبة بالكامل. إن فبركة مثل هذه الأكاذيب هو محاولة واضحة للإساءة لعلاقاتنا الثنائية".

النفي أتى من الجهتين، لكنه على ما يبدو ليس بالقوة التي تجعل الساحة السياسية والإعلامية في الولايات المتحدة تتجاهل تقريرا مثيرا وخطيرا كهذا.

التقرير من 35 صفحة وقد أعده عميل استخباراتي بريطاني لصالح معارضين سياسيين لترمب بين يونيو/حزيران وديسمبر/كانون الأول 2016.

وكشف التقرير عن دعم روسي منذ خمس سنوات على الأقل لترمب، حتى إن الطرفين تبادلا معلومات قيمة، إذ استفاد ترمب من معلومات ضد المرشحة الديمقراطية للانتخابات هيلاري كلينتون، في المقابل حصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على معلومات عن شخصيات روسية في الولايات المتحدة.

هذا التعاون والعلاقات الوطيدة بين موسكو وترمب لم تمنع المخابرات الروسية من تصوير فضيحة أخلاقية لترمب بشكل سري خلال زيارته إلى موسكو في 2013 لاستخدامها لاحقا في ابتزازه، كما يقول التقرير الذي لم يتم التحقق من محتوياته بشكل مستقل.

التقرير الاستخباراتي كشف أيضا أن روسيا تخشى تبعات غير متوقعة لقرصنة البريد الإلكتروني لكلينتون.

هذه المعلومات الخطيرة، وإن لم تكن مؤكدة، أثارت قلقاً في واشنطن، وخصوصاً في الكونغرس. وعلّق السناتور الديمقراطي كريس عليها قائلاً إنه إذا تأكدت هذه الادعاءات فإن هذا سيكون كارثياً.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا