الخليج العربي / العربية

"صيغة موسكو".. لافروف يحذر من "تنافس لاعبين" بأفغانستان

"صيغة موسكو".. لافروف يحذر من "تنافس لاعبين" بأفغانستان

آخر تحديث: الجمعة 1 ربيع الأول 1440 هـ - 09 نوفمبر 2018 KSA 15:49 - GMT 12:49
تارخ النشر: الجمعة 1 ربيع الأول 1440 هـ - 09 نوفمبر 2018 KSA 15:24 - GMT 12:24

المصدر: موسكو ـ مازن عباس

في بداية اجتماع "صيغة موسكو" حول أفغانستان في العاصمة الروسية، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه لا بد من تجنب التفكير بمفاهيم اللعبة الجيوسياسية وتحويل أفغانستان إلى ميدان لتنافس اللاعبين الخارجيين، بما يحمل ذلك من تداعيات في غاية الخطورة على الأفغان وجيرانهم.

وأكد لافروف تمسك روسيا بوحدة وسيادة أفغانستان، مع الحفاظ على مكوناته الإثنية، وأضاف أن المشاركين في مؤتمر موسكو متفقون على هذا الموقف ويحرصون على حماية مصالح الشعب الأفغاني.

يشارك في مؤتمر (صيغة موسكو) نواب وزراء خارجية الهند، وإيران، وكازاخستان، وقرغيزستان، والصين، وباكستان، وطاجيكستان، وتركمانستان، وأوزبكستان، إضافة لوفد يمثل حركة طالبان.

ولم تشارك الولايات المتحدة والحكومة الأفغانية في المؤتمر، ولكن كابول لم تمانع مشاركة مجلس السلام الأعلى في أفغانستان المقرب من الحكومة.

ويستهدف المؤتمر التوصل إلى ملامح تسوية سياسية في أفغانستان عبر عمل منسق نشط من قبل البلدان المجاورة والشركاء الإقليميين لأفغانستان في هذا المجال. وتتركز جهود الدول الإقليمية المجاورة والقوى الدولية على إطلاق حوار مباشر بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان، ولكن تعثر هذه الجهود سببه عدم اعتراف حركة طالبان بشرعية الحكومة الأفغانية. وتصر موسكو على مشاركة طالبان في الحوار باعتبارها طرفاً أساسياً على الساحة الأفغانية.

وأكد مبعوث الرئيس الروسي إلى أفغانستان ضمير كابولوف أن مؤتمر موسكو ليس بديلاً عن الجهود الدولية لتسوية الأزمة الأفغانية وإنما مساهمة لتفعيل الحوار بين أطراف الأزمة.

وحذر المسؤول الروسي من عمليات نقل المقاتلين من سوريا إلى أفغانستان معتبراً أن هذه الخطوة تهدد بتفجير الوضع في عدد من المناطق الأفغانية وستؤدي إلى اضطرابات وعدم استقرار الاوضاع ليس فقط في أفغانستان وإنما في مختلف مناطق وسط آسيا، بسبب الصراع الدائر بين طالبان وداعش.

كذلك، دعا مبعوث الرئيس الروسي إلى أفغانستان واشنطن لسحب قواتها من أفغانستان، معتبراً أن الوجود العسكري الأميركي يلعب دوراً سلبياً، وأعرب عن قناعته بأن دولاً عربية لديها القدرة أن تلعب دوراً إيجابية في تسوية الأزمة الأفغانية.

وحذر وزير الخارجية سيرغي لافروف من انتشار مجموعات داعش في أفغانستان، مشيراً إلى داعش وبدعم قوى دولية يحاول بناء قاعدة له في أفغانستان، لتكون المنطلق لتوسيع نفوذه في وسط آسيا، ودعا لافروف إلى دعم السلطات الأفغانية في التصدي لداعش ومخططاته وتصفية بؤر الإرهاب في المنطقة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا