الارشيف / الخليج العربي / الشرق الاوسط

السعودية: الصفار يندد بتعرض مواطن لاعتداء في القطيف

  • 1/2
  • 2/2

السعودية: الصفار يندد بتعرض مواطن لاعتداء في القطيف

أكد أن أي سلطات تنفيذية من اختصاص الدولة وحدها ولا يجوز منازعتها

السبت - 29 ذو الحجة 1437 هـ - 01 أكتوبر 2016 مـ رقم العدد [13822]

news_89_51.png?itok=-hcfTydK

القطيف: «الشرق الأوسط»

ندد رجل الدين السعودي الشيخ حسن الصفار باعتداء مواطنين في محافظة القطيف على مواطن قصد إحدى البلدات وتعرض للتوقيف والاعتداء بدعوى الاشتباه في انتمائه إلى تنظيم داعش الإرهابي.
وأكد الصفار في بيان تلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه أنه لا يحق لأي أحد ممارسة أي سلطة تنفيذية بمعزل عن الدولة، وقال: «لا أحد مخول لممارسة سلطة تنفيذية إلا الجهات المعنية، وأي اعتداء على أي إنسان خارج النظام والقانون مرفوض ومدان ومحرم شرعًا».
وكان مصدر أمني سعودي في المنطقة الشرقية قال مساء أول من أمس إنه «عند العاشرة والنصف من مساء اليوم (أول من أمس) تبلغت شرطة محافظة القطيف عن تعرض مواطن عشريني يقطن بمحافظة رأس تنورة للاعتداء بالضرب وإحداث تلفيات بمركبته من قبل مجموعة من الأشخاص أثناء تواجده ببلدة البحاري بمحافظة القطيف».
وأضاف: إنه تم نقل المعتدى عليه «إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم فيما شرع المختصون بالشرطة في إجراءات الضبط الجنائي للبلاغ والكشف عن ملابساته».
وتشهدت القطيف والأحساء إجراءات أمنية غير مسبوقة في ظل تحذيرات من تعرض مجالس العزاء الحسينية لاعتداءات، ودعت السلطات الأمنية المواطنين للحذر والتعاون مع الجهات المختصة.
وقال الشيخ الصفار أمس إنه «في الوقت الذي ندعو فيه المواطنين لليقظة والانتباه لرصد أي تحرك مشبوه يمكن أن يقوم به الإرهابيون، وأن يتكامل دورهم مع الأجهزة الأمنية، فإننا نؤكد على اختصاص الأجهزة الأمنية باتخاذ الإجراءات العملية».
وأضاف: «حين يرى المواطنون شخصًا يشكّون في وضعه، عليهم الإبلاغ عنه وتسليمه للجهات الأمنية ولا يحق لهم القيام بأي اعتداء عليه، لاحتمال براءته وهو الأصل، ولأنه لا أحد مخول لممارسة سلطة تنفيذية إلا الجهات المعنية، وأي اعتداء على أي إنسان خارج النظام والقانون مرفوض ومدان ومحرم شرعًا».
ومضى يقول: «نحن نعتقد بالشراكة الوطنية فكل مواطن شريك في كل ذرة من تراب الوطن، والمواطنون على اختلاف مناطقهم ومذاهبهم يشكلون كتلة واحدة وصفًا واحدًا، وهذه من النعم الكبيرة التي نعيشها منذ توحيد البلاد على يد الملك المؤسس طاب ثراه، وكل مواطن هو محل ترحيب في أي بقعة من بقاع الوطن».
وأضاف: «كما نرى بالفعل تواجد أبناء هذه المنطقة في المناطق الأخرى من البلاد للدراسة أو العمل، وكذلك تواجد أعداد كبيرة من أبناء المناطق الأخرى في هذه المنطقة».
وأكد أن «هذا مما نفخر به ويجب أن نحافظ عليه، طبقًا لتعاليم ديننا وتجسيدًا للوحدة الوطنية وتحقيقًا للسلم الأهلي والاجتماعي، وإذا ما حدث تصرف من أحد خارج هذا السياق فهو خطأ يحاسب عليه وحده ولا يصح أن يكون مبررًا لترويج النزعات العنصرية الطائفية أو القبلية».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا