الارشيف / الخليج العربي / الشرق الاوسط

نظام الأسد يسعى لإفراغ حلب بـ«ضمانات روسية»

  • 1/2
  • 2/2

التغيير الديموغرافي يطال «دمشق المسيحية» والمستفيدون الفصائل الإيرانية

الاثنين - 2 محرم 1438 هـ - 03 أكتوبر 2016 مـ رقم العدد [13824]

عامل في الجهاز الطبي في حي الصاخور في حلب يعاين الدمار الذي لحق بمقر إسعافات طبية بعد أن استهدفته غارة بالبراميل المتفجرة من الطيران الروسي الأسدي (أ.ف.ب)

في مؤشر جديد على سعي نظام بشار الأسد، مدعوما بروسيا، إلى إحداث تغيير ديمغرافي في سوريا ، دعا النظام، أمس، مقاتلي المعارضة، إلى مغادرة الأحياء الشرقية في حلب الخاضعة لسيطرتهم، لقاء ضمانات روسية، وطالب، في بيان نشرته وكالة «سانا» الرسمية، جميع المسلحين، بمغادرتها، مشيرة إلى أن قيادة الجيشين السوري والروسي «تضمن للمسلحين الخروج الآمن وتقديم المساعدات اللازمة».

وفي مقابل إفراغ حلب من المقاتلين، حذرت مجموعة سورية، من تهجير المسيحيين خارج دمشق القديمة، وأدانت في بيان أصدرته «التجاهل المتعمد لقيم وأخلاقيات المناطق ذات الأغلبية السكانية المسيحية في دمشق، وبالأخص في منطقة باب توما».

وأوضح البيان أن أهالي باب توما يشتكون من تحويل منطقة سكنهم إلى «مرتع لا أخلاقي رواده من غير أبناء المنطقة ينتهكون حرمتها وأمنها». ونقل البيان عن أهالي الحي خشيتهم على أطفالهم من «التعرض للاعتداء أو الخطف، وأنهم أصبحوا يتوقون للسفر إلى أمكنة أكثر أمانًا».

وتقول مصادر مطلعة من العاصمة السورية، تحفظت على ذكر هويتها، لـ«الشرق الأوسط»، إن الأجهزة الأمنية وضعت يدها بشكل مباشر على كل مدينة دمشق.

وأضافت «لا يؤجر أو يباع أو يشترى بيت إلا بعد الحصول على موافقة أمنية، وبالتالي، فإن الأجهزة الأمنية تغير ديموغرافية دمشق على هواها، بعد أن أصبح حي باب توما، المربع الأمني الخاص بالشيعة الإيرانيين الذين يحرسون كل الطرق المؤدية إلى مقام السيدة رقية والجامع الأموي».

...المزيد

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا