أسواق / إقتصاد / البيان

«إعمار» يدعم استقرار سوق دبي ويتصدّى لـ «جني الأرباح»

أغلقت أسواق الأسهم المحلية أمس، على تباين في أدائها مع صعود سوق دبي هامشياً، مقاوماً ضغوط جني الأرباح، بدعم مكاسب «إعمار العقارية»، بعد بلوغه أعلى مستوياته في 33 شهراً، بينما تراجع سوق أبوظبي تحت وطأة ضغوط بيع على الأسهم القيادية، يتصدرها «أبوظبي الأول» و«اتصالات».

وعاودت مستويات السيولة، التراجع، لتبلغ 372 مليون درهم في السوقين، بعد تداول 198 مليون سهم من خلال 3011 صفقة منفذة، وربحت أسهم دبي 1.3 مليار درهم، فيما خسرت أسهم أبوظبي نحو 1.7 مليار، لتكون المحصلة النهائية صافي خسارة بنحو 383 مليون درهم.

وارتفع سوق دبي بنسبة 0.05 % أو ما يعادل 1.73 نقطة ليغلق عند 3654.61 نقطة، وتداول المستثمرون 81 مليون سهم بقيمة 131.3 مليون درهم من خلال 1671 صفقة منفذة، بينما فقد سوق أبوظبي نحو 16.59 نقطة، أو ما نسبته 0.37 %، ليغلق عند 4453.53، وجري تداول 116.8 مليون سهم، بتداول 240.9 مليون درهم من خلال تنفيذ 1340 عملية.

مكاسب

وقال إيهاب رشاد الرئيس التنفيذي لشركة «الصفوة مباشر» للخدمات المالية، إن استقرار سوق دبي، جاء بدعم رئيس من مكاسب سهم «إعمار العقارية» للجلسة الثالثة على التوالي، وهو ما دعم أداء السوق في مواجهة ضغوط جني الأرباح.

وارتفع سهم «إعمار العقارية» بنسبة 0.8 % إلى 8.85 دراهم، وهو أعلى مستوى سعري منذ ديسمبر 2014، وتصدر نشاط السوق من حيث القيم بعد بلوغها 34.4 مليون درهم، كما زاد سهم «داماك» بنسبة 0.78 %، و«ديار للتطوير» بنسبة 0.19 %.

وتصدر سهم «الاتحاد العقارية» نشاط السوق من حيث الأحجام بعد تجاوزها 9.8 ملايين سهم، وأغلق منخفضاً بنسبة 0.34 %، كما هبط سهم «أرابتك القابضة» بنسبة 1.3 %، و«دبي للاستثمار» بنسبة 0.83 %، و«دبي الإسلامي» بنسبة 0.33 %.

محفزات

وأضاف رشاد لـ «البيان الاقتصادي»، أن الأسواق لا تزال تفتقد لمحفزات إيجابية، وهو ما يتسبب بشكل واضح في تراجع وانخفاض مستويات السيولة، رغم صعودها بنحو ملحوظ في مطلع الأسبوع، بفضل نشاط الأسهم العقارية على وقع أنباء معرض سيتي سكيب.

وأشار رشاد إلى وجود تحول ملحوظ في تعاملات المستثمرين، بعد تحولهم إلى الشراء في سوق دبي، وهو ما سيعزز بشكل كبير من أداء الأسهم في الفترة القادمة، بالإضافة إلى مشتريات الأجانب المستمرة، مع سعيهم لاقتناص الأسهم التي تتداول عند مستويات سعرية جاذبة.

واتجهت تعاملات الأجانب في سوق دبي أمس نحو الشراء، بعد تحقيق مشتريات بنحو 72.9 مليون درهم، مقابل مبيعات بنحو 59.6 مليون، بصافي شرائي 13.4 مليون، كما اتجهت تعاملات الاستثمار المؤسسي نحو الشراء، بعد مشتريات بنحو 61.8 مليون درهم، مقابل مبيعات بنحو 49.8 مليون بصافي شرائي 11.9 مليون درهم.

ضغوط

ولفت الرئيس التنفيذي لشركة «الصفوة مباشر» للخدمات المالية، إلى أن غياب المحفزات كانت السبب وراء هبوط سوق العاصمة، مع تعرض أسهمه القيادية لضغوط بيع متفاوتة، بينما صعدت أسهم، مثل «رأس الخيمة العقارية» بفعل أنباء إيجابية عن مشاريع واستثمارات جديدة.

وضغط تراجع سهم «بنك أبوظبي الأول» و«اتصالات» على أداء سوق أبوظبي، بعد تراجعهما بنحو 0.48 % و0.28 % على التوالي، كما هبطت أسهم «الدار العقارية» بنسبة 1.3 %، و«الواحة كابيتال» بنسبة 1.71 %، و«بنك أبوظبي التجاري» بنسبة 2.09 %.

* إفصاحات

توقعت مجموعة «جي إف إتش»، أن يكون لصفقة التخارج من محفظة عقارية أميركية أثر إيجابي في نتائج الربع الثالث، مرجحة تحقيق عائد 13.6% من الصفقة وعوائد سائلة بنحو 2.3 مليون دولار.

أفادت شركة «دريك آند سكل» بأن مجلس إدارتها انتخب عبدالله عطاطرة، رئيساً لمجلس الإدارة، وعضواً منتدباً، مع انتخاب العضو المستقل أحمد الحميري لمنصب نائب الرئيس، فيما عينت عبدالله القرق، عضواً لمجلس الإدارة خلفاً لماجد الغرير.

أعلنت شركة «رأس الخيمة العقارية» تأجيل اجتماع مجلس الإدارة المزمع عقده في 16 سبتمبر الجاري إلى إشعارٍ آخر.

أفاد بنك الاستثمار بأن مجلس إدارته سينعقد يوم الاثنين 18 سبتمبر الجاري لمناقشة أمور تتعلق بأعمال البنك.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا