أسواق / إقتصاد / الشرق الاوسط

الصين: انكماش نشاط المصانع للمرة الأولى في أكثر من عامين

  • 1/2
  • 2/2

الصين: انكماش نشاط المصانع للمرة الأولى في أكثر من عامين

تسعى حالياً لإنهاء حرب التجارة مع واشنطن

الثلاثاء - 24 شهر ربيع الثاني 1440 هـ - 01 يناير 2019 مـ رقم العدد [ 14644]

economy-010119-1.jpg?itok=n5Z2iTQr

بكين: «الشرق الأوسط»

انكمش نشاط المصانع في الصين في ديسمبر (كانون الأول)، للمرة الأولى في أكثر من عامين، مما يسلط الضوء على المصاعب التي تواجهها بكين بينما تسعى لإنهاء حرب التجارة مع واشنطن والحد من مخاطر تباطؤ اقتصادي أشد في 2019.
ويشير تنامي الضغوط على المصانع إلى استمرار فقد الزخم في الصين، مما يعزز المخاوف من تباطؤ النمو العالمي، ولا سيما إذا استمر النزاع مع الولايات المتحدة.
وتراجع مؤشر مديري المشتريات الرسمي - الذي يوفر أول نظرة على اقتصاد الصين كل شهر - إلى 49.4 في ديسمبر (كانون الأول)، لينزل عن مستوى الخمسين نقطة الفاصل بين النمو والانكماش وفقا لبيانات المكتب الوطني للإحصاءات أمس الاثنين.
وهذا أول انكماش منذ يوليو (تموز) 2016، وأضعف قراءة منذ فبراير (شباط) 2016، توقع المحللون أن ينزل المؤشر إلى 49.9 من 50.0 في الشهر السابق.
ومن المتوقع أن تتخذ الصين مزيدا من إجراءات دعم الاقتصاد في الأشهر المقبلة لتضاف إلى مبادرات العام الحالي. وقد يوقد تباطؤ طويل للقطاع الصناعي، الحيوي للوظائف، شرارة خطوات جديدة لتنشيط الطلب المحلي.
وتراجع المؤشر الفرعي لمجمل ناتج المصانع إلى 43.3 في ديسمبر (كانون الأول) من 46.4، ما يشير إلى استمرار الضغوط على أرباح الشركات. وهبط مؤشر للإنتاج الإجمالي إلى 50.8، مسجلا أدنى مستوياته منذ فبراير ومقارنة مع 51.9 في الشهر السابق.
وتواصل ضعف طلبيات التوريد الجديدة - وهي مؤشر على النشاط في المستقبل - ما يعزز وجهة النظر بأن أوضاع الشركات في الصين من المرجح أن تشهد مزيدا من التدهور قبل أن تتحسن.
وانكمش مؤشر فرعي لإجمالي الطلبيات الجديدة للمرة الأولى في عام على الأقل، حيث هبط إلى 49.7 وسط استمرار ضعف الطلب في الداخل والخارج.
وانكمشت طلبيات التصدير الجديدة للشهر السابع على التوالي، ونزل مؤشرها الفرعي إلى 46.6 من 47.0، في المقابل شهد قطاع الخدمات تحسنا متواضعا، حيث ارتفع مؤشر مديري المشتريات الرسمي بالقطاعات غير التصنيعية إلى 53.8 من 53.4.
وتشكل الخدمات أكثر من نصف الاقتصاد الصيني. وتقول بكين إنها ما زالت تتجه صوب تحقيق هدفها لنمو بنحو 6.5 في المائة انخفاضا من 6.9 في المائة في 2017، لكن من المتوقع أن يتباطأ الاقتصاد أكثر في العام القادم. ويتوقع البنك الدولي تباطؤ النمو إلى 6.2 في المائة في 2019، وهو ما سيظل قويا بالمعايير العالمية لكن الأضعف للصين في نحو 30 عاما.
على صعيد آخر، أعلن إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة صناعة السيارات الكهربائية الأميركية «تيسلا» اعتزامه زيارة الصين قريبا جدا للاحتفال بوضع حجر أساس المصنع الذي تعتزم الشركة الأميركية إقامته هناك.
وكتب ماسك على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أمس الاثنين: «أتطلع إلى الزيارة قريبا لوضع حجر أساس مصنع غيغا فاكتوري شنغهاي»، دون أن يقدم تاريخا محددا للزيارة.
وذكرت، وكالة بلومبرغ للأنباء، أن مصنع الصين سيكون حجر زاوية بالنسبة لشركة صناعة السيارات الكهربائية الأميركية، في إطار مساعيها لاقتحام السوق الصينية، وهي أكبر سوق للسيارات في العالم، من خلال إقامة أول مصنع لها خارج الولايات المتحدة في الصين.
وأشارت الوكالة إلى أن المصنع الذي يطلق عليه اسم «غيغا فاكتوري3» سيكون أكبر مشروع صناعي أجنبي في مدينة شنغهاي الصينية، حيث كانت الشركة الأميركية قد حصلت على أكثر من 200 فدان لإقامة المصنع والمنتظر أن تصل تكلفته إلى عدة مليارات من الدولارات. وأكد الرئيس الصيني شي جنبينغ في كلمة الاثنين بمناسبة العام الجديد أن الصين ستواصل إصلاحات السوق وتفتح أبوابها للعالم في مواجهة الوضع الجيوسياسي الصعب.
وقال إنه خلال العام 2018، بعد 40 عاماً من التحول الذي قاده دينغ شياوبنغ، نفذت الصين «إصلاحات منهجية وشاملة وبناءة للحزب ومؤسسات الدولة».
وأضاف في الكلمة التي بثها تلفزيون «سي سي تي في» الرسمي أن «وتيرة إصلاحاتنا لن تتوقف، والباب المفتوح سيفتح مصراعيه أكثر فأكثر».

الصين أقتصاد الصين

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا