أسواق / إقتصاد / المصرى اليوم

سكرتير عام «أوبك»: مصر لاعب أساسي في صناعة الغاز

اشترك لتصلك الاقتصاد

قال محمد بار كيندو، السكرتير العام لمنظمة الدول المصدرة للبترول «أوبك»، إن معرض البترول الدولي «إيجبس 2019» واحدا من أهم الفعاليات الهامة في مجال صناعه البترول والغاز، موضحا أن حالة الاستقرار التي تشهدها مصر جذبت مزيدا من الاستثمارات في مصر، كما أن مصر أصبحت مركزا إقليميا للطاقة ولاعبا أساسيا في صناعة الغاز، وخطت خطوات في اكتشاف موارد الطاقة بأسلوب مستدام.

وأضاف «بار كيندو»، خلال مؤتمر «إيجبس ٢٠١٩»، بحضور رئيس مجلس الوزراء، الدكتور مصطفى مدبولي، والمهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، أن مصر والـ«أوبك» تربطهما علاقة شديدة الخصوصية والقيادة السياسية المصرية وصلت إلى آفاق كبيرة، موضحا أنه خلال شهر أبريل المقبل ستحتفل منظمة أوبك باجتماع تاريخي لمنظمة الأوبك جرى في القاهرة منذ ٦٠ عاما كان له أهمية كبرى في صناعه البترول، وهو المؤتمر البترولي الأول بالقاهرة منذ ٦٠ عاما، وقد سبق هذا الاجتماع وتبنى القرار بالسيادة الدائمة على الموارد الطبيعية لبعض شركات البترول، وسيطرة بعض شركات البترول على الموارد الطبيعية.

وتابع: أن «مصر داعم لاجتماعات الأوبك منذ الثمانينيات، واستضافة مصر الاجتماع ١٣٣ غير العادي»، لافتا إلى أن المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، شارك بشكل نشط لكتابة تاريخ دائم للنفط ومصر بالنسبة لـ«أوبك» الصديق الدائم، لافتا إلى أنه عبر ٦٠ عاما من الوجود كانت «أوبك» تواجه التحديات في صناعة النفط، حيث تحدت المنظمة الشركات الكبرى منذ اتفاق المعادي المنعقد في مصر، ومن تلك التحديات الأسعار والوفرة النفطية والركود العظيم.

من جانبه، قال مهمان لاوان جيا، سكرتير عام المنظمة الأفريقية لمنتجي البترول، إن مصر عضو في المنظمة منذ نشأتها، مشيرا إلى أن المنظمة تعمل على تضافر جهود الدول المشاركة في مجال النفط، لافتا أن الدول الأعضاء في المنظمة تنتج ٩٥% من نفط الدول الأفريقية، والتي تهدف إلى تعزيز الاستراتيجيات النفطية لتمكين الدول الأعضاء من صناعة النفط.

وأضاف «جيا»: أن «الدول الأفريقية غنية بالنفط والموارد الطبيعة والطاقة المتجددة»، لافتا إلى أن عدد الدول الأعضاء في المنظمة عشرون دولة منتجة للنفط، بعضها قديم وبعضها حديث نسبيا.

وتابع: أن «هناك مناطق واعدة ولم تستغل بعد في القارة الأفريقية، فالاكتشافات البترولية في أفريقيا لديها الفرصة لتحدي الدول العملاق في صناعة النفط والمستقبل النفطي، وسيتم ذلك من خلال التعاون مع الاتحاد للدول الأفريقية»، لافتا إلى أن مصر واحدة من أهم الدول في المنظمة ولها دور كبير، ومعهد النفط يمكن أن تكون العاصمة الثانية للمنظمة بعد أديس أبابا.

وأكد أن التنمية الاقتصادية تدفع بالقارة الأفريقية إلى الأمام، موضحا أن الرئيس عبد الفتاح السيسي لديه طموحات هائلة لأفريقيا، ورئاسته الاتحاد الأفريقي سوف يتمكن لدخول مرحلة جديدة من مراحل التنمية ستعمل على تعزيز صناعة النفط في أفريقيا وتعزيز الاقتصاد كما فعل أجدادنا في تأسيس الـ«أوبك».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا