الارشيف / أسواق / إقتصاد / البيان

روسيا: تثبيت الإنتاج رهن التوصل لاتفاق مع أوبك

أكدت روسيا أنها ستجد الآليات والأدوات اللازمة لتثبيت إنتاج النفط إذا توصلت لاتفاق مع منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك»، بشأن الحد من الإنتاج. جاء ذلك في تصريحات لوزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك للصحافيين على هامش منتدى للأعمال في منتجع سوتشي المطل على البحر الأسود، فيما هبط سعر برنت دولاراً في العقود الآجلة إلى 48.24 دولاراً للبرميل.

واتفقت «أوبك» الأربعاء على خفض إنتاجها إلى ما بين 32.5 مليوناً و33 مليون برميل يومياً، لتعزيز أسعار النفط المتدنية. وتشير تقارير إلى أن موسكو وأوبك تجريان مناقشات نشطة بخصوص تثبيت إنتاج النفط

وأكد نوفاك أيضاً أنه يعارض زيادة الأعباء الضريبية على قطاع النفطـ، مشيراً إلى أن وفداً من وزارة الطاقة الإيرانية سيزور روسيا في أكتوبر الجاري أو نوفمبر لعرض صفقات نفطية محتملة على الشركات الروسية.

يأتي ذلك فيما نقلت وكالة الإعلام الروسية عن الرئيس التنفيذي لشركة لوك أويل النفطية وحيد علي كبيروف قوله، إن الشركة ثاني أكبر منتج للنفط في روسيا ليست مستعدة لخفض إنتاجها من الخام، لكنها ستشارك في أي إجراءات رامية لإحلال الاستقرار في السوق إذا شاركت فيها روسيا.

ونقلت وكالة تاس للأنباء عن علي كبيروف أيضاً قوله إن جميع منتجي النفط الروس قد يوقعون بروتوكولاً بخصوص تثبيت إنتاج النفط. وأوضحت الوكالة لاحقاً أن الرئيس التنفيذي يتحدث عن الحاجة إلى توقيع مثل هذا البروتوكول إذا قررت روسيا المشاركة في عملية تثبيت الإنتاج.

فنزويلا

من جانبه، قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أمس إنه يتوقع من الدول المنتجة للنفط خارج «أوبك» مثل روسيا أن تدعم جهود المنظمة الرامية لتعزيز أسعار النفط من خلال خفض إنتاج الخام. وقال مادورو في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي «ينبغي تعزيز هذا الاتفاق في الأيام المقبلة».

وأضاف «أنا متفائل جداً بأن الدول المنتجة الكبرى خارج أوبك مثل روسيا الاتحادية ستشارك أيضاً في هذا الجهد المشترك لدول المنظمة».

وتشدد فنزويلا منذ أشهر على ضرورة توصل كبار منتجي النفط إلى توافق على تثبيت مستويات الإنتاج بهدف الحد من فائض المعروض. وذكر مادورو أنه على اقتناع بأنه ستكون هناك «سوق نفطية مستقرة» إذا تعهد أعضاء أوبك والمنتجون المستقلون بخفض الإنتاج.

وأكد أن اتفاق «أوبك» حول الحد من الإنتاج لوقف تراجع الأسعار يعزز دور المنظمة على الصعيدين السياسي والاقتصادي عالمياً. وقال إن الاتفاق «يعكس الجهود التي بذلتها فنزويلا منذ سنتين بلا كلل للتوصل إلى توافق لضمان استقرار السوق النفطي.

وأكد مادورو أن الدول الأعضاء عززت مواقفها خلال قمة دول عدم الانحياز من 13 إلى 18 سبتمبر في جزيرة مرغريتا. ودعا الرئيس الفنزويلي خلال هذه القمة إلى تقارب بين دول أوبك والبلدان المنتجة للنفط غير الاعضاء فيها. وعبر عن أن ثقته بإمكانية «إقامة تحالف للدول المنتجة الكبرى».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا