الارشيف / أسواق / إقتصاد / الشرق الاوسط

الرياض: قرب انتهاء الترتيبات المتعلقة باستثمار مليون فدان في الخرطوم

  • 1/2
  • 2/2

الرياض: قرب انتهاء الترتيبات المتعلقة باستثمار مليون فدان في الخرطوم

الفضلي يفتتح المعرض الزراعي السعودي ويشيد به

الاثنين - 2 محرم 1438 هـ - 03 أكتوبر 2016 مـ رقم العدد [13824]

ECO-03-10-16-01.jpg?itok=l5pjQmg-

المهندس عبد الرحمن الفضلي وزير البيئة والمياه والزراعة لدى افتتاحه المعرض الزراعي السعودي أمس بالرياض (تصوير: إقبال حسين)

الرياض: فتح الرحمن يوسف

أفصح المهندس عبد الرحمن الفضلي، وزير البيئة والمياه والزراعة، عن قرب انتهاء الترتيبات المتعلقة باستثمار المليون فدان التي خصصها الخرطوم أخيرا للرياض، مؤكدا الإعلان عنها قريبا، في ضوء برامج الرؤية السعودية 2030.
ولفت الفضلي إلى أن مجلس الوزراء السعودي قد أقرّ أخيرا تخصيص 10 في المائة من مشتريات القمح من رجال الأعمال السعوديين، بالقبول بالاستثمار في الخارج، موضحا أنه ستقيّم هذه التجربة خلال الثلاثة أعوام المقبلة، وفق الإجراءات التي تتبعها الوزارة للاستثمار الزراعي في الخارج.
وفيما يتعلق بضبط الأسعار، وفق الفضلي، فإن السياسات المطلوبة حاليا تتلخص في كيفية خلق المنافسة، مع تشجيع الجميع للدخول في مجال الزراعة العضوية «وهذه زراعة نامية، والطلب عليها في تصاعد، وبالتالي فزيادة الدخل في هذا المجال ينعكس إيجابا على خفض الأسعار، والارتقاء بالجودة»، مشيرا إلى أن الاستثمار الزراعي في الخارج سيتم في الدول التي تمنح عائدا أعلى وضمانات للاستثمار.
جاء ذلك في تصريحات للمهندس الفضلي على هامش افتتاحه، أمس، المعرض الزراعي السعودي 2016، ورعاية اللقاء الثاني للجان الزراعية بالمملكة على هامش المعرض.
وأضاف الفضلي: «ما شاهدناه في المعرض يعكس اهتمام 35 بلدًا خارج السعودية، وهذا دليل على اهتمام هذه الشراكات الممثلة لتلك البلاد، واعتراف بقوة ومتانة الاقتصاد والسوق السعوديين في مجال المنتجات الزراعية والغذائية»، متابعا: «المعرض سير في الاتجاه الصحيح لأنه أخذ ينسجم مع توجهات ورؤى وزارة البيئة والمياه والزراعة، من خلال منتجات تسد حاجة السوق المحلية، مع المحافظة على المياه وخلق التوازن المطلوب بين الحاجة للغذاء وصحة وترشيد استخدام موارد البيئة، وعلينا أن نزرع ما نحتاجه بالفعل ما دام يتسم بصعوبة استيراده، في الحد الأدنى».
وفيما يتعلق بالإجراءات التي اتخذتها الوزارة أخيرا، مثل إيقاف زراعة الأعلاف والقمح، قال الفضلي: «عند الحديث على أمد متوسط أو بعيد، لا يعني الوصول لنقطة ما ارتفاع الأسعار، إنما الهدف استدامة ووفرة المنتجات، وهدفنا وفرة المنتجات الغذائية والزراعية في السعودية، فالأسعار تركن للعرض والطلب، وتخضع لقوى السوق، وما تتضمنه الإجراءات هو خلق التوازن والتنافسية لبلوغ الجودة، لأن الاحتكار أمر لا يشجع عليه أحد».
ويهدف معرض «الاستثمار في الأمن الغذائي المستدام» الذي يشارك فيه 350 شركة محلية وعالمية، لتشكيل منصة مثالية تتيح للمشاركين من الشركات والتجار الاستفادة القصوى في كثير من فرص الأعمال والاستثمار الجديدة، وإمكانيات النمو الهائلة التي يوفرها قطاع الزراعة والأغذية السعودي، خصوصًا بعد أن حقق مستويات عالية من النمو.
ويسلط المعرض الضوء على المكانة الريادية للسوق السعودية، فضلاً عن دعم الجهود الدؤوبة التي تبذلها الحكومة في هذا السياق، بما يعزّز من استقطاب المستثمرين والزوار من مختلف أنحاء العالم والشرق الأوسط.
ورعى الفضلي، على هامش المعرض، اللقاء الثاني للجان الزراعية بالغرف التجارية الصناعية السعودية، حيث تم تناول قطاعات البيئة والمياه والزراعة، بوصفها أحد أهم الروافد الاقتصادية في المملكة، وفي مقدمتها القطاع الزراعي الذي يواجه تحديات، من أهمها مواجهة مخاطر الأمن الغذائي، والكفاءة الإنتاجية والتسويقية في القطاع الزراعي، وتدني كفاءة استخدام المياه في الأغراض الزراعية، والاعتماد على مصادر غير متجددة.
كما شهد المعرض طرح مبادرات الوزارة لبرنامج التحول الوطني لتحقيق 16 هدفا استراتيجيا، تستثمر من خلالها عناصر القوة ومجالات الفرص في قطاعات البيئة والمياه والزراعة، تطلعًا لرؤية المملكة 2030 وآفاقها المستقبلية للتحول نحو اقتصاد مستقر وتنمية متوازية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا