الارشيف / أسواق / إقتصاد / البيان

توقّعات بنمو قطاع التجارة حتى 2018 مدفوعة بتوسّع الطلب

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

توقع تحليل حديث لغرفة دبي التي تستعد لتنظيم المنتدى العالمي للأعمال لدول أميركا اللاتينية في 9-10 نوفمبر بفندق أتلانتس بدبي تحقيق نمو في قطاع التجارة حتى عام 2018، وذلك استناداً إلى ترجيحات التجارة العالمية للأعوام المقبلة وفي ظل توسع الطلب المحلي من قبل القطاعات والمستهلكين في دبي والإمارات وكذلك دول أميركا اللاتينية.

وأوضح التحليل أن قيمة تجارة دبي الخارجية مع دول أميركا اللاتينية بلغت 17 مليار درهم خلال 2015 بنمو بنسبة 26% مقارنة بالعام 2010 حين بلغت 13.5 مليار درهم. وتتصدر البرازيل قائمة الشركاء الرئيسيين لدبي، حيث شكلت تجارتهما المشتركة 67% من الصادرات والواردات على حد سواء، من إجمالي تجارة الإمارة مع دول أميركا اللاتينية، وشملت التجارة بين الطرفين قائمة متنوعة من المنتجات الغذائية والسلع الرئيسية المتبادلة.

منتديات عالمية

وسيقام «المنتدى العالمي للأعمال لدول أميركا اللاتينية» تحت شعار «روافد جديدة لنماء دائم»، حيث يأتي الحدث ضمن سلسلة المنتديات العالمية للأعمال والتي تنظمها الغرفة منذ عام 2012 بهدف مناقشة وطرح فرص الاستثمارات الجديدة في عدد من الأسواق الناشئة والحيوية حول العالم، والتي تشمل مناطق أفريقيا ورابطة الدول المستقلة وأميركا اللاتينية.

واردات

ووفقاً للتحليل فقد بلغت قيمة إجمالي واردات دبي من البرازيل لسكر القصب 1.9 مليار درهم، يليها الذهب بما فيه المطلي بالبلاتين بأشكال خام أو نصف مشغولة أو بشكل مسحوق، والذي جاء كثاني أكبر واردات دبي من البرازيل بقيمة بلغت مليار درهم.

وجاءت المكسيك كثاني أكبر شريك تجاري لدبي، حيث بلغت واردات دبي من أجهزة الهواتف فقط حوالي 1.3 مليار درهم، بينما بلغت قيمة واردات دبي من المكسيك للذهب بما فيه المطلي بالبلاتين بأشكال خام أو نصف مشغولة أو بشكل مسحوق كثاني أكبر الواردات من المكسيك بقيمة 381 مليون درهم.

وجاءت تشيلي ثانية بعد البرازيل من حيث حجم سوق الصادرات في المنطقة بحصة 13%، إلا أنها لم تكن مصدراً رئيسياً لواردات دبي وكانت سورينام ثالث أكبر شريك تجاري لدبي، حيث تعتبر مورداً رئيسياً للذهب الخام ونصف المشغول. وحلت الأرجنتين رابعة بحصة 10% من إجمالي الصادرات و3% من إجمالي الواردات.

نجاح

وقال حميد بوعميم، مدير عام غرفة دبي: رغم حالة عدم الاستقرار العالمي وضعف الطلب العالمي، إلا أن دبي نجحت في استقطاب رؤوس الأموال العالمية وإبرام صفقات تجارية من شأنها تنمية الاقتصاد، وتعزيز مكانة دبي عالمياً كوجهة آمنة وبيئة سريعة لتنمية وريادة الأعمال.

وأضاف: «تدرك الدول اليوم هذه المكانة المتميزة لدبي بفضل رؤية القيادة الرشيدة حول استشراف مستقبل التجارة العالمي وترجمتها إلى استراتيجيات تجارة مبتكرة ومتميزة تنعكس في التنافسية العالية لصادرات دبي على مستوى العالم، مما يحفز الإقبال الدولي على التبادلات التجارية وتفعيل خطوط وآليات التجارة وزيادة الطلب على سلع ومنتجات الإمارة».

تنافسية عالية

سلط التحليل الضوء على التنافسية العالية لصادرات دبي لهذه البلدان، حيث فاقت المزايا التنافسية نسبة 100%. وفي البرازيل بلغت قيمة صادرات دبي من الألمنيوم الخام 44 مليون درهم وزادت المزايا التنافسية لهذه المنتجات عن 1.000%.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا