الارشيف / أسواق / إقتصاد / البيان

استثمارات ضخمة في النوع والكم

يؤكد محمد أهلي مدير عام هيئة دبي للطيران المدني أن دولة الإمارات خطت خطوات واثقة نحو تطوير صناعة الطيران المدني وتحويل القطاع إلى قيمة اقتصادية وعامل محوري في تدفق حركة السياحة والتجارة من وإلى الدولة والناظر اليوم إلى ناقلاتنا الوطنية يدرك مدى التنوع والابتكار والجودة العالية في خدماتها ومنتجاتها التي باتت تثير حسد الكثير من شركات الطيران في العالم.

ويوضح أهلي أنه وعند قيام دولة الاتحاد في سبعينات القرن الماضي لم يكن فيها إلا ثلاثة مطارات صغيرة في أبوظبي ودبي والشارقة دون أن يكون هناك أي وجود لأي شركة طيران وطنية . لكن الحال تغير مع بداية الثمانينات، حيث نمت المطارات وتأسست شركة طيران الإمارات وبعدها بعقود تأسست 3 شركات أخرى حولت الدولة إلى أكبر سوق للطيران في المنطقة بفضل قيادته الواعية الحكيمة التي استشرفت فرص المستقبل.

وقال إن وجود 4 شركات طيران متنوعة منها اثنتان للطيران الاقتصادي كفيلة بتعزيز موقع دولة الإمارات وقدرتها على صياغة منظومة من الطيران التجاري وتحويله إلى قطاع اقتصادي ضمن توجه الدولة إلى سياسة التنويع التي نجحت فيها وكان للطيران دور بارز في هذا المجال، وباتت الناقلات الوطنية سفراء للدولة تحمل معها قيم الإمارات وتاريخه وإنجازاته ونجاحاته المتكررة.

وأكد أن ناقلات الوطن استفادت من بنية تحتية عالمية متطورة وفرتها الدولة بمطارات باتت تنافس أعتى المطارات الدولية من حيث التصميم والتطور وحتى التشغيل وسعة الركاب . وتعد دولة الإمارات اليوم أكبر سوق للطيران المدني في المنطقة وتستحوذ على أكثر من ثلثي الركاب العابرين عبر المطارات العربية الذين يقدمون إلى الدولة ليس فقط مجرد سياحا عابرين بل تستهويهم الإقامة في الدولة، الأمر الذي يعني قيمة مضافة جديدة ومزيداً من الإنفاق، كما أن كميات الشحن التي تنقلها الشركات أسهمت إلى حد كبير في تعزيز وزيادة حجم التجارة بين الإمارات والدول القريبة والبعيدة .

ويكفي أن نعلم اليوم أن طيران الإمارات هي الأضخم عالميا في مجال الشحن الجوي العابر للحدود متفوقة بذلك على شركات أعمالها الحصرية في الشحن الجوي مثل فيدرال اكسبرس ويوبي اس وغيرها.

وأشار أهلي إلى أن شركات الطيران في الدولة فتحت آفاقا واسعة رحبة للمسافرين والسياح على حد سواء وربطت الشرق بالغرب من خلال مراكزها التشغيلية في الدولة التي أضحت منارة لقطاع الطيران والخدمات اللوجستية ليس على المستوى الاقليمي بل والعالمي أيضا، خصوصا أن الإمارات وبما تملكه من موقع استراتيجي تمكن السائح والتاجر من الوصول إلى أي نقطة على وجه الأرض بتوقف واحد فقط وهي ميزة لا تتوفر لكثير من بقاع الأرض.

فتحت شركات الطيران المحلية الباب واسعا أمام استثمارات ضخمة للنمو والتوسع سواء لشراء طائرات جديدة أو لفتح محطات ووجهات مختلفة في قارات العالم أجمع بل إن شركاتنا تتسلم اليوم أكثر من نصف الطائرات التي تسلمها شركات التصنيع العالمية لناقلات المنطقة في الوقت الذي لم تتوقف فيه الشركات عن تطوير منتجاتها وخدماتها التي باتت أنموذجا يقتدي به الجميع، بل ويثير غيرة وحسد الكثير من الشركات الكبرى التي يعود تاريخها إلى أكثر من 80 عاماً.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا