الارشيف / أسواق / إقتصاد / دوت مصر

بدء التشغيل التجريبي لميناء أرقين البري بين مصر والسودان

  • 1/4
  • 2/4
  • 3/4
  • 4/4

أطلقت وزيرة التعاون الدولي، الدكتورة سحر نصر، صباح اليوم الخميس، التشغيل التجريبي لميناء أرقين البري، على الحدود المصرية السودانية، بحضور جلال سعيد، وزير النقل، واللواء مجدي حجازي، محافظ أسوان، إضافة إلى وزير النقل السوداني ووزير الدولة بوزارة الخارجية وحاكم ولاية الشمال من الجانب السوداني.

وقالت الوزيرة إنه يتم اليوم إطلاق التشغيل التجريبي لميناء أرقين البري بين مصر والسودان والمقرر افتتاحه رسمياً في حضور الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس السودانى عمر البشير.

وأشادت في بيان اليوم بالعلاقات المصرية السودانية، والتعاون المشترك بين البلدين الشقيقين، موضحة أن ميناء أرقين البري يعتبر نقطة الانطلاق الأولى لمحور "الإسكندرية / كيب تاون" وخاصة أنه يربط أكبر تكتل أفريقي من البحر المتوسط حتى المحيط الهادي، حيث أنه يخدم الحركة التجارية مع 15 دولة أفريقية تقع على الطريق التجاري البري لهذه الدول.

وأشارت إلى أن هذه المناسبة تضيف إلى علاقات مصر والسودان والتعاون المثمر بين الحكومتين، والتفاهم التام بين القيادة السياسية الحكيمة في البلدين، مؤكدة أنه فى إطار رئاسة وزارة التعاون الدولى للجنة المنافذ الحدودية بين مصر والسودان، تم الانتهاء من تنفيذ كافة مبانى وإنشاءات ميناء ارقين البرى من الجانبين المصرى والسودانى، واعلان جاهزيته تماما للتشغيل، بما يخدم حركة نقل البضائع والركاب من وإلى البلدين، ويضاعف فرص التكامل والتعاون القائم بينهما فى مختلف المجالات.

وأوضحت أن لجنة المنافذ الحدودية المشتركة عقدت 7 اجتماعات متتالية حتى ابريل 2016، اسفرت عن عدد من الانجازات ابرزها الانتهاء من رصف وتجهيز الطرق البرية المؤدية إلى ميناء قسطل- اشكيت وميناء أرقين من الجانبين المصرى والسودانى وافتتاح وتشغيل منفذ قسطل- اشكيت البرى.

وأكدت الوزيرة، أن ميناء أرقين سوف يساهم في تنمية المنطقة المحيطة به، وسيسهم في تعظيم استثمار العلاقات المتميزة بين مصر والسودان في مشروعات تنموية هامة تفيد شعبي البلدين وترقي لطموحات المواطن في كل من مصر والسودان.

واستمعت الوزيرة مع وزير النقل، لشرح تفصيلى من المختصين عن منظومة العمل بالمنفذ وخط سير وحركة الصادرات والواردات والإجراءات الجمركية والمرورية التى يتم إتباعها وتنفيذها به، حيث يقع الميناء غرب بحيرة ناصر ويبعد عن مدينة أبو سمبل بنحو 150 كم على الحدود المصرية السودانية، ويعمل بطاقة استيعابية 7500 مسافر يوميا وأكثر من 300 شاحنة وأتوبيس.

وأشار المختصين إلى أن منفذ آرقين، يضم مدينة سكنية على مساحة 1000 متر مربع تحتوى على 22 وحدة سكنية، ويعتمد تصميم منشآت الميناء على نظام القباب الذى يتناسب مع طبيعة المكان ودرجة الحرارة فيه حيث روعى فيها توفير طرق لذوى الإحتياجات الخاصة وخاصة فى منطقة الجمارك، بجانب توفير مسطحات خضراء بإجمالى مساحة تصل إلى 7 آلاف متر مربع، بجانب عدد من المبانى الخاصة بتقديم خدمات الركاب مثل الكافتيريا ومبنى عيادات ومسجد ومطافى و10 مخازن منفصلة بواقع 5 فى كل إتجاه، وعنابر لإقامة قوات أمن الموانئ وجنود وأفراد الشرطة.

كما زود المنفذ بـ3 مولدات كهربائية بطاقة 3 ميجاوات ، و 2 خزان مياه صالحة للشرب بطاقة 100 متر مكعب، وبرج للإتصالات بتكلفة 5.4 مليون جنيه.

وتم الانتهاء من عمليات رصف وتجهيز طريق توشكي - أرقين بطول 110 كم وبعرض 11 متر وبتكلفة 190 مليون جنيه، كما تم الإنتهاء من رصف وتجهيز طريق آرقين – دنقلا بطول ٣٦٠ كم وبعرض 7 أمتار.

وأشار وزير النقل إلى أن وزارة النقل ممثلة فى هيئة الموانىء البرية والجافة انتهت من إنشاء ميناء آرقين غرب النيل باستثمارات 93 مليون جنية، موضحا أن ميناء آرقين البرى يعد ثانى ميناء برى بعد ميناء قسطل شرق بحيرة ناصر والذى تم افتتاحه فى أغسطس 2014 وذلك فى توطيد العلاقات التجارة والصداقة بين مصر ودولة السودان الشقيق.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا