الارشيف / أسواق / إقتصاد / دوت مصر

بالأرقام.. هل تنخفض أعداد الفقراء في العالم بجهود صندوق النقد والبنك الدوليين؟

يجتمع قادة 180 دولة بالعالم وزعماؤه ومسئولو الاقتصاد تحت راية صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي في اجتماعات النصف الثاني من العام المسماه باجتماعات الخريف، ويجتمع المجلس التنفيذي للصندوق والبنك الدوليين مرتين في العام إحداهما في الربيع والأخرى في الخريف، لمناقشة أبرز القضايا الاقتصادية على مستوى العالم ورسم أهم السياسات التي يجب أن يسير عليها قادة الاقتصاد في العالم لتحقيق التنمية في بلدانهم.

ويضع القائمون على هذه المؤسسات ضمن أهم أولوياتهم تخفيض معدلات الفقراء على مستوى العالم وزيادة حجم الأموال التي يستطيع الفقراء إنفاقها يوميًا بنسب متزايدة لينتهي الفقر من العالم تمامًا بحلول عام 2030، وهو هدف ليس جديدًا لكنه يبدو صعب التحقيق في ظل الازدياد الكبير للفقراء على مستوى بلدان العالم وزيادة معدلات البطالة بين الشباب ووزيادة عدد الحروب والصراعات، وهو ما يجعل كافة الجهود المبذولة من المؤسسات الدولية ضئيلة الحجم مقارنة بعدد الفقراء.

وعُقد أول اجتماع لمجلسي محافظي البنك وصندوق النقد الدوليين في سافانا بولاية جورجيا الأمريكية في مارس 1946 كما عقدت أول اجتماعات سنوية في واشنطن في نفس العام؛ ومن بين العواصم التي استضافت هذه الاجتماعات لندن عام 1947 وباريس في 1950 ومكسيكو سيتي عام 1952 وسول عام 1985 ودبي كأول مدينة عربية عام 2003.

الأرقام المتاحة لدى البنك وصندوق النقد الدوليين تقول إن معدلات الفقر خلال السنوات الماضية انخفضت لتصل إلى 800 مليون نسمة على مستوى العالم خلال 2013 مقارنة بنحو 980 مليون شخص في عام 2011، وهؤلاء يعيشون على نحو 1.9 دولار أول ما يعادل 16.8 جنيه في اليوم.

بيانات البنك الدولي:

العام عدد السكان (بالمليار)

عدد الفقراء (بالمليون)

النسبة (%)
2010 6.88 1120 16.3
2011 6.96 980 14.1
2012 7.09 880 12.4
2013 7.18 800 11.14

                  

ويرى محللو البنك الدولي أن معدلات الفقر رغم انخفاضها بسبب بارتفاع عدد السكان إلا أنها تعتبر مرتفعة بشكل غير مقبول، مطالبين دول العالم بالعمل على زيادة معدلات النمو الاقتصادي ونشر المساواة بين المواطنين لتخفيض هذه المعدلات، للوصول إلى الهدف الأكبر وهو القضاء تمامًا على الفقر في عام 2030 .

وكشف تقرير آخر للبنك الدولي عن أن معدلات المساواة بين البشر في العالم تتراجع بشكل كبير منذ عام 1990 كما أن المساواة بين المواطنين في الدولة الواحدة تتراجع منذ عام 2008، ليؤكد جيم يونغ رئيس مجموعة البنك الدولي أن استمرار ارتفاع معدلات عدم المساواة ستقلل أثر جهود تخفيض الفقر.

محور آخر يؤثر بشكل سلبي على جهود خفض معدلات الفقراء وهو ارتفاع نسبة البطالة بين الشباب حديثي التخرج في دول العالم، حيث يكشف البنك الدولي عن أن ثلث شباب العالم تقريبًا عاطلون عن العمل ولا يحصلون على التعليم أو التدريب، كما أنه من بين مليار شاب سيدخلون سوق العمل في 2017 فقط سيحصل 40% منهم على وظائف بين سينضم 600 مليون شخص لقائمة العاطلين.

وتتفاوت الدول في هذه المعدلات ويوضح الجدول التالي نسب البطالة بين الشباب ما بين سن 15 – 24 في عدد من الدول وفقًا للبيانات التي أتاحها البنك الدولي تزامنًا مع انطلاق اجتماعات الخريف.

نسبة البطالة في عدد من الدول:

الدولة نسبة البطالة (%)
إسبانيا 75.9
جنوب إفريقيا 25.6
البوسنة والهرسك 75.5
اليونان 53.9
صربيا 49.5
ليبيا 48.9

اليونان

46.6

إيطاليا

44.1
مصر 42
موزمبيق

40.7


وتُعقد الاجتماعات الحالية في ظل اضطرابات اقتصادية وسياسية واجتماعية لم تفلت منها أية دولة بالعالم، وسط تحدي أطلقته المؤسستان الأكبر بالعالم للقضاء على الفقر بحلول عام 2030، فهل تستطيع الدول إنجاز هذا الهدف .

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا