الارشيف / أسواق / إقتصاد / اليوم السعودية

4 مليارات ريال عوائد اقتصادية للسياحة الثقافية المحلية

كشفت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني ان السياحة الثقافية المحلية شهدت نموا كبيرا خلال العام الماضي 2015م وأخذت حيزا مهما من مجمل الانشطة، التي قام بها السياح، حيث بلغت 3.9 مليون رحلة، وهو ما يقدر بـ 8.5% من اجمالي الرحلات السياحية.

وبحسب تقرير احصائي لمركز المعلومات والابحاث السياحية «ماس» بالهيئة، فإن السائح المحلي أنفق 4.2 مليار ريال خلال سياحته الثقافية في العام 2015، وعن البنود التي انفق السائح وبحسب ماس فإن الإقامة كان لها النصيب الأكبر 29% من اجمالي الانفاق للسائح المحلي، تلاها الطعام بنسبة 22%، ويأتي التسوق ثالثا بنسبة 19% من اهتمام السائح المحلي، كما ان للانتقالات نصيبا؛ إذ ان نسبة ما انفقه السائح المحلي بلغت 11% ذهبت للتنقلات خلال سياحته الثقافية.

ومن المتوقع زيادة الرحلات والزيارات السياحية الثقافية خلال العامين القادمين بنسبة 30% مع افتتاح مشاريع المتاحف الجديدة، التي قاربت هيئة السياحة والتراث الوطني على الانتهاء منها. فقد تنوعت الأغراض السياحية الثقافية واهتمام الزوار بين حضور المهرجانات والفعاليات الثقافية، التي نالت ما مقداره 39.7% من اجمالي الرحلات الثقافية، في وقتٍ شهدت فيه الأماكن التراثية إقبالا كبيراً من السياح، وبلغت نسبة زيارتهم من عدد الرحلات الثقافية 20%.

كما نالت المتاحف والمعارض بحسب «ماس» اهتماما من قبل الزائرين المحليين وشهد اهتمام السياح المحليين نموا اذ بلغت نسبة الاهتمام والحرص على زيارتها 8.1% من اجمالي الزوار، وقام نحو 5.1 مليون سائح محلي بزيارة المواقع الثقافية من متاحف ومواقع تراثية وأثرية وفعاليات سياحية ثقافية، حيث أسهمت المتاحف الجديدة وتطوير العروض المتحفية التي قامت بها الهيئة، إضافة إلى مشاريع تأهيل المواقع التراثية والأثرية في زيادة الاقبال على هذه المتاحف والمواقع.

وبحسب الاحصائيات، التي أعلنت فإن متوسط عدد الليالي التي قضاها السائح المحلي خلال عام 2015 قد بلغت بالمتوسط 8 ليال، التي تم توزيعها بحسب مكان الاقامة.

وبلغ متوسط إنفاق السائح المحلي «للرحلات الثقافية» خلال العام 2015م، 135 ريالا يومياً، وفضل 51% منهم قضاء فترة زيارته في الوحدات السكنية من اجمالي الليالي، التي قضاها في السياحة المحلية الثقافية، في وقت أن 24% منهم فضّل الفنادق خلال فترة سياحته، وأما النسبة الباقية فقد كانت تفد على منازل خاصة أو اقارب لهم يسكنون في تلك المدن التي زاروها. وكانت الهيئة قد شارفت على الانتهاء من إنشاء منظومة المتاحف الإقليمية الجديدة والبالغة 11 متحفا في مختلف مناطق المملكة، كما أنجزت الهيئة منذ أكثر من خمس سنوات الاعداد والتصميم لعدد من متاحف التاريخ الإسلامي، التي تنتظر الآن التمويل للبدء في إنشائها.

وقد وضعت الهيئة استراتيجية لتطوير القطاع، فربطت المتاحف بالمسارات والأنشطة ‏السياحية في مناطق المملكة، وعملت على إنشاء (5) متاحف إقليمية في كل من: (الدمام، والباحة، وأبها، ‏وحائل، وتبوك)، وتطوير (6) متاحف قائمة في كل من: (‏تيماء، ونجران، وجازان، والأحساء، والعلا، والجوف)، وتشمل عملية ‏التطوير المباني والعروض المتحفية، بالإضافة إلى إنشاء المتاحف الجديدة، وتطوير المتاحف القائمة.

كما عملت الهيئة على ‏توظيف بعض المباني الأثرية والتاريخية، التي تم ترميمها كمتاحف ‏للمحافظات، ويبلغ عددها (15) متحفاً في مختلف مناطق المملكة.

وتقوم الهيئة بدعم المتاحف الخاصة لتكون مؤهلة لمزاولة نشاطها المتحفي واستقبال الزوار، وقد منحت الهيئة حتى الآن تراخيص لـ(131) متحفاً من إجمالي المتاحف الخاصة، التي تنطبق عليها معايير الترخيص.

كما تعمل الهيئة على الإعداد لإنشاء متحف «عيش السعودية» ضمن مشروع تطوير وسط الرياض، وقاعات «عيش السعودية في المتاحف الإقليمية»، ومتحف التراث العمراني بالدرعية، ومتحف الفن المعاصر في حي الطريف بالدرعية التاريخية، بالإضافة إلى عدد من القصور التاريخية، التي اقترحت الهيئة ترميمها وتحويلها الى متاحف ومراكز تراثية.

السياحة الثقافية بالأرقام

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا