الارشيف / أسواق / إقتصاد / البيان

12 ألف سفينة تقليدية عبرت الخور في 2015

بلغ عدد السفن المستخدمة لخور دبي سواء القادمة أو المغادرة خلال العام الماضي 12.22 ألف سفينة، تشمل السفن التجارية التقليدية والحديثة والسفن السياحية. ويعد الخور من أهم المنافذ البحرية التاريخية على مستوى الدولة، إضافة لكونه معلماً سياحياً هاماً يقصده الزائرون وأبناء الدولة على حدٍ سواء.

وتحرص جمارك دبي دائماً على تطوير وتسهيل الحركة التجارية من خلال الخور، للمحافظة على مكانته باعتباره رمزاً ومعلماً تاريخياً من ناحية، وتعزيز دوره الحالي في حركة التجارة مع الأسواق التقليدية والمجاورة من ناحية أخرى.

وتعمل جمارك دبي على توفير كافة التسهيلات للتجار والعملاء من مستخدمي خور دبي، على مدار 24 ساعة يومياً، عبر أنظمة جمركية تتسم بالمرونة وسلاسة الإجراءات، مع الرقابة المحكمة التي من شأنها حماية المجتمع المحلي من نفاذ أي مواد ممنوعة أو محظورة.

إذ تسعى الدائرة لتذليل أي عقبات أمام حركة التجارة والملاحة البحرية في الخور، بالتعاون مع الشركاء الحكوميين الاستراتيجيين، ما أسهم في دعم عملية التنمية الاقتصادية بإمارة دبي، حيث لعب خور دبي ومازال دوراً مهماً في نهضة دبي ونموها الاقتصادي والاجتماعي، وتعزيز علاقات اقتصادية وتجارية قوية مع الأسواق المجاورة.

تسهيلات

ويقدم منفذ خروج السفن، الذي افتتحه رسمياً سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، في يوليو 2012، المزيد من التسهيلات التي من شأنها ضمان انسيابية الحركة التجارية، وذلك بعد أن كان دخول وخروج السفن يتم من نقطة جمركية واحدة هي مدخل جمارك الخور، حيث أسهم هذا المنفذ المخصص لخروج السفن المغادرة في تخفيف الزحام وفصل عمليات دخول السفن عن عمليات خروجها.

اجتماعات دورية

وقال محمد عبد الله السويدي مدير أول خدمة عملاء خور دبي، مدير إدارة المراكز الجمركية الساحلية/‏‏مكلف، إن جمارك دبي تحرص على عقد اجتماعات دورية مع شركائها الاستراتيجيين؛ ومنهم بلدية دبي، وشرطة دبي، والإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب، والإدارة العامة للدفاع المدني.

وهيئة كهرباء ومياه دبي، وهيئة الطرق والمواصلات، وحرس السواحل، ووزارة التغير المناخي والبيئة، وإسعاف دبي، وغرفة دبي لتطوير الحركة التجارية في خور دبي، وكذلك مع عملائها، وأصحاب السفن الخشبية التقليدية، وشركات النقل البحري، بهدف الاطلاع على ملاحظاتهم واقتراحاتهم، والمعوقات التي قد تواجههم في عملهم.

حركة السفن

وتُعد مرافئ السفن الخشبية والحديدية في خور دبي من الدعائم الأساسية لحركة التجارة البحرية، وخاصة مع دول الجوار التقليدية مثل دول التعاون والهند والعراق واليمن ودول شرق أفريقيا.

كما أصدرت الإدارة كتيب الإرشادات البحرية لوسائل النقل البحري التقليدية القادمة إلى دبي والمغادرة منها، وذلك في إطار حرصها على تثقيف العملاء، وخاصة النواخذة والبحارة مستخدمي السفن التقليدية.

طائرة عمودية

وأوضح المهندس عادل السويدي مدير إدارة الدعم الفني أنه تم تطوير طائرة عمودية بدون طيار للمساعدة في عمليات التفتيش الجمركي للسفن الخشبية في خور دبي، حيث تستخدم الطائرة في تصوير عمليات التفتيش الجمركي للسفن التي ترسو في خور دبي، والتصوير من كافة الجهات للسفينة ومساعدة المفتشين على ذلك.

وبدأ استخدام الغواصة البحرية في بعض المراكز الجمركية الساحلية، لمراقبة وتفتيش أسفل السفن، وهي مزودة بكاميرات مراقبة وإضاءة تناسب التصوير في الأعماق.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا