الخليج العربي / صحف الكويت / الانباء الكويتية

النصر الله: العلاقات العامة مجال حيوي لا يقل أهمية عن العمل الديبلوماسي

الخميس 2016/12/1

المصدر : الأنباء

عدد المشاهدات 68

  • الدورات التدريبية وورش العمل تسهم في صقل خبرات الموظفين وتنمية قدراتهم الوظيفية
  • الخليفي: العلاقات جزء أساسي في حياتنا اليومية

نظمت جمعية العلاقات العامة دورة تدريبية تحت شعار «العلاقات العامة الحديثة في المؤسسات الحكومية» بالتعاون مع الأمانة العامة للتخطيط والتنمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، حاضر فيها المدرب المعتمد خالد الخليفي.

وأثناء افتتاح الدورة صباح أمس في مقر الأمانة العامة للتخطيط، أكد رئيس جمعية العلاقات العامة جمال النصر الله حرص الجمعية على التنمية البشرية، لافتا إلى أن الدورات التدريبية وورش العمل تنجح في صقل خبرات الموظفين، كما تنجح في تنمية قدراتهم الوظيفية.

وقال إن العلاقات العامة تتميز بأنها مجال مفتوح وواسع ويتطلب العمل فيها قدرات خاصة، ولذلك نسعى دائما لمواكبة العصر والانفتاح على العالم لتنمية قدرات العاملين في هذا المجال الحيوي الذي لا يقل أهمية عن العمل الديبلوماسي، فموظف العلاقات العامة الناجح هو بالتأكيد ديبلوماسي ناجح.

وأضاف أن مهنة العلاقات العامة في الدول الكبرى المتطورة هي من أهم المهن، وتوليها دول العالم اهتماما خاصا، كما أن موظفي العلاقات العامة هناك يحصلون على أعلى الرواتب نظرا لطبيعة عملهم التي تتطلب مهارات وخبرات خاصة.

من جانبه، قال المدرب المعتمد خالد الخليفي إن العلاقات هي جزء أساسي في حياتنا اليومية سواء خلال ساعات العمل الرسمية أو في الحياة العملية بما في ذلك الحياة الاجتماعية، مشيرا إلى أهمية الاتصال، حيث إن الاتصال هو أصل العلاقات العامة. وأضاف خلال الدورة التدريبية أن الاتصال هو العملية التي يتم خلالها تبادل وفهم ما ينقل من المعلومات مع الآخرين، المعلومات والأفكار أو الآراء التي يرغب شخص ما في إبلاغها للآخرين.

وأشار الخليفي إلى التحديات التي تواجه الاتصال، بالإضافة إلى ركائز الاتصال الناجح، موضحا الفرق بين العلاقات العامة والإعلام.

وتطرق إلى أن الرأي العام يمثل القوة الحقيقية في أي مجتمع، حيث بدأ الاهتمام به منذ أقدم العصور، وفي عصرنا الحالي قد تزايد الاهتمام بالرأي العام من قبل كل الفعاليات والمؤسسات، إذ إن المجتمع الذي نعيش فيه هو مجتمع مدني تحكمه وتتحكم فيه مختلف أنواع المنظمات والمؤسسات، فقد توسع مفهوم الرأي العام، فلم يعد مقصورا على الرأي الجماهيري تجاه الحكومات القائمة وما تقدمه للشعب من سياسات اقتصادية واجتماعية عادلة وكافية، بل تعداها إلى تكوين آراء عامة لدى الجماهير المختلفة التي تتعامل مع المؤسسات الإنتاجية والخدمية في القطاعين العام والخاص، ومع الأفراد السياسيين والمؤسسات الخيرية والاجتماعية بل أصبحت كل مؤسسة إنتاجية او خدمية تسعى لمعرفة الرأي العام لجماهيرها الوثيقة الصلة بها والتأثير فيه لمصلحة المؤسسة ذاتها، موضحا أن فهم نفسية الفرد والجماعة وتأثير الرأي العام على الرأي الخاص مهم جدا لكل موظف عام له اتصال مباشر بالجمهور سواء كان يعمل في مؤسسة عامة أو مؤسسة خاصة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا