الخليج العربي / صحف الكويت / الانباء الكويتية

المزرعة ..البيت الثاني للمزارع

السبت 2017/9/2

المصدر : الأنباء

عدد المشاهدات 119

  • الشقيحي: ابتعدنا عن الإنتاج الموسَّع.. حتى تتحسن الظروف الزراعية

لمح المزارع بدر الشقيحي الى غلبة الجانب التجميلي على الجانب الانتاجي في العديد من مزارع الكويت وقال خلال حديثه للزميل عدنان مكاوي في ديوانية مزرعة عبدالله عبداللطيف العثمان في الوفرة: أضحت المزرعة في الوفرة والعبدلي البيت الثاني للمزارع الكويتي يقضي فيها عدة ايام من الاسبوع حتى في عز الحر، لذا تجد معظم مزارعنا الآن كأنها بيت ثان لنا نعيش فيها مع أهلنا نزرع ونأكل وننام بسلام..

ونتسامر مع اصدقائنا الاعزاء وضيوفنا الكرام بأريحية وانسجام، لذا لا تكاد تخلو مزارع الكويت من ديوانية فاخرة وبيت واسع، ملحق به نخيل ومسبح وبركة وملاعب آمنة ومسطحات خضراء أما الزراعة الانتاجية الموسعة «التجارية» فقد عزفنا عنها مضطرين حتى تتوافر لنا الظروف الانتاجية المناسبة والضرورية من كهرباء وماء وسوق ودعم حكومي مجز يغطي نفقات العمل الزراعي المثمر، والمضني على طول الحدود النائية في الشمال والجنوب، على الاقل.

وختم أبوناصر بقوله زراعتنا الان مقتصرة على زراعة النخيل والسدر والثمريات والخضراوات الورقية للاستهلاك الأسري المحدود، اما انتاجنا الزراعي التجاري الموسع فمؤجل عندي وعند العديد من مزارعي الوفرة والعبدلي حتى تتحسن ظروف الزراعة من حولنا، وكفانا خسارة نحن نريد ان نغطي مصروفات زراعتنا المتزايدة اما ان نزرع ونخسر وندفع من جيوبنا وحلالنا ورزق أولادنا فلا نرضى به ولا يرضى به قادة البلاد ومسؤولوها الكرام.

الدماك: الإنتاج الزراعي الكويتي سليم وآمن صحياً

  • خبرة المزارع الكويتي والبذور المهجنة.. وراء الإنجازات الزراعية
  • تكاليف الزراعة في الكويت زادت والدعم بالكهرباء والماء والديزل.. للمنتجين حيوي للمستهلكين

 

يفاخر سلطان الزراعة في الكويت فيصل عوض الدماك بإنجاز زراعي كويتي جديد يتمثل في نجاح العديد من زملائه في الوفرة والعبدلي بإنتاج الطماطم على نطاق تجاري خلال أشهر الصيف الحارة، لاسيما خلال شهري يوليو وأغسطس التي تصل فيهما الحرارة لخمسين درجة مئوية وأكثر.

ويقول لـ «الأنباء» من وسط ديوانية شركة نخيل سنتر العامرة بالمزارعين نهاية كل أسبوع بالوفرة: ان زميله المزارع سالم الهدة من العبدلي يطرح الآن في سوق اتحاد المزارعين بالاندلس مئات من صناديق الطماطم متوسطة الحجم يوميا، ينتجها عبر مجمعات زراعية حديثة مبردة بالكامل (تبريدا حديثا بالكرتون والماء العذب.. المكلف) وهذا إنجاز رائع غير مسبوق في الكويت، مذكرا بأن درجة الحرارة المرتفعة كانت تحول دون تزهير نباتات الطماطم وعقدها، الامر الذي كان يحصر إنتاجها شتاء وربيعا، وحتى شهر يونيو، على أقصى زمن، قبل ذلك، لكننا الآن وحتى آخر شهر أغسطس نرى مئات صناديق الطماطم من العبدلي والوفرة تنزل سوق الخضار المركزي في كل من الصليبية والاندلس، واعتقادي أن هذا الانتاج المتميز سيستمر حتى شهر أكتوبر، وبعدها سينزل عدد كبير من المزارعين إنتاجهم من الطماطم التي تترعرع الآن في بيوتهم ومجمعاتهم الزراعية المبردة، بمعنى أن إنتاج الكويت من الطماطم لن ينقطع طوال أشهر السنة، بعكس ما كان سابقا قبل بضعة أعوام، حيث كان إنتاج الكويت من الطماطم فقط في أشهر الشتاء والربيع، الآن نقول وبفخر إنتاجنا من الطماطم طوال أشهر الشتاء والربيع والصيف والخريف أيضا! فشكرا للمزارع سالم الهدة في العبدلي والمزارع فهد النصار في الوفرة، وغيرهما، شكلا جزيلا.

بذور تتحمل الحرارة

وأرجع المزارع الدماك ذلك الانجاز الرائع للمزارعين الكويتيين الى زيادة خبرتهم الزراعية وتعرفهم على بذور طماطم مهجنة تتحمل درجات الحرارة العالية كما في الكويت، محددا البذور الاميركية من صنف «ديما» من دون أن ينسى أهمية تبريد المجمع الزراعي لنجاح عملية عقد زهور نباتات الطماطم فيها، والتبريد المطلوب بالكرتون والماء وليس بالسعف والعرفج وما إليها من طرق تبريد بدائية أو بسيطة، رخيصة، فمن يريد أن يأخذ عليه أن يعطي، والأرض تكرم من يكرمها، مثل الكائنات الاخرى، حيوان أو إنسان، لأن الأرض هي الأصل، ونحن نتعامل مع الأصل، والفروع كلها تتبعها، وقال: فلسفة الحياة هي فلسفة التعامل مع الأرض، زراعة وعمرانا، ومن يفهم كيف يتعامل مع الأرض يفهم الحياة جيدا.

الإنتاج الزراعي الكويتي سليم

هذا وقد نفى المزارع أبوسلطان أن يكون هناك إسراف في استخدام المبيدات الكيماوية من أجل استمرار الانتاج الزراعي في غير أوقاته، أو بشكل تجاري واسع قائلا: صحة الانسان تهم المزارعين الكويتيين ولا يمكن أن ننتج ثمرا أو ورقا أخضر يأكله الانسان ليضره ويهلكه على المدى القصير أو الطويل من حياته، فما ننتجه نأكله نحن الآن ويأكله أولادنا وأحفادنا، فلذات أكبادنا، وأؤكد لك يابوعصام أن جميع المبيدات الكيماوية التي نستلمها من هيئة الزراعة أو تسمح لنا ولغيرنا من أصحاب الشركات الزراعية باستيرادها وبيعها، هي مبيدات آمنة لا ضرر منها على صحة الانسان التي هي - كما يقول - أغلى المراد من رب العباد، واعتقادي بأن لا مبيدات خطرة أو محظور تداولها تدخل الكويت، وأبواب شركاتنا مفتوحة للجميع، ومستعدون لإخضاع كل ما تنتجه مزارعنا من خيار وطماطم وباذنجان وغيرها للفحص المختبري الذي يقترحه البعض حفاظا على سلامة صحة الانسان وسلامة بيئته، نحن في المسار الصحيح والآمن، وإلا لما أقبل معظم مستهلكي الطماطم - مثلا - على شراء الطماطم الكويتية خلال أشهر الصيف رغم توافر الطماطم الأردنية - مثلا - في أسواقنا وبأسعار أقل، فالمستهلكون مطمئنون - ومعهم حق - على أن إنتاج الكويت من الثمار سليم وآمن صحيا يُروى بماء طبيعي غير ملوث في كل زمان ومكان!

نطالب بزيادة الدعم الحكومي

وختم سلطان الزراعة في الكويت حديثه لـ «الأنباء» بتشجيع المزارع الكويتي على الانتاج المثمر، لأن من دون هذا الانتاج ستحدث مشكلة غذائية في الكويت بلا أدنى شك، معبرا عن استغرابه للأخبار المتداولة عن خفض ميزانية دعم الانتاج النباتي المحلي حوالي مليوني دينار، لأن المفروض زيادة الدعم الحكومي لا تخفيضه، مؤكدا أن تكلفة الانتاج الزراعي زادت وأسعار الكهرباء والماء زادت وأجور العمال زادت وحتى الانتاج زاد في الوفرة والعبدلي، ومع ذلك أو رغم ذلك يتفاجأ المزارع الكويتي في الوفرة والعبدلي النائيتين الحدوديتين بتخفيض ميزانية دعمه السنوية، وقال: كلنا أمل بالوزير محمد الجبري مسؤول الملف الزراعي لدى الدولة، بزيادة الدعم للمزارع الكويتي ليشمل الدعم بالماء العذب والديزل والكهرباء لزوم الانتاج.

مذكرا بأن أخاه «حمود» رحمه الله كان أكبر مزارع في العبدلي ولسنوات طوال، وهو صديق لكل مزارعي الكويت ومن عائلة زراعية عريقة، لذا لا نتوقع تخفيض دعم الدولة في ظل وجود صاحب الشأن وصاحب المزارعين المنتجين الصامدين الثابتين المعمّرين حدودنا الصحراوية النائية في الشمال والجنوب محمد الجبري!

الزراعيون الأوائل

يحيى غنام أول مدير للزراعةفي الكويت

كان يحيى غنام اول رئيس لقسم الزراعة التابع لوزارة الأشغال العامة أوائل الستينيات في الكويت، وقد تم نقله لربط شؤون منظمة الأغذية والزراعة الدولية (الفاو) مع شؤون الزراعة الكويتية، اثر تخرج أول كويتي في كلية الزراعة بالقاهرة سالم المناعي، وتحويل هذا القسم الى ادارة تابعة لوزارة الأشغال العامة وقد كان للمرحوم يحيى غنام دور كبير في تنمية الثروة الزراعية وتطويرها في الكويتو، وهو صاحب فكرة الاستفادة من مياه المجاري والصرف الصحي في الري الزراعي بعد معالجتها، نظرا لافتقار الكويت للموارد المائية الطبيعية.

وقد تحققت فكرته هذه بالفعل الآن في الوفرة والعبدلي بعد سنوات طوال من تطبيقها في ري المشروع الزراعي الكبير للشركة المتحدة للانتاج الزراعي في الصليبية.

السفير الهولندي زار منطقة الصليبية

زار سفير مملكة هولندا في الكويت فرانس بوتايت إحدى مزارع تربية الأبقار الحلوب في منطقة الصليبية، ليطلع على سير عمل طلبة جامعة ايريوس للتكنولوجيا التطبيقية الهولندية الذين يتدربون في هذه المنطقة الكويتية منذ عدة أشهر.

صحب السفير في جولته نائب رئيس اتحاد منتجي الألبان الطازجة والمشرف على برنامج تدريب الطلبة الأجانب الطبيب البيطري د.عبدالعزيز العتيقي.

على صعيد متصل، استقبل رئيس اتحاد منتجي الألبان الطازجة عبدالحكيم الأحمد الطلبة الهولنديين بمناسبة انتهاء تدريبهم الميداني في مزارع الأبقار الحلوب في منطقة الصليبية، متمنيا لهم التوفيق في خدمة الثروة الحيوانية في العالم.

شجرة تريمونليا.. متعددة الأدوار

تترعرع شجرة تريمونليا التي تشبه شجرة عيد الميلاد في العديد من مزارع الكويت رغم قساوة الحرارة في الصيف كما في مزرعة جويرية الأيوب ومزرعة واشينطونيا الغانم ومزرعة التلال ومزرعة الشرق بالوفرة. وقد جلب المزارعون الكويتيون هذه الشجرة البديعة من شرق آسيا ونجحوا في زراعتها بحدائقهم الخاصة. وتتميز هذه الشجرة العالية بتحملها لدرجات الحرارة العالية وعدم تساقط أوراقها علاوة على كونها شجرة باسقة متعددة الأدوار شبيهة بشجرة عيد الميلاد المزروعة بكثرة في بلاد الغرب!

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا