الارشيف / الخليج العربي / صحف الكويت / الانباء الكويتية

انطلاق حملة «خليجنا واحد»من الكويت بتكلفة مليون دينار

الخميس 2017/9/14

المصدر : الأنباء

عدد المشاهدات 200

أشاد رئيس حملة «خليجنا واحد» محمد الأستاذ بالخطوات المباركة التي يقوم بها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بخصوص لم الشمل العربي والخليجي، مشيرا إلى أن دول الخليج العربي تتسم بروابط كبيرة ويجب الحفاظ على عمق العلاقات بينها.

وأضاف الأستاذ في تصريح له أن تجمع الشباب الكويتي أطلق حملة «خليجنا واحد»، وذلك من منطلق الخطوات السامية لصاحب السمو قائد العمل الإنساني وحرص سموه على الوحدة الخليجية، مشيرا إلى تصريحات سمو الأمير الأخيرة في أميركا والتي أكد فيها سموه أن «الأمل لم ينته لحل النزاع في الخليج»، مضيفا «أنا متفائل بأن الحل سيأتي قريبا جدا إن شاء الله»، حيث أشار سموه في كلمته إلى «أنه اذا جلست الأطراف إلى طاولة الحوار، فسيكون من الممكن تسوية كل النقاط التي تضر بمصالح دول المنطقة».

وقال الأستاذ ان محاولات رأب الصدع الخليجي والعربي يجب أن تكون على المستويين الرسمي والشعبي، لذلك قام التجمع برحلات ناجحة إلى دول الخليج وذلك لترسيخ مفاهيم وحدتنا الخليجية كشعوب واحدة تربطها أواصر قوية وبينها صلات ممتدة عبر التاريخ، فالشعب الخليجي شعب واحد بينه علاقات نسب وهناك أسر وعائلات ممتدة بين دول الخليج وتقيم في أكثر من دولة خليجية، وهذا ما نؤكده في حملتنا وذلك لإيصال رسالة للعالم كله بأن شعوب الخليج مترابطة ومتعاونة على جميع الأصعدة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.

وعبر الأستاذ عن سعادته بحماس أعضاء التجمع الحريصين على الحملة ونجاحها في تحقيق أهدافها، لافتا إلى أن تكلفة الحملة باهظة قد تصل إلى مليون دينار، معلنا عن أن التجمع يحمل آمالا وطموحات كبيرة ويحرص على انطلاق المبادرة بقوة في هذا التوقيت نظرا لما تشهده المنطقة حاليا من تحديات.

وقال ان الوحدة الخليجية فوق جميع التحديات والأحداث، موضحا أن فكرة الحملة اعتمدت على تشكيل مجموعة وطنية من الشخصيات العامة من الإعلاميين وأعضاء هيئات التدريس والشخصيات النسائية والشبابية لمؤازرة الموقف الخليجي العام لاسيما في الظروف الآنية التي تواجهها منطقة الخليج.

وأضاف أن الحملة مبادرة شعبية كويتية تهدف إلى تعزيز اللحمة الخليجية والحفاظ على البيت الخليجي عبر إطلاق حملة إعلامية توعوية يصحبها عدد من الفعاليات الجماهيرية ذات التأثير الرمزي والمباشر على كل المستويات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

وعن آلية تنفيذ الحملة، قال الأستاذ إن هناك خطة إعلامية وإعلانية للحملة عبر الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي هذا الفضاء المفتوح بين جميع دول العالم وعبر الإعلانات في الشوارع وفي المولات التجارية، بالإضافة إلى زيارات التجمع المستمرة إلى دول الخليج للقاء المثقفين والكتاب لضمهم للحملة، فخليجنا واحد وسنبقى دائما وأبدا شعبا واحدا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا