الارشيف / الخليج العربي / صحف الكويت / الانباء الكويتية

محمد المعتوق لـ «الأنباء»: فتح التسجيل للمرحلة الثالثة في مشروع تأهيل الشباب للعمل في «الخاص» اليوم

  • 63 شاباً وشابة تقدموا للتسجيل في البرنامج وتم قبول 11 شخصاً والمطلوب 50 متدرباً ومتبق 39 مقعداً شاغراً
  • التسجيل بموقع وزارة «الشباب» وفق معايير والعمر ما بين 18 و25 عاماً
  • وجود شركاء للمشروع يقلل المخاطر الاستثمارية ويزيد من فرص نجاح المشروع
  • دور وزارة «الشباب» حالياً إظهار الصفة الرسمية للمشروعات مما يزيد الثقة في البرامج
  • تدريب الشباب داخل الكويت لفترة 14 يوماً وأسبوعان فترة التدريب الاحترافي في أميركا


أكد المدير العام وصاحب امتياز المعهد الدولي الكويتي للتدريب، المشرف العام لمشروع الدولة لتأهيل الشباب للعمل في القطاع الخاص محمد عبدالله المعتوق في حوار مع «الأنباء» أن فتح باب التسجيل للمجموعة الثالثة من مشروع «البرنامج التأهيلي لفئة الشباب لخلق موظف مثالي قادر على العمل في القطاع الخاص» اليوم الأحد من خلال الموقع الإلكتروني لوزارة الدولة لشؤون الشباب، مشيرا إلى أنه يتوقع نهاية البرنامج في ٢٩ يناير 2018.

وأضاف المعتوق أن البرنامج التدريبي مدته 14 يوما في الكويت وأسبوعين في أميركا، موضحا أنه سيتم تأهيل الشباب والشابات نفسيا وسلوكيا وميدانيا وتأهيلهم لكيفية كتابة السيرة الذاتية واجتياز المقابلات وإدارة الوقت والأوليات وفن التواصل والتأثير مع الآخرين والكاريزما وكل ما يخص بناء شخصية الشاب القادر على إظهار طريقة عرض مشروعه، وذلك بمشاركة جهات حكومية، وستكون هناك شهادات معتمدة دوليا من عدة جهات.

وأشار إلى أنه سيحصل الشباب على شهادات من إحدى أشهر الجامعات الأميركية المعتمدة دوليا.

وأفاد بأنه سيلتحق بهذا البرنامج 50 متدربا واختيارهم وفق معايير وضعتها وزارة «الشباب» منها أن يكون الشاب كويتي الجنسية من سن 18 إلى 25 عاما وان يكون اما مقيد دراسيا او موظفا.

وفيما يلي تفاصيل الحوار: عاطف رمضان

حدثنا عن البرنامج التأهيلي لفئة الشباب لخلق موظف مثالي قادر على العمل في القطاع الخاص؟

٭ انطلق هذا المشروع بالتعاون مع مجموعة من الجهات من داخل الكويت وخارجها منها، وزارة «الشباب» و«هيئة الشباب» وبرنامج إعادة الهيكلة و«التعليم التطبيقي» ومركز «ابن الهيثم» وكثير من الجهات التعليمية التابعة للكويت.وقد تم المشروع بالتعاون مع جامعة Uc Irvine الأميركية والجمعية الدولية للمدربين Istd لوضع الجودة وتنفيذ البرنامج من ناحية التدريب.

ينقسم البرنامج إلى 3 مراحل، المرحلة الأولى: عبارة عن تدريب داخل الكويت لمدة 14 يوما ومن ثم التدريب الخارجي والاحترافي في أميركا لمدة 14 يوما، والتدريب الميداني بعد عودة المتدربين من أميركا وذلك في العديد من الجهات الخاصة في الكويت مثل قطاع البنوك وشركات الاتصالات والشركات الخاصة.

وسوف يلتحق بهذا البرنامج 50 متدربا يمرون بمراحل منها، المرحلة الأولى وهي التسجيل وفق معايير وضعتها وزارة الشباب ويكون ذلك عبر الموقع الالكتروني للوزارة.

وهذه المعايير تتمثل في: أن يكون الشاب كويتي الجنسية من سن 18 إلى 25 عاما وان يكون اما مقيد دراسيا او موظفا.

والمرحلة الثانية: عبارة عن تقديم اختبار للمتدرب في اللغة الإنجليزية لمعرفة مستوى الشاب في هذه اللغة ومن ثم يسمح له بدخول البرنامج وتدريبه في الكويت.

عدد المسجلين

كم عدد المسجلين في البرنامج؟

٭ تقدم للبرنامج 63 شخصا في المرحلتين الأولى والثانية خلال فترة 3 أسابيع للتسجيل وتم فرز المشاركين من خلال مجموعة من المعايير، كشروط لاختيار الشباب منها، العمر من سن ١٨ إلى ٢٥ عاما ومن ثم اختبار اللغة الانجليزية.

اما المرحلة الثالثة: فتتمثل في إجراء المقابلات الشخصية التي يمكن من خلالها معرفة شخصية المتدرب وهل هو يريد ان يدخل البرنامج انسجاما مع الفكرة الموضوعة او من باب الاطلاع والمعرفة ليس اكثر من ذلك.

الحاجة الملحة

لماذا اخترتم فكرة هذا البرنامج؟

٭ الحاجة الملحة لتأهيل الشباب للعمل في القطاع الخاص وتخفيف العبء على كاهل القطاع الحكومي من خلال تعيين الشباب في القطاع الخاص، بالإضافة إلى مناسبة مهمة وهي اختيار الكويت عاصمة للشباب العربي، وهناك مجموعة من الجهات الداعمة لعمل الشباب في القطاع الخاص، ويأتي دور القطاع الأهلي للمشاركة في تحقيق هذا الجانب.

أهداف البرنامج

ما الهدف من البرنامج؟

٭ يهدف البرنامج إلى مساعدة المشاركين على ان يتخذوا القرار للعمل في القطاع الخاص، وزرع الوعي لديهم بأهمية هذه الفكرة وخوضهم تجربة حقيقية من خلال تدريبات تثقل مهاراتهم داخل الكويت وخارجها عبر التدريب الميداني.

إعداد دراسات

هل أعددتم دراسات لمعرفة رغبة الشباب في العمل في القطاع الخاص؟

٭ لقد استعنا بالدراسات التي أصدرها المكتب الإنمائي للأمم المتحدة المتعلقة بترسيخ فكرة إيجاد الفرص الحقيقية للشباب، حيث قمنا بتوحيد معايير صادرة في تقارير دولية كونها تعتبر بمنزلة مؤشرات او خطوط رئيسية للعاملين في القطاع الخاص وكذلك العاملون في القطاع الحكومي، فبالتالي استندنا إلى هذه المؤشرات وقمنا بوضع خطة فعلية بالتعاون مع مجموعة من الجهات لضبط جودة هذا البرنامج التدريبي والانطلاق به.

ومن الأهمية بمكان توظيف التقارير الدولية بشكل عام او الفكرة العامة الموجودة في الدراسات العالمية ووضعها في المعايير الخاصة بالكويت، فالدول المجاورة على سبيل المثال تضم اعدادا من الشباب لديهم فكر يختلف عن فكر الشباب في الكويت وتطلعاتهم.

القطاع الحكومي

كيف ترى مدى إقبال الشباب للعمل في القطاع الخاص حاليا خاصة أن كثيرا منهم يفضلون العمل في القطاع الحكومي؟

٭ مما لا شك فيه ان السياسة المتبعة في التوظيف تشجع على العمل في القطاع الحكومي كونه عمل أسهل وأقل جهدا وأقل في الانتاجية في بعض الجهات، وفكرة البرنامج تقوم على ترغيب الشباب في العمل في القطاع الخاص وتوعيتهم بأهمية العمل في القطاع الخاص والقطاع الحر.

والقطاع الحر هو ان الشاب يصبح صاحب العمل او شريكا في العمل وليس موظفا في مؤسسة كبرى خاصة فقط، ودورنا في البرنامج ان نساعد الشباب على إقامة أعمال خاصة بهم او المشاركة في إقامة أعمال او أعمال قائمة بالفعل.

لذلك نعمل بدقة في اختيار الأشخاص لدخول البرنامج، فاختيار 11 شخصا من 63 شخصا يعتبر رقما يدعو الكثيرين للتساؤل عن سبب ذلك، وذلك نتيجة لطريقة الاختيار وليس بسبب كفاءة الشخص، حيث نركز على طريقة تفكير الشخص المناسبة لمسار البرنامج فلا يكون البرنامج مجرد جسر لمن يبحث عن استفادة ومن ثم يعود للعمل في القطاع الحكومي.

ونحن نختار شبابا لديهم رؤية حقيقية جادة ربما اكتسبوها من تجاربهم بعضهم في مجالات التطوع والتجارب الميدانية للعمل في القطاع الخاص او الحر.

معايير الاختيار

حدثنا عن المعايير التي بناء عليها يتم اختيار المتدربين؟

٭ من المعايير، اجتياز الشروط التي وضعتها وزارة الدولة لشؤون الشباب فيما يخص اعمار المتدربين، علما اننا وضعنا شروطا خاصة بنا بالنسبة للعمر ما بين ١٨ و ٢٥ عاما، وان يكون الشاب كويتي الجنسية.

وهناك ٣ فئات خاصة بالشباب، كأن يكون الشاب طالبا حاليا في الدراسات العليا، او ان يكون تخرج ومنتظرا وظيفة، او ان يكون موظفا سواء في القطاع الحكومي او الخاص، حيث بإمكانه تبديل وظيفته او اتخاذ قرار بأن يترك عمله من اجل مشروعه الجديد.

والمعيار الثاني: يتعلق بفرز المشاركين من خلال طبيعة الجودة التي يتسمون بها، أي ان يكون الشخص لديه تجربة حقيقية في مسألة التطوع او بذل الجهد او لديه استراتيجية او رؤية.

وهناك أسئلة نطرحها على الشباب من خلال لجنة تضم ممثلين عن وزارة (الشباب) والمشرفين على البرنامج.

وهذه الأسئلة تظهر الجانب الشخصي للشباب لأن السيرة الذاتية او البيانات الشخصية للشخص قابلة للتغيير بنسبة ٩٩% وان العمق الحقيقي الذي نستخدمه في هذه المقابلات يمكن اكتشافه من خلال آخر كتاب قرأه الشاب على سبيل المثال والأشياء التي يضعها الشاب كنبراس في الحياة وآخر مرة تطوع فيها وما سيضيفه البرنامج له وتوقعاته لحياته العملية خلال ٥ سنوات مقبلة.

فهذه أسئلة عميقة تظهر المكنون او شخصية الشاب وعمقه، وأصعب شيء على الإنسان ان يوصف نفسه لكن الاجابة عن هذه الأسئلة تظهر شخصيته.ونحن لا نغفل الجانب الأكاديمي أيضا بجانب النواحي السلوكية والمعرفية والعمق الحقيقي للشخص.

مشروعات جديدة

هل لامستم مدى احتياج القطاع الخاص الى شباب متدرب وهل السوق يستوعب مشروعات جديدة؟

٭ السوق المحلي يطلب مشروعات ذات جودة معينة، وهذه الجودة لا تكون عالية جدا او منخفضة، فالاعتدال في الجودة شيء مطلوب.

فالقطاع الخاص يطلب عمرا معينا او درجة اكاديمية معينة او مواصفات وخبرات معينة لا تكون كبيرة او دون المستوى وهذه المعايير استندنا اليها من الدراسات التي اعدها برنامج اعادة الهيكلة.

وحجم ونوعية المعروض من الوظائف الشاغرة لا يغطي 10%‏ الكم الكبير من أعداد الشباب الذين يبحثون عن عمل مما يشير إلى وجود بطالة وعدم التوجيه بالشكل الصحيح.

برنامج اعادة الهيكلة يسعى لإيجاد هذه الفرص الوظيفية لكن الفرص المقدمة من الشركات لا تناسب نوعية المتقدم لها.فالشاب يعرض عن العمل في جمعية تعاونية وقد يوافق على العمل فيها لوقت معين كمرحلة بداية حياته العملية، لكن لا يستطيع ان يستمر في نفس الوظيفة في الجمعية التعاونية.

فلا بد ان تكون هذه الوظائف تتميز بالجانب الابداعي فطبيعة الشباب الآن تهوى الابداع والتكنولوجيا مقارنة بالطرق الوظيفية التقليدية.

وهذه الوظائف التقليدية غير مقبولة اجتماعيا ولا تلبي احتياجات الشباب مما يجعل الشاب قد يعود مرة ثانية للعمل في القطاع الحكومي.

فتوفير الفرص وإعادة فكرة تدوير العمل في القطاع الخاص تحتاج إلى اكثر من جهة تتعاون لتحقيق ذلك ولدعم هذه الأفكار، اذا نجحنا كجهة خاصة بالتعاون مع الجهات الحكومية في توفير أماكن لـ 50 شابا قادرين على ان يخوضوا تجربة العمل في القطاع الخاص والقطاع الحر فنكون قدمنا شيئا مهما للشباب وقمنا بدورنا.

المشاريع الناجحة

كثير من الشباب لديهم رغبة للدخول في مشروعات لكنهم يتساءلون عن ماهية المشاريع الناجحة المربحة؟

٭ هناك إجراءات لا بد ان يقوم بها صاحب المشروع كمدى قابلية السوق لإضافة النشاط وعمل دراسات جدوى للمشروع وتقديم شيء مميز او بصمة خاصة ووجود التمويل ووجود شركاء بهدف تقليل المخاطر الاستثمارية ومساعدتهم للدخول في السوق بمبالغ كبيرة.

فمن لديه على سبيل المثال 10 آلاف دينار سيدخل في مشروع بـ ٣٠ او ٤٠ ألف دينار مقارنة بدخول الشخص في مشروع عبر المشاركة سيكون المبلغ 100 ألف دينار، وبالتالي من الممكن الدخول في مشروع بنصف مليون دينار تقريبا فكلما زادت قيمة المشروع زادت فرصته في النجاح مع قلة الخسائر.

التسجيل اليوم الأحد

هل الباب للتسجيل في البرنامج لا يزال مفتوحا ومتى يقفل باب التسجيل؟

٭ البرنامج انطلق في ٢٢ يوليو ٢٠١٧ وتم فتح التسجيل لمدة ٣ أسابيع وقبول المجموعة الأولى وتقدم ٤٢ شخصا وفتح الباب كذلك للمرحلة الثانية وتم تسجيل ٢٢ شخصا واصبح مجموع المتقدمين ٦٣ شخصا والمجموعة الثالثة سيفتح باب التسجيل للمشاركة فيها «اليوم الاحد» الموافق ١ اكتوبر ٢٠١٧ إلى ١٤ اكتوبر لتسجيل اكبر عدد من المشاركين ومن ثم يتم اختيار من يجتاز الشروط التي حددها البرنامج.وسيتم فتح باب التسجيل بين فترة وأخرى حتى يتم اكتمال عدد ٥٠ شابا وشابة.ويتوقع نهاية البرنامج في ٢٩ يناير ٢٠١٨ وستكون الرحلة التدريبية خارج الكويت ما بين ١٤ و٢٨ يناير ٢٠١٨.

والشاغر لدينا ٣٩ مقعدا، وفترة التدريب في الكويت مدتها ١٤ يوما عبارة عن تأهيل نفسي وسلوكي وميداني بمشاركة برنامج اعادة الهيكلة كذلك تأهيل الشباب لكيفية كتابة السيرة الذاتية واجتياز المقابلات وادارة الوقت والأوليات وفن التواصل والتأثير مع الآخرين والكاريزما وكل ما يخص بناء شخصية الشاب القادر على إظهار طريقة عرض مشروعه، وهذه المرحلة تأهيلية وستكون هناك شهادات معتمدة دوليا من عدة جهات بالإضافة إلى اعتمادها من المعهد الدولي الكويتي للتدريب وفي اميركا سيحصل المتدرب على شهادة من إحدى أشهر الجامعات هناك المعتمدة دوليا ومن افضل ١٠٠ جامعة على مستوى العالم وأفضل ٥٠ جامعة في أميركا ومن افضل ١٠ جامعات في ولاية كاليفورنيا.

ولدينا مجموعة برامج في أميركا كزيارة المتدربين لمعهد تدريب تابع لديزني لاند وستكون لديهم تجربة حقيقية في مجال تنظيم المؤتمرات لمدة يوم واحد لمعرفة طرق التنظيم.كذلك سيتم تدريبهم في الجامعة خلال ١٤ يوما هناك.

وزارة الشباب

كيف ترى تعاون وزارة «الشباب» وتقديمها دعما للشباب؟

٭ دور الوزارة الآن إظهار الصفة الرسمية على المشروعات التي تقدم لها مما يزيد الثقة في البرامج والمطلوب من الوزارة تقديم مزيد من الدعم لمثل هذه المشاريع بشكل عام ودورها مهم وهذه الوزارة بمنزلة حلم للشباب كانوا يطمحون لإيجاده على أرض الواقع فهي وزارة خاصة بالشباب.

والتسجيل في البرنامج عبر الموقع الالكتروني لوزارة الشباب، وأيضا هناك مقترح لفتح صفحة للبرنامج عبر الموقع الرسمي لبرنامج اعادة الهيكلة وكذلك التعليم التطبيقي وهناك مقترح للنزول الميداني لقطاع الشباب داخل الجامعات لوضع بروشورات تخص التسجيل في البرنامج.

خدمات أخرى

هل هناك خدمات أخرى يقدمها المعهد الدولي الكويتي للتدريب؟

٭ نقدم خدمات تدريب بشكل عام ومشاريع لها ١٠ سنوات ولدينا اكبر تجمع تدريبي في منطقة الشرق الأوسط، ولدينا ملتقيات لخبراء التدريب ومنتديات وشاركنا في برنامج الوقاية من أخطار المخدرات (واعي) وغيرها من النشاطات الأخرى.

 

قالت المنسق الإعلامي لبرنامج تأهيل الشباب للعمل في القطاع الخاص هناء ابوحمدي إن 63 شابا وشابة سجلوا في البرنامج، وتم قبول 11 شخصا منهم حتى الآن.

وأضافت ان باب التسجيل سيتم افتتاحه من 1 أكتوبر الجاري (اليوم) حتى 14 أكتوبر الجاري وسيكون التسجيل من خلال الموقع الالكتروني لوزارة الدولة لشؤون الشباب.

وقالت: ندعو الشباب والشابات للمشاركة في هذا البرنامج والاستفادة منه.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا