الارشيف / الخليج العربي / صحف الكويت / السياسة الكويتية

قوات الشرعية تسيطر على مديرية الغيل المعقل الأهم للحوثيين بالجوف الحارثي لـ «السياسة» : سنشكل مجلساً عسكرياً في المناطق الجنوبية المحررة لمحاربة الإرهاب

صنعاء – «السياسة»:
تمكنت وحدات من الجيش اليمني والمقاومة الشعبية الموالية للرئيس منعبد ربه منصور هادي وبدعم من طائرات التحالف العربي من إحكام السيطرة على قريتي الغيل والعرضي وهما آخر معاقل لميليشيات الرئيس السابق علي عبد الله صالح والحوثي في مديرية الغيل بمحافظة الجوف.
وقال مصدر عسكري إن عملية عسكرية نوعية وخاطفة للجيش والمقاومة انطلقت أمس، بقيادة قائد المنطقة العسكرية السادسة اللواء أمين الوائلي وبمشاركة محافظ الجوف العميد أمين العكيمي، وأدت لسيطرة وحدات من قوات الشرعية على نقطة شواق بعد فرار الميليشيات منها.
وأضاف أن الوحدات اتجهت إلى قرية الغيل مركز المديرية ودارت معارك شرسة مع الميليشيات انتهت بهزيمتهم وأحكمت قوات الشرعية سيطرتها على قريتي الغيل والعرضي، مؤكد أن العشرات من الميليشيات سقطوا بين قتيل وجريح وتم أسر العديد منهم، فيما اغتنم الجيش أسلحة ثقيلة ومتوسطة بينها طاقمان عسكريان للمتمردين.
ولفت إلى أن مديرية الغيل تعد من أهم المديريات لدى جماعة الحوثي باعتبارها أحد أكبر وأهم معاقلهم في محافظة الجوف.
في غضون ذلك، احتدمت المعارك العنيفة بين قوات صالح وميليشيات الحوثي من جهة وبين قوات الجيش الوطني المدعومة بالمقاومة الشعبية من جهة ثانية في مديرية نهم بمحافظة صنعاء (الريف)، ما أدى لسقوط عشرات القتلى والجرحى خلال اليومين الماضيين.
وقالت مصادر إعلامية تابعة للحوثيين إن قائد الكتيبة الثانية من اللواء 81 التابع لقوات الجيش الوطني عبده مسعود العماد قتل مع 30 من أفراده في مواجهات شرق جبال نهم.
وفي محافظة تعز، أكدت مصادر في المقاومة مقتل 18 وإصابة العشرات من المتمردين بقصف مقاتلات التحالف واستهدافهم بنار قوات الشرعية في عدد من المناطق بالمحافظة، فيما قتل خمسة وأصيب 13 آخرون من الجيش الوطني والمقاومة باشتباكات مع الميليشيات.
إلى ذلك، شن طيران التحالف العربي مساء أول من أمس، وأمس، عشرات الغارات مستهدفاً معسكرات ومواقع وتجمعات لقوات صالح والحوثي بمنطقة عطان بصنعاء، بعد ساعات من قصفه بسلسلة غارات معسكر النهدين والصباحة في العاصمة.
وقصف طيران التحالف معاقل التمرد بمحافظات صنعاء (الريف) والجوف وصعدة والحديدة.
كما تصدت القوات السعودية بمساندة طائرات التحالف لهجوم من قبل الميليشيات قبالة محافظة الموسم الحدودية التابعة لمنطقة جازان.
وتمكنت من قتل قيادي ونحو 40 عنصراً من المتمردين، وتدمير مركبات عسكرية مع قصف الصفوف الخلفية للانقلابيين الذين كانوا يساندون عناصرهم في الصفوف الأمامية بالأسلحة وإطلاق القذائف تجاه محافظة الموسم الحدودية التي يسكنها نحو خمسة آلاف مدني.
على صعيد متصل، كشف قائد المقاومة الجنوبية في مديريات بيحان الثلاث (عين وبيحان العليا وعسيلان) بمحافظة شبوة شرق اليمن الشيخ مساعد بن عمير الحارثي عن توجه لدى المقاومة الجنوبية لتشكيل مجلس عسكري في المحافظات الجنوبية المحررة.
وقال الحارثي لـ»السياسة» إن «هذا المشروع طرح خلال الأيام الماضية على عدد من قادة المقاومة الجنوبية في عدن ومحافظات جنوبية أخرى، ونتوقع الانتهاء من تشكيل المجلس العسكري خلال الفترة القليلة المقبلة».
وأضح «أن الهدف من تشكيل هذا المجلس هو استتباب الأمن والاستقرار في المناطق الجنوبية المحررة ومحاربة الإرهاب»، مشيراً إلى أن قوام هذا المجلس سيكون بعدد المحافظات الجنوبية وسيكون له غرفة عمليات مشتركة للتنسيق بين مهامه وبين قوات التحالف العربي والسلطات المحلية.
وإذ لفت إلى أن هذا المجلس لن يتعارض بأي حال من الأحوال مع السلطات المحلية بل سيكون عاملا مساعداً لها، شدد الحارثي على ضرورة تعاون السلطات المحلية مع المجلس عند تشكيله من كفاءات من قادة المقاومة الجنوبية، متمنياً أن يتم تشكيله بالتنسيق مع هادي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى