الارشيف / الخليج العربي / صحف الكويت / السياسة الكويتية

نائب ميركل يدعو إيران إلى تحمل مسؤوليات جديدة بعد الاتفاق النووي طهران صنعت طائرة مسيرة تصيب أربعة أهداف بوقت واحد

برلين، طهران – وكالات:
دعا زيغمار غابريل نائب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، إيران إلى تحمل مسؤوليات جديدة، وذلك بعد أن تمت تسوية نزاعها النووي مع القوى العالمية.
وقال جابريل، الذي يشغل كذلك منصب وزير الاقتصاد وزعيم الحزب الاشتراكي الديمقراطي في برلين، أمس، “من المهم إضفاء حياة جديدة على الاتفاق النووي، وعودة انخراط إيران في الاقتصاد العالمي بصورة أقوى”، مضيفاً “ثمة مسؤوليات جديدة تأتي على عاتق إيران، وهذه المسؤوليات تسري على الخارج، وعلى كل الأطراف في الشرق الأوسط والأدنى أن تعمل على الحد من العنف”.
وأكد أن هذا الأمر ينطبق أيضاً على الداخل، حيث “يجب أن يتم العمل الحكومي في إطار القانون وفي إطار حماية حقوق الفرد”.
وجاء موقف غابرييل عشية زيارة له اليوم الأحد إيران يرافقه فيها وفد اقتصادي كبير.
إلى ذلك، حذرت منظمة “العفو الدولية” من تدهور أوضاع حقوق الإنسان في إيران، داعية غابريل إلى بذل الجهود خلال زيارته لإيران لحضها على مراعاة هذه الحقوق.
وقال الخبير لدى المنظمة لشؤون الشرق الأوسط والأدنى رينيه فيلدانجل، أمس، إن كثرة تنفيذ عقوبة الإعدام حتى بحق قاصرين، تعد من بين مظاهر التدهور التي تثير قلقاً على نحو خاص في إيران.
وطالب ممثلي الشركات الذين سيرافقون غابريل في زيارته، بمراعاة بحث هذه الأمور خلال إبرامهم لصفقات أجنبية، مضيفاً إن الزيارة تقدم فرصة مهمة للحديث بوضوح بشأن هذه المواضيع والحض على إحداث تحسينات “وقد وعد الوزير غابريل بذلك”.
من جانبها، ناشدت جمعية الدفاع عن “الشعوب المهددة” غابريل ببذل الجهود خلال زيارته من أجل الإفراج عن المعتقلين السياسيين في إيران، فيما دعاه تحالف “أوقفوا القنبلة” إلى إلغاء الزيارة بسبب مشاركة إيران في شن هجمات على المدنيين في سورية.
في سياق متصل، أعلنت الولايات المتحدة أنها “منزعجة للغاية” لتأييد محاكم ايرانية عقوبة السجن 16 عاما بحق الصحافية الناشطة في الدفاع عن حقوق الإنسان نرجس محمدي، داعية طهران إلى الإفراج عنها لأسباب إنسانية.
على صعيد آخر، كشفت إيران، أمس، عن أحدث طائراتها القتالية المسيرة عن بعد التي أطلقت عليها اسم “صاعقة”، مشيرة إلى أنها من تصنيع محلي.
وذكرت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية أن الطائرة الحربية قادرة على التحليق لمسافات طويلة وإصابة أربعة أهداف في آن واحد بقنابل ذكية بدقة والعودة بأمان إلى قاعدتها.
وأشارت إلى أن تصنيع الطائرة القتالية تم على يد خبراء قوة جوفضاء التابعة لـ”الحرس الثوري” الإيراني.
وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني على هامش مراسم تدشين المقاتلة إن الطائرات المسيرة تشكل جزءاً مهما في قوة الردع الإيرانية وأهميتها تضاهي أهمية الصواريخ، معتبراً أن بلاده تمكنت من تعزيز قدراتها الدفاعية رغم الظروف والقيود والحظر الذي واجهته وأثبتت بشكل عملي أنها لن تعترف بأي قيود في مجال تنمية قدراتها الدفاعية التقليدية.
من جهته، قال قائد قوة الجوية والفضائية في “الحرس الثوري” العميد أمير علي حاجي زاده إن الولايات المتحدة غاضبة من تنامي صناعة إيران لطائرة “سيمرج” من دون طيار “التي تعتبر نسخة عن طائرة “ار كيو 170″ الأميركية التي أنزلتها القوات الإيرانية” في العام 2011 بعد أن دخلت الأجواء الإيرانية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى