الارشيف / الخليج العربي / صحف الكويت / الانباء الكويتية

العفو من شيم الكبار.. بقلم: ناصر صالح العنزي

الثلاثاء 2016/10/4

المصدر : الأنباء

عدد المشاهدات 53

قال سبحانه وتعالى: (فمن عفا وأصلح فأجره على الله).

أحبتي في الله نعلم ما يدور في بلادنا من أمور السياسة وانشغال المجتمع في العديد من تلك القضايا، والسؤال هنا لماذا لا نرتقي ونعتبر ونتعظ، ونرى ما يجري في البلاد المجاورة لنا من حروب، ودمار ومشاكل لا تعد ولا تحصى؟ ونحن شعب يقودنا حاكم له تطلعات مستقبلية رائدة وثاقبة، نراها كلما تقدم بنا الزمن من حرص وخوف على هذا الوطن، كما يجب علينا أن نحمد الله على نعمة الأمن والأمان في ظل حاكم، أطال الله في عمره، يعمل جاهدا للحفاظ على وطننا حيث نرى إنجازاته في كل يوم تشرق فيه الشمس لنستبشر بصباح جميل لهذا البلد، ولا ننسى في هذا المقام أن نتحدث عن مآثر صاحب السمو الأمير في العفو والتسامح، فعندما يطلب من صاحب حق التنازل عن حقه أو جزء منه والعفو عن المذنب يبقى ذلك الجميل دينا لا ينفك حتى السداد، وأمير الإنسانية دائما ما يفاجئ الجميع بمبادراته الإنسانية والعفو والسماح بحق من أذنب بحق البلد وبحق القانون وبحق نفسه عسى أن يعود ذلك المخطئ الى حضن الحياة السليمة، وهذه من السمات الحميدة والصفات المجيدة.

ولعل الجميع تابع المبادرة السامية من والدنا أمير البلاد قبل فترة قليلة عندما كنا ننعم بأيام مباركة، حيث اصدر عفوا عن المساجين بمختلف توجهاتهم وهذا دليل على محبته وحرصه على الحرية، ومن هذا المنطلق نتمنى الالتفاف حول قيادتنا وترك الأمور التي تؤدي الى الفتن، ولنكن صفا واحدا ولنتذكر دائما انه لو خرج عود من الحزمة لضعفت واهتز كيانها، ولا يجب أن يكون هذا في كويتنا الحبيبة، بل علينا وجوب التعاون والتطلع الى ما هو مفيد لنا ولديننا وديرتنا ولحكومتنا.

ونحن جميعا على علم ويقين بأن صاحب السمو الأمير مدرسة يتعلم منها البعيد قبل القريب في الحكمة والعفو وفي حب الخير للبلاد والعباد، فيا ليت قومي يتعظون ويصلحون من انفسهم ونحن بحاجة للتسامح ورص الصفوف وتوحيد الكلمة خلف قيادة تدرك الأخطار وتعمل على الا تصل الينا، لا سمح الله، الحرائق المشتعلة في الجوار، فلا ترهقوا النفوس التي تسهر على حفظ الوطن، ونحن مطالبون بالنظر إلى الحكومات الديكتاتورية بمختلف ألوانها لنعرف النعمة التي نحن بها.

والله الموفق.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا