الارشيف / الخليج العربي / صحف الكويت / السياسة الكويتية

غارات كثيفة على مدينة دوما ومخاوف من تكرار سيناريو حلب

دوما (سورية) – ا ف ب:
تعرضت مدينة دوما، ابرز معاقل الفصائل المعارضة في ريف دمشق، لغارات كثيفة امس، في وقت يخشى الاهالي مع محاولة قوات النظام أخيراً التقدم الى المدينة، مصيرا مماثلا لاحياء حلب الشرقية، وفق ما يقول سكان والمرصد السوري لحقوق الانسان.
واحصى مراسل وكالة “فرانس برس” في دوما عشر غارات على الاقل استهدفت المدينة امس، لافتا الى ان الشوارع خلت من المارة تزامنا مع تعليق الدروس لليوم الثاني على التوالي بعد اقل من اسبوع على استئناف العام الدراسي الحالي.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن “تشن طائرات سورية وروسية عشرات الغارات الجوية على مدينة دوما ومحيطها في الاسابيع الاخيرة وتتزامن مع تقدم قوات النظام وحزب الله اللبناني الى بعد ثلاثة كيلومترات عنها من جهة الشرق”.
وتنفذ قوات النظام وحلفاؤها منذ مايو الماضي هجوما في الغوطة الشرقية لدمشق، مكنها من السيطرة على عشرات البلدات والقرى والمزارع في جنوب الغوطة الشرقية وابرزها بلدة دير العصافير.
وبحسب عبد الرحمن، “تجري قوات النظام وحزب الله عملية قضم مستمرة في الغوطة الشرقية مكنتها من تضييق الخناق على معاقل الفصائل، والتي تحاول التقدم اليها من جهتي الشمال والشرق”.
وبعدما كانت قوات النظام تحاصر منطقة الغوطة بأكملها، يخشى سكان دوما مع ازدياد وتيرة الغارات والمعارك ان يجدوا انفسهم محاصرين بالكامل داخل المدينة على غرار سكان الاحياء الشرقية في مدينة حلب (شمال).
ويقول احد الناشطين في دوما ويدعى محمد “لا يعرف الناس ما سيكون عليه مصيرهم. كل الإحتمالات واردة”، من دون ان يستبعد “احتمال ان نصبح كما في شرق حلب”.
ويوضح انه “ليس بمقدور الناس أكثر من اعداد خطة طوارئ تتضمن تجهيز ملاجئ ومستودعات طبية للكادر الطبي”.
ويعيش نحو 250 الف شخص في الاحياء الشرقية في مدينة حلب في ظل نقص فادح في المواد الغذائية والادوية جراء حصار مطبق تفرضه قوات النظام منذ شهرين، تزامنا مع غارات روسية كثيفة منذ اقل من اسبوعين تستهدف المباني والمرافق الطبية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى