الارشيف / الخليج العربي / صحف الكويت / الانباء الكويتية

105 مهندسين ومهندسات بترول تجمعوا أمام «المهندسين»

الثلاثاء 2016/11/1

المصدر : الأنباء

عدد المشاهدات 77

  • المحيلبي: نطالب سمو رئيس الوزراء بإنهاء مماطلة المؤسسة والوزارة
  • الرشيدي: سابقة خطيرة رفض تعيين مهندسين ومهندسات اجتازوا الامتحانات

استنكرت جمعية المهندسين مماطلة وزارة المالية ومؤسسة البترول الكويتية في حل مشكلة أكثر من 105 مهندسين ومهندسات بترول اجتازوا اختبارات التعيين ورفضت المؤسسة تعيينهم بحجة الميزانية.

هذا الاستنكار وإدانة المماطلة أطلقها رئيس الجمعية م.سعد المحيلبي لدى لقائه حشدا من هؤلاء المهندسين والمهندسات الذين تجمعوا أمام الجمعية مطالبين بأن تقف الجمعية معهم في وجه هذه المماطلة مساء أمس الأول (الأحد)، وشارك في الوقوف مع المهندسين والمهندسات أمين الصندوق م.حسن بن طفلة وعضوة مجلس الادارة م.هنادي الحاي وحشد من مهندسي الجمعية.

وقال المحيلبي مخاطبا المحتشدين إننا نقف معكم في وجه هذا التعسف من قبل المؤسسة ووزارة المالية، وندعو سمو رئيس مجلس الوزراء إلى إنهاء هذه المماطلة، مضيفا إننا نرفض تعطيل تعيين مهندسين ومهندسات اجتازوا الاختبارات ومجال عملهم الوحيد المؤسسة والشركات النفطية التابعة لها وخاصة شركة نفط الكويت والبترول الوطنية الكويتية.

وأكد المحيلبي أن الحكومة معنية بأبناء الكويت وتوفير العمل لهم وخاصة أنهم مهندسون شباب تخرجوا في جامعة الكويت وفي جامعات مرموقة ومعتمدة ورغم ذلك تماطل الحكومة بحجة الميزانية في تعيينهم، مضيفا كيف لمؤسسة البترول ووزارة المالية أن تدير مشاريعها المليارية التي تقوم على تشييدها وتريد رفع الانتاج الى أربعة ملايين برميل وترفض الكوادر البشرية الكويتية؟!

ودعا المحيلبي سمو رئيس الوزراء الى الاسراع والبت في هذا الأمر فمن غير المقبول ألا يجد مهندس البترول الكويتي عملا في بلد البترول، ومن غير المقبول أن تكرس المؤسسة والشركات التابعة تجميد أبنائنا المهندسين وبناتنا المهندسات الى أكثر من 3 سنوات وهم ينتظرون تعيينهم وفرص العمل المناسبة.

ومن جانبه، شرح المتحدث باسم زملائه الذين تم رفض تعيينهم م.خالد الرشيدي معاناتهم بالتأكيد على انهم طرقوا الأبواب كلها وتوسطوا لدى الوزير والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية ولا حياة لما تنادي، لافتا الى أن معاملتهم بهذا الأسلوب سابقة خطيرة فلأول مرة في تاريخ مؤسسة البترول ينجح المهندسون والمهندسات في الاختبارات والمؤسسة ترفض تعيينهم بحجة الميزانية.

وأضاف: إننا لم نلق من المسؤولين الى المماطلة والوعود بأن ننتظر الميزانية المقبلة، موضحا أن المؤسسة وبعد أن رفضت تعيينهم عرضت الانتظار إلى الإعلان مرة أخرى لطلب مهندسين مما يعني مساواة من نجحوا في الاختبارات بمن لم يتجاوز هذه الامتحانات وهذا خلل كبير في ميزان العدالة والمساواة في الفرص.

ولفت الرشيدي إلى أن ديوان الخدمة المدنية لا يقبل مثل هذا التخصص ومن غير المعقول أن يتم توظيف هؤلاء المهندسين في وزارات الصحة والبلدية وهم مهندسو بترول، مؤكدا أن مشاريع مثل مجمع البتروكيماويات والشركة المزمع إنشاؤها بمصفاة الزور، والتوسع في عمل القطاع، كلها مشاريع وطنية نحن أولى في العمل بها وإدارتها.

وأضاف الرشيدي: إننا نحث الجمعية وهي «بيت المهندسين» على مخاطبة سمو رئيس مجلس الوزراء والوزير الصالح لإنهاء مأساتنا، فمن غير المقبول ألا نجد عملا ونحن في بلد من أكبر البلاد إنتاجا للنفط، لافتا إلى المعاناة الإنسانية الكبرى التي يتعرض لها هو وزملاؤه وزميلاته حيث إن الكثيرين منهم أرباب لعوائل وعليهم التزامات أسرية كبيرة ولا مردود مالي لهم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا