الارشيف / الخليج العربي / صحف الكويت / الانباء الكويتية

سام فينسنت لـ «الأنباء»: الكويت الأقرب إلى أميركا من بين دول الخليج العربي

  • الهدف من الزيارة استخدام شعبية كرة السلة في «اكتشف أميركا»
  • هناك مواهب مميزة في الخليج ولديهم القدرة على التطور
  • الخليج بحاجة إلى بطولة موحدة لتجذب الرعاة والقنوات التلفزيونية
  • أعتبر نفسي محظوظاً لأنني لعبت مع الأساطير مايكل جوردان ولاري بيرد وماجيك جونسون

يحيى حميدان

أعرب المدرب الأميركي في كرة السلة والنجم السابق في الـ«NBA»، سام فينسنت، عن سعادته بزيارة البلاد بدعوة من السفارة الاميركية وذلك ضمن فعاليات برنامج «اكتشف اميركا» في خطوة لتعزيز الثقافة الرياضية ومساعدة النشء على الاهتمام بالرياضة والصحة.

وقال فينسنت، الذي سبق له التدريب في عدة دول مثل: نيجيريا، جامايكا، اليونان، هولندا، البحرين، وفرق من الـ«NBA»، إنه يشعر بالسعادة من خلال ما لمسه من حسن استقبال وضيافة من الشعب الكويتي والذي يعتبره الاقرب من بين الدول الخليجية الى الأميركيين، مشيدا في الوقت نفسه بالعلاقات المميزة بين البلدين على كل الصعد.

«الأنباء» حاورت فينسنت، وإليكم التفاصيل:

في البداية حدثنا عن سبب زيارتك الى الكويت؟

٭ قامت السفارة الاميركية في الكويت بتوجيه دعوة رسمية لي للمشاركة في برنامج «اكتشف اميركا»، حيث سعى القائمون على السفارة الى الاستفادة قدر الامكان من شعبية كرة السلة في اميركا وهي تعتبر ربما اللعبة الأشهر في الولايات المتحدة، وكان الهدف كيفية استخدام هذه اللعبة في احياء البرنامج الذي تشرف عليه سفارة الولايات المتحدة لإيصال بعض الرسائل التحفيزية للشباب بشكل عام خلال فترة تواجدي والتي سعيت ايضا لاستغلالها بالشكل الأمثل من خلال الوقوف على مستوى اللعبة في الكويت ومتابعة بعض اللاعبين عبر اصدقاء لي هنا، وأنا زرت الكويت في شهر يونيو من العام الماضي حينما كنت مدربا لفريق المنامة البحريني وذلك خلال المشاركة في بطولة الأندية الخليجية، ولدي علم بأن الفرق والمنتخبات الكويتية ممنوعة من المشاركات الخارجية واتمنى عودتهم سريعا وذلك لما فيها من فائدة للاعبين بشكل خاص أو جميع المنتمين للعبة من أجل تطوير امكانياتهم ومحاولة التنافس مع الفرق والمنتخبات الخارجية.

كيف ترى مستوى لعبة كرة السلة في منطقة الخليج العربي تحديدا؟

٭ انا عملت لسنوات طويلة في البحرين، حيث دربت الاهلي والمنامة هناك ولدي دراية كاملة حول وضع اللعبة، وهناك مواهب لا بأس بها في الخليج ولديهم القدرة على التطور ولكن بشرط اهتمام الشركات الخاصة بهم وتطبيق الاحتراف الكامل كي يستفيد اللاعبون من العقود التي تدر عليهم مبالغ مادية ممتازة وهو ما سيجعلهم يهتمون اكثر بالتدريبات اليومية ويخصصون عدد ساعات كبيرا بشكل يومي من اجل ذلك لتطوير قدراتهم الفردية أو الجماعية، وبرأيي ان الدول الخليجية بحاجة الى بطولة موحدة بين الدول الست ولا يكون لكل دول بطولة خاصة وذلك لأن هذه الفكرة قد تجلب عقودا اعلانية كبيرة بالنسبة للاندية واللاعبين، وكذلك سيجذب هذا الأمر اهتمام القنوات التلفزيونية وستعمل الفرق حينها على ضخ الاموال للتعاقد مع ابرز اللاعبين وهو ما سيساهم في رفع المستوى العام، وعلى صعيد المنتخبات، ارى أن هذه الدول تحتاج الى استقطاب لاعبين اجانب وتجنيسهم حسب الاجراءات المفروضة لنقل مستوى المنتخبات الى المنافسة قاريا أو عالميا وهذا الأمر متاح وقامت به عدد من الدول.

تميز اللعبة في أميركا

لماذا كرة السلة في أميركا مميزة عن بقية دول العالم؟

٭ السبب يعود الى الترفيه بالمقام الاول، كون الدوري الأميركي للمحترفين لكرة السلة «NBA» يعتمد على الجانب الترفيهي الذي يجذب العائلات بمختلف الاعمار الى الصالات للاستمتاع باللعب الهجومي والممتع والذي يستقطب المشاهدين كذلك خلف شاشات التلفزيون التي تخصص ساعات طويلة لمتابعة أحدث اخبار اللعبة، واللعبة في اميركا تختلف على سبيل المثال عن اوروبا حيث اللعب التكتيكي والدفاعي الذي ربما لا يجذب المشاهدين او العوائل بالشكل الكافي.

من ترشح للحصول على لقب الـ «NBA» في موسم الجديد؟

٭ أحب هذه النوعية من الاسئلة، أرى ان كليفلاند كافالييرز بقيادة النجم الكبير ليبرون جيمس هو الأوفر حظا للحفاظ على لقبه الذي حققه في الموسم الماضي، واستبعد ان ينافس غولدن ستايت في هذا الموسم.

اللعب مع الأساطير

انت لعبت مع 3 من أساطير اللعبة، وهم: مايكل جوردان، لاري بيرد وماجيك جونسون، ما انطباعك عن هذا الأمر؟

٭ أرى انني محظوظ لأنني تواجدت في عصر هؤلاء الاساطير في لعبة كرة السلة خلال فترة الثمانينيات الميلادية، واعتقد ان وجودهم ساهم في احياء اللعبة عقب فترة من الخمول التي كانت تعانيه، حيث ارتفعت معدلات المشاهدة بالتنافس المثير بين ماجيك جونسون ولاري بيرد، ثم برز مايكل جوردان ليرفع هذه المعدلات الى السماء وبدأت اللعبة تشق طريقها لتكون من بين الألعاب الشعبية المفضلة على المستوى العالمي.

هل تتوقع بروز لاعب يقترب من هؤلاء الاساطير؟

٭ استبعد هذا الامر، رغم بروز كوبي براينت وكيفن دورانت وستيفن كوري ولكن من الصعوبة أن يقتربوا من جوردان وجونسون وبيرد.

جوردان الأفضل

برأيك، من افضل لاعب في التاريخ؟

٭ سؤال صعب، ولكن يستحق مايكل جوردان هذا الوصف، فهو كان أفضل من لعب كرة السلة ممن سبقوه وكذلك ممن لحقوه، فهو الافضل في كل العصور.

هل ترى انه من الضرورة ان يكون مدرب كرة السلة لاعبا سابقا؟

٭ ليس بالضرورة، ولكن المدرب حين يكون لاعبا سابقا سيشعر بما يشعر به اللاعب الذي يدربه داخل الملعب أو خارجه، وهذا الامر قد يتيح له سهولة التواصل معهم، وربما العكس فهناك مدربون قد ينجحون في مجال التدريب رغم انهم لم يكونوا لاعبين محترفين في اللعبة والمقياس الاول والاخير هو ما يمتلكه المدرب من عقلية وتكتيك يقود من خلاله التدريبات اليومية والمباريات.

بعض المنتخبات مثل اسبانيا والارجنتين استفادت من احتراف لاعبيها في الـ «NBA»، بل وقادوا منتخباتهم للفوز على المنتخب الاميركي، هل ترى هذا الامر سلبيا؟

٭ هذا الامر قد يكون سلبيا بالنسبة للاتحاد الاميركي للعبة ولكن بالنسبة لي ارى انه عامل ايجابي وانا لا اشعر بالغيرة وأكون سعيدا حين ارى منتخبات العالم تتطور من خلال تواجد لاعبيها في الـ «NBA»، وفي اميركا يشعر أي لاعب محترف بالتطور الملحوظ سريعا، لاسيما مع الساعات الطويلة من التدريبات اليومية، بالاضافة الى الاجواء التنافسية وأي لاعب سيشعر بتطور مستواه حين وصوله الى الفرق المحترفة هناك، والدوري الاميركي يمنح الفرصة لجميع اللاعبين الموهوبين حول العالم للاحتراف به وهذا عامل ايجابي ويساعد في تطوير الدول الاخرى مثلما ذكرت اسبانيا والارجنتين اللتين تغلبتا على المنتخب الاميركي في البطولات الكبرى مثل كأس العالم أو دورة الالعاب الاولمبية، وارى ان الفرصة متاحة للاعبين الكويتيين للاحتراف هناك بشرط زيادة ساعات التدريب والاهتمام اكثر بالجوانب الفنية والبدنية ولا شيء مستحيل.

هل أنت راض عما قدمته في مسيرتك كلاعب أو كمدرب حتى الان؟

٭ سأكون صريحا، انا مسرور للغاية بما انجزته كلاعب في الـ «NBA» مع الفرق التي لعبت لها، وكذلك كمدرب من خلال تنقلي في عدة دول مثل نيجيريا، جامايكا، اليونان، هولندا والبحرين، ومن الضروري أن يتنقل المدرب ويكتشف مستوى اللعبة عالميا ويساهم في تطوير وتأسيس بعض الفرق الشابة وقيادتها لتحقيق الانجازات.

علاقة مميزة

هناك علاقة مميزة بين الشعب الكويتي واميركا، ما تعليقك؟

٭ هذه الملاحظة صحيحة والشعب الكويتي يعتبر الاقرب لاميركا من بين الدول الخليجية، وحينما ازور الكويت ارى انه شعب منفتح وقريب من الشعب الاميركي ولا اشعر بوجود اختلافات في الكويت.

هل من كلمة اخيرة في ختام هذا اللقاء؟

٭ أنا دائما ما اكون مسرورا حينما ارى لعبة كرة السلة تتطور في العالم وفي المنطقة الخليجية تحديدا، واتمنى من الاندية والمنتخبات في الخليج التطور والاهتمام اكثر للوصول الى اعلى المراتب، واشكر كذلك السفارة الاميركية على هذه الدعوة والتي حاولت من خلالها تشجيع الرياضة واستقطاب اهتمام النشء بلعبة كرة السلة، ولكن السفارة وحدها لن تكون قادرة على تطوير اللعبة وهذا الامر يتطلب تضافر الجهود من الاتحاد الكويتي والأندية للوصول الى الهدف المنشود.

فينسنت يتمنى تدريب «أزرق السلة»

أعرب المدرب الاميركي سام فينسنت عن امنياته بتدريب منتخبنا الوطني لكرة السلة في المستقبل عقب فك ارتباطه مع المنامة البحريني، مشيرا الى أنه يرغب بقوة في التدريب بالكويت نظرا للسمعة الطيبة التي تحظى بها خليجيا وهو يحلم بتقديم ما يمكنه في سبيل تطويرها والوصول بها الى المنافسة قاريا والتواجد في البطولات العالمية.

نصائح للمدربين الجدد

قدم فينسنت بعض النصائح للمدربين الجدد الذين دخلوا هذا المجال مؤخرا، مطالبا اياهم بوضع الافكار الرئيسة لهم وتطويرها والتركيز اكثر على شكل تكتيكي واحد ومحاولة تطويره قدر الامكان، وعليهم كذلك متابعة احدث ما يستجد على صعيد اللعبة عالميا كونها سريعة التغير والتطوير في النواحي التكتيكية.

خلال عرض فيلم «the magnificent seven» الذي يأتي ضمن فعاليات مهرجان «اكتشف أميركا»

سيلفرمان لـ «الأنباء»: أكثر من 75 ألف كويتي زاروا الولايات المتحدة العام الحالي

  • الحوار الإستراتيجي بين بلدينا فرصة لتعزيز العلاقات الوثيقة وسنعمل لجعل تعاوننا أكثر اتساعاً
بيان عاكوم

أعلن السفير الأميركي لدى البلاد لورانس سيلفرمان أن عدد الكويتيين الذين حصلوا على تأشيرة إلى الولايات المتحدة العام الحالي تجاوز الـ75 ألفا، مشيرا إلى أنه أعلى رقم تحقق مقارنة بالسنوات الماضية.

كلام السفير سيلفرمان جاء على هامش العرض الذي نظمته السفارة الأميركية في البلاد لفيلم «Themagnificentseven» مساء أول من أمس، في سينما مجمع ليلى غاليري، والذي يأتي ضمن فعاليات مهرجان «اكتشف أميركا».

وردا على سؤال عن مدى نجاح فعاليات المهرجان الذي يقام للمرة الرابعة على التوالي في تعزيز العلاقات الكويتية- الأميركية، أكد سيلفرمان وجود حركة كبيرة وزيارات أكثر من السابق من قبل الكويتيين إلى الولايات المتحدة، مشيرا إلى أنه لا يعلم بالتحديد ما إذا كانت فعاليات «اكتشف أميركا» زادت رغبتهم في الذهاب لاكتشاف أميركا بالفعل، ولكن مما لا شك فيه أن نسبة الزيارات ارتفعت بشكل كبير، مؤكدا في الوقت نفسه أن كل من يرغب من الكويتيين في زيارة بلاده فهو يحظى بذلك.

وتابع «أضف إلى ذلك فنحن لدينا 15 ألف طالب كويتي يدرسون في الجامعات الأميركية، وعندما يكون هذا العدد من الطلاب فمن الطبيعي أن يسافر أولياء أمورهم إليهم لزيارتهم، كما يمكن أن يزورهم الكثير من أصدقائهم أيضا، لذا فبزيادة هذه الروابط والفعاليات، نجد حركة السفر لزيارة الولايات المتحدة تزداد أيضا.

وعن الحوار الاستراتيجي الذي عقد مؤخرا بين البلدين، شدد السفير الأميركي على أهمية العلاقات التي تربط بلاده بالكويت، واصفا إياها بـ«الوثيقة جدا»، معتبرا الحوار الاستراتيجي الذي عقد منذ أيام في الولايات المتحدة فرصة عظيمة لتعزيز هذه العلاقات من مختلف جوانبها الأمنية والدفاعية والتجارية والاستثمارية والتعليمية، واعدا بالاستمرار في دعم وتسيير ما تمت إقامته من مجموعات عمل ومؤسسات في كل من هذه المجالات، مستدركا «سنعمل بشكل يومي، وعلى مدار العام، بهدف توثيق هذه العلاقات وجعلها أكثر اتساعا».

وبالحديث عن المناسبة، وفي كلمة ألقاها أمام الحضور، قال السفير الأميركي: «هذا العام الرابع على التوالي لمهرجان اكتشف أميركا والذي يتضمن فعاليات في عدة أماكن في الكويت»، مشيرا إلى أن «المهرجان يهدف إلى إبراز التنوع الأميركي في مجال الأزياء والمطبخ الأميركي والأفلام والموسيقى والتعليم والسياحة والاقتصاد والرياضة»، متحدثا عن وجود «عروض خاصة في المطاعم والمتاجر وخصومات على المنتجات الغذائية، بالإضافة إلى ندوات تعليمية حول الدراسة في الولايات المتحدة الأميركية»، متمنيا متابعة السفارة على «تويتر» و«انستغرام» لاستعراض البرنامج الكامل لمهرجان اكتشف أميركا.

وتطرق سيلفرمان خلال كلمته إلى أهمية حماية حقوق الملكية الفكرية، معتبرا أنها البنية الأساسية للنمو الاقتصادي، مشيرا إلى أن بلاده تدعم الكويت التي هي بصدد تطوير المعرفة والابتكار وتنمية وازدهار اقتصادها.

وفي الوقت الذي أشاد فيه ببعض الخطوات التي اتخذتها البلاد لتعزيز حماية حقوق الملكية الفكرية وتنفيذها مثل صدور قرار جديد من قانون حقوق التأليف والنشر، أشار إلى أنه مازال هناك الكثير للقيام به في هذا المجال.

وتوجه سيلفرمان بالشكر لبعض الرعاة المساهمين في المهرجان وهم: كراون بلازا، الخطوط الجوية القطرية، جريدة «الأنباء»، سينيسكيب، محلات الشايع، مركز سلطان، الجامعة الأميركية في الكويت ومجلس الأعمال الأميركي، مؤكدا انه من «دون دعمهم لما كنا قادرين على تنظيم هذا المهرجان».

وبعدها بدأ عرض فيلم «The magnificent seven» على الحضور والذي تدور أحداثه حول قصة 7 مسلحين من الخارجين على القانون والمأجورين الذين تستعين بهم أرملة لحماية بلدتها الصغيرة التي يعيش فيها قرويون فقراء لمواجهة جشع وطمع رجل يريد السيطرة على أراضيهم للحصول على مناجم الذهب.

الفيلم من بطولة دينزل واشنطن وايثان هوك وهالي بينيت وإخراج أنطوان فوكوا.

العلاقات الخليجية ـ الأميركية في الاتجاه الصحيح

قال السفير سيلفرمان إن العلاقات الخليجية ـ الأميركية «تسير في الاتجاه الصحيح»، مشيرا إلى أن ما أفرزته القمة الأميركية ـ الخليجية من مجموعات عمل مستمرة في لقاءاتها لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين الرؤساء.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا