أخبار العالم / صحف مصر / الشعب الجديد

هل يفعلها السيسي؟!.. النقابة تضع اسم مجدى حسين على قوائم العفو للمرة الثانية


أفادت مصادر صحافية داخل نقابة الصحفيين، أن النقابة أرسلت أسم الكاتب الصحفي مجدي حسين ضمن القائمة التي أرسلتها إلى لجنة العفو الرئاسى التى عينتها الجهات الأمنية، من أجل طرح أسماء للعفو عنها من داخل المعتقلات، على الرغم من أنهم طالبوا بالحرية ولم يفعلوا شيئًا آخر، لكن هذا هو الحال اليوم، أصبح الحر ينتظر كلمة من سجان مغتصب للسلطة وللبلاد، وضعت الصحفيين الذين تخطى أعمارهم ستون عامًا على قوائم الانتظار مرة آخرى كاسبقتيها، على الرغم من تدهور حالتهم الصحية.

وقالت ذات المصادر، أن المجاهد مجدى أحمد حسين، رئيس حزب "الاستقلال"(العمل والعمل الجديد سابقًا)، ورئيس تحرير صحيفة "الشعب الجديد"، على رأس قوائم الانتظار مع مجموعة من الصحفيين، فى انتظار كلمة نظام العسكر، التى مازالت تماطل فى كل شئ، وبالأخص فى ملف مجدى حسين الذى يقبع فى المعتقل الآن على خلفية اتهامه بقضايا تتعلق بالنشر بالمخالفة لدستور العسكر والقانون.

ورغم وجود أكثر من ستين معتقلاً من الصحفيين داخل سجون النظام، إلا أن المجاهد مجدى أحمد حسين، الذى تم اعتقاله منذ أكثر من عامين، وتم تلفيق العديد من القضايا له بعد اخلاء سبيله فى قضية دعم الشرعية، قد تعنت معه النظام بشده بالأخص فى جلسات محاكمته التى رفض خروجه إليها بجانب القضايا التى تم الحكم عليه فيها دون علمه وهو داخل محبسه، لكن هذا هو حال نظام العسكر مع "حسين" الذى رفض أن تكون مصر دون عداله اجتماعية واستقلال يحفظ أمنها وينهض بالأمة.

لكن يظل السؤال مستمر، فهل سيفعلها "السيسى" هذه المرة ويأمر لجان الأمن بوضع المجاهد مجدى حسين على قوائم العفو وليس على قوائم الانتظار كما فعلوا بالقائمة الأولى؟.

وفى نفس السياق قال خالد البلشى رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين فى تصريحات له، أن هناك أسماء على قوائم الانتظار بجوار مجدى حسين، وهم محمد البطاوى الذى تدهورت صحته والزميل هانى صلاح وحسام جعفر وشوكان، ومحسن راضى، إلى جانب الزميلين حسن القبانى وأحمد سبيع، وعلى الرغم من تدهور حالتهم والحرص على تقديم أسمائهم فى قوائم العفو الأولى، إلا أننا لم نتلقى أى رد بإدراجهم ضمن القائمة والعفو عنهم، مؤكدًا فى الوقت ذاته أن هذا حق أصيل لهم ولا فضل لأحد فيه.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا