أخبار العالم / صحف مصر / الوفد

14 شهادة طبية للمحكمة من زوج لإنقاذة من زوجته

 

 

صوت صراخ وتهشم أثاث يقطع الهدوء التى اتسمت به المنطقة الراقية يبدأ الجيران فى محاولة اكتشاف هذه الأصوات ومع مرور الوقت يخرج شاب عشرينى عن صمته ليقف فى شرفة منزله ليستغيث بجيرانه ويطلب إنقاذه من براثن زوجته، قام الجيران بنجدته وقام البعض بنقله إلى المستشفى بعد أن اكتشفوا إصابته بكسر فى الذراع بالإضافة إلى الكدمات المتفرقة فى جسده، مرت الأيام وتمكن الأهل من الطرفين من تصفية الخلافات بين الزوجين لكن بكل أسى لم يستمر طويلاً، وفى أول مشادة كلامية عادت الزوجة إلى فقد صوابها لتقوم للمرة الثانية بتكسير أثاث المنزل على رأس زوجها المسكين.

14 شهادة طبية بإصابات فى كامل جسدى على مدار 9 شهور زواج رأيت فيها الويل والظلم كنت أصرخ زى المجنون من تقل إيدها وجنانها.. كسرت جهازها كله على جسمى وفى الآخر ادعت أمام محكمة الأسرة أنى بددته وسجنتنى، بهذه الكلمات بدا الزوج كلامه بحسرة وندم على سوء اختيار زوجته شريكه حياته.. أعمل موظفاَ إدارياً بأحد المستشفيات الخاصة بالدقى، وخلال عملى تعرفت على زوجتى والتى كانت تعمل فى الحسابات والحقيقة أننى سعدت تصرفاتها التى كانت تمتاز بالطيبة والجدعنة مع زميلاتها.. تصورت أنها حنونة طيبة وقعت فى حبها وتخيلت حياتى الجميلة معها.. بعد وقت قليل أعلنت لها عن حبى وتقديرى لها.. وبعد 6 شهور قررنا الخطبة وبعدها بفترة قصيرة أنهينا كافة الاستعدادات للزواج، وجاءت اللحظة التى أحلم بها بالعيش مع فتاة أحلامى».

وأضاف الزوج: «بعد الزوج ظهر الوجه الحقيقى لزوجتى الجميلة فعندما كانت تغضب تنقلب ملامحها وتتحول إلى أحد المصارعين وتبدأ فى رشقى بأى شىء يقع فى يدها، ففى إحدى المرات قامت بحمل التليفزيون وضربى به على رأسى من هول الصدمة شعرت بأننى أصبت بشلل فى الحركة وفى إحدى المرات قامت بقلب الثلاجة على الأرض مما تسبب فى إتلافها، كما قامت بتهشيم أطقم الزجاج، وأحدثت إصابات بالغة مرفقة بالتقارير الطبية، حتى طقم الصينى فى إحدى المرات عندما اعترضت على كلامها كسرته على جسدى ورأسى لدرجة دفعتنى بالخروج فى الشرفة والصراخ لينقذونى من قبضتها».

«ذهبت لأهلها وشكوتها عدة مرات دون فائدة، وحاولت أن ألجأ لأهلى ولكنى كنت أشعر بالحرج أن أصارحهم أن زوجتى تتعدى بالضرب على.. فكرت فى تطليقها ولكن ما كان يمنعنى هو «القايمة» التى أتلفتها وستطالبنى بسداد قيمتها والمؤخر وضياع كل المصروفات التى ذهبت فى تكاليف الزواج وفترة الخطبة».

وأضاف: «رغم أنها كانت مجنونة وعصبية ولكن أحيانا كانت أفضل سيدة رأيتها من حنان ونظافة وجدعنة مع جميع أصدقائها ما دفعنى لتحملها شهوراً كثيرة إلى أن قررت هى فجأة الانفصال وتركت المنزل.. وطلبت الانفصال عنى وأقامت لدى أسرتها وبعد مرور ستة أشهر فشلت خلالها جميع محاولات الصلح بيننا بعد أن توسط بعض أقاربنا بيننا، وفى أحد الأيام فوجئت بإنذار بدعوى تبديد وصدور حكم غيابى بسجنى 6 شهور فلجأت إلى أحد المحامين الذى استأنف الحكم الصادر ضدى وقدم خلالها جميع الشهادات الطبية التى حررت خلال الاعتداء على مما جعل المحكمة تحكم لصالحى بعد أن تبين كذب روايتها، وبدلا من أن تخضع زوجتى إلى قرار المحكمة فوجئت بها تحضر إلى مقر عملى وتعتدى على بالضرب. فماذا أفعل كى أهرب منها وإلى أين؟ أغيثونى.

 

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا