أخبار العالم / صحف مصر / الدستور

ناقد فني: «الكنز» أعاد رمضان ومحمد سعد و«الخلية» على موجة الناس

علق الناقد الفني طارق الشناوي، على فيلمي الكنز والخلية، الذي حرص على أن يحضرهما، وقال إنه من الأرقام كما كان متوقعا منذ البداية إنهما أكثر فيلمين سيحققان إرادات عالية ويستحوذان على اهتمام الجمهور.

وقال الشناوي، إن فيلم الكنز حالة سينمائية عالية جدا من شريف عرفة على المستوى السمعي والبصري وجماليات الصورة واضحة، التحرك في ثلاث أزمنة ومقدرته على أن يسيطر عليها بعمق وقدرة الكاتب عبدالرحيم كمال.

وأضاف أن هذه ثاني تجاربة في السينما بعد فيلم "علي جنب ياسطي" منذ سبع سنوات، لكنه استطاع أن يوضح من خلال هذا الفيلم لأنه على مستوى الكتابة السينمائية عالي جدًا.

وعلق على أبطال الفيلم من جانب المستوى الفني للأداء، بأن الفيلم فيه تواجد مهم للفنانين محمد سعد، ومحمد رمضان، وهند صبري، وأحمد رزق، وأمينة خليل، وهاني عادل، مشيدًا بأدائهم جميعا في تمثيل العمل، وبدور محي إسماعيل في الفيلم وهو دور"كبير الكهنة" بعد غيابة الكبير عن السينما.

وقال الشناوي، إن محمد رمضان استطاع أن يتجاوز اخفاقه الرقمي والفني بعد فشله في آخر فيلمين، وأن محمد سعد استطاع أن يسترد في هذا الفيلم جماهيريته المفقودة بعد حالة التراجع التي طالت أخر ثمن أفلام له.

وعن فيلم الخلية، قال الشناوي، انه يصب في صالح الشرطة ومكافحة الإرهاب، والقيمة في الدراما أن صلاح جاهين خلق نوعًا من التوازن بين الإرهاب والشرطة، وأنه ليس هناك طرف قوى وطرف ضعيف وهذا يخلق نوعا من التشويق.

واستكمل: "فيلم الخلية على المستوى التشويقي جيد ويعمل علي مستوى جذب أكبر فئة من الجمهورمثل فيلم هروب اضطرارى، ولكن عندما نتحدث عن الطموح الفني نختار فيلم "الكنز" ولكن الخلية على موجة الناس، وهذه في حد ذاتها قيمة، وأرى أنها قدرة على الوصول إلى أكبر قسط من الجمهور، وأظن من الأرقام الأولى للإيرادات أن فيلم الخلية استطاع أن يجذب الناس."

وعن فيلم"خير وبركة" قال الناقد الفني:"أرى أن الفيلم شهد حالة تراجع شديدة للفنان علي ربيع ومحمد عبدالرحمن وللمخرج سامح عبدالعزيز" وأنه يحتوي على أخطاء إخراجية عديدة، وفي المونتاج والتصوير، وأن الأداء فيه افتعال للكوميديا.

وقال الشناوي: "كنت اعتقد ان علي ربيع بعد حسن وبقلظ سوف يقفز للبطولة ولكن الحقيقة إن الفيلم سئ على مستوى الجذب وفقير على مستوى الضحك."

ووصف فيلم بث مباشر، بأنه فيلم أقرب إلى "المقاولات" متواضع قليل التكلفة بقدر المستطاع، وأن محاولات تقديم سامح حسين بشكل كوميدي فاشلة وباتت صعبة جدا بعد أكثر من إخفاق.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا