الارشيف / أخبار العالم / صحف مصر / المصرى اليوم

الكنائس المصرية: لا لقاءات مع نائب الرئيس الأمريكى خلال زيارته لمصر

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أكدت الكنائس المصرية عدم وجود لقاء بين قادتها أو ممثليها مع نائب الرئيس الأمريكى، مايك بنس، الذى من المقرر أن يزور مصر خلال الأسبوع الجارى، مشددة على أن قضايا الأقباط تناقش داخل مصر.

وقال مصدر مسؤول بالكنيسة الأرثوذكسية إن البابا تواضروس الثانى، بابا الاسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، سبق أن رفض لقاء «بنس» بسبب قرار الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بنقل السفارة الأمريكية لدى إسرائيل من تل أبيب للقدس. وأشار المصدر إلى أن البابا يرفض بشكل قاطع الحديث عن أوضاع الأقباط مع أى ضيف أو مسؤول أجنبى، مشددا على أن مشاكل الأقباط تحل فى الداخل وهناك أصوات مسلمة تطالب بحلها قبل الأقباط، ولفت إلى أنه لم يتم تحديد موعد آخر مع «بنس» بعد رفض البابا لقاءه سابقاً.

وقال الدكتور أندريا زكى، رئيس الطائفة الإنجيلية فى مصر، إنه متواجد خارج البلاد فى فترة زيارة نائب الرئيس الأمريكى لحضوره احتفالية ينظمها الفاتيكان وعرضا خاصا لفيلم عن القديس أوغسطينوس، وذلك فى الفترة من 20 إلى 22 يناير المقبل وهى نفس فترة زيارة نائب الرئيس الأمريكى.

ولفت الأب هانى باخوم، وكيل بطريركية الأقباط الكاثوليك، إلى أنه لا توجد أى لقاءات بين قادة الكنيسة الكاثوليكية أو ممثليها مع نائب الرئيس الأمريكى.

وقال هانى صبرى، الباحث القانونى، «إن الإدارة الأمريكية تنتهج سياسة الفوضى الخلاقة التى تقوم دعائمها على تأجيج الصراع الطائفى لضرب الاستقرار وتفكيك الدول، والإدارة الأمريكية تبحث عن مصالحها وليس عن الأقباط»، وتساءل: «كانت فين أمريكا لما قامت جماعة الإخوان بحرق الكنائس؟».

وأضاف الباحث القانونى: «نحن فى مرحلة غاية فى الخطورة تحتاج تماسك وتضافر كل المصريين، ودعنا نختلف فيما بينا فى الداخل من منطلق وأرضية وطنية ونرفض التدخل فى شؤوننا الداخلية».

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا