أخبار العالم / صحف مصر / مصر العربية

فيديو| أكشاك بيع المخلفات.. حلم النظافة تحول إلى «محلات بقالة»

  • 1/8
  • 2/8
  • 3/8
  • 4/8
  • 5/8
  • 6/8
  • 7/8
  • 8/8

رصدت كاميرا "مصر العربية" تحول أكشاك بيع المخلفات الصلبة إلى محال للبقالة وسط عزوف المواطنين عنها للتخلص من القمامة، فيما أرجع شحاتة المقدس نقيب الزبالين فشل التجربة، لسببين إحداهما أن المشروع يهدف للربح وليس نظافة شوارع.


فبعد تنفيذ محافظة القليوبية لتجربة أكشاك بيع المخلفات الصلبة بمنطقة شبرا الخيمة والمطرية عل غرار محافظة القاهرة والتي تبنتها من قبل من أجل تطبيق تجربة الفصل من المنبع.

 

"شاي وسكر وزيت ومكرونة".. تلك هي محتويات الأكشاك بعد أن حولها العاملين إلى محل بقالة لبيع هذه السلع أو استبدلها بعلب "كانز فارغة" ومخلفات صلبة بدلا من النقود. 

 

عزوف المواطنين عن التوجه إلى هذه الأكشاك بشكل غريب وبسؤال أحد العاملين بمنفذ بيع مخلفات بشبرا الخيمة قال: "مش كل المواطنين لديهم قدرة على جمع مخلفات الصلبة يوميًا والتوجه بها إلى أكشاك البيع والاقتصار على رميها بمقالب الزبالة خاصة أن المبالغ لشراء هذه المخلفات لا تشجع على تجميع المخلفات وبيعها فكيلو الكنز بـ 10 جنيه والورق بـ 2 جنيه". 

 

وتابع: "نقوم ببيع شاى وسكر وسلع داخل الكشك للمواطنين أو استبدال النقود بسلع غذائية مقابل المخلفات الصلبة التي نقوم بشرائها منه" .

 



 

صاحب كشك في المطرية: «نباشين الزبالة هم اللي بيجيوا يبيعولنا»
 

في منطقة المطرية المشهد لم يختلف كثيرًا عن شبرا الخيمة فمنفذ بيع المخلفات الصلبة يعاني غياب من المواطنين فالمدة خمس ساعات رصدنها أمام الكشك لم نجد أي مواطن جاء ليبيع نهائيًا بالإضافة إلى أن الكشك فارغ تمامًا لا يوجد به مخلفات صلبة. 
 

ويقول حسن عبد الرحيم صاحب المنفذ: "إن المنفذ افتتح منذ شهور وفى بدايته كان هناك إقبال كبير عليه من أهل منطقة المطرية على بيع المخلفات الصلبة مثل  "الكانز والورق والبلاستيك".


وأضاف: "ولكن مع مرور الوقت بدأ عدد المواطنين يقل تدريجيًا حتى اختفى تمامًا حتى أنه يمكن أن تأتى أيام لا نشترى أي مخلفات صلبة إلا من بعض الأطفال النباشين في القمامة الذين يجمعون المخلفات الصلبة من القمامة ويأتون بها لبيعها".

 

وأشار صاحب منفذ المطرية إلى أن التجربة جيدة ولكنها تحتاج إلى مزيد من نشر الوعى لدى المواطنين للإقبال على التجربة من خلال وسائل الإعلام والمحافظة نفسها عليها أن تنشر الوعى لدى الناس بان يقوموا بجمع مخلفات الصلبة وبيعها لأن المواطن يستسهل ويقوم بإعطاء القمامة إلى الزبالين أو إلقائها فى الشوارع بدلا من فصل المخلفات وبيعها .
 

نقيب الزبالين شحاتة المقدس قال إنه كان يتوقع فشل التجربة منذ أن أعلنتها محافظة القاهرة تطبيقًا لمبادرة نائبتين في البرلمان، وكانت البداية بمنفذين أحدهما بميدان ابن سندر، والآخر بشارع أسوان.


وقال المقدس في تصريح  لـ "مصر العربية" إن هناك سببين أدوا إلى فشل التجربة، الأول هو أن الهدف من المشروع الربح وليس نظافة شوارع القاهرة، والثاني أن المشروع اقتصر فقط على بيع المخلفات الصلبة وترك المخلفات العضوية التى يقوم الزبال العادي بأخذها من منازل الأسر أو جمعها من الشوارع  مؤكدًا أن المشروع ناقص وغير مكتمل.

 

وأضاف نقيب الزبالين: "الموضوع كان يحتاج لدراسة جدوى كاملة قبيل تنفيذه بحيث بحث اثاره على أن يكون الهدف الأسمى من المشروع نظافة المدينة وليس ربح فقط: .

 

وقدم المقدس حلاً لنجاح المشروع قائلاً: "كانوا مفروض عمل كشكين بجوار بعض فى المنطقة التي سينفذ بها المنفذ بحيث يكون هناك كشك لبيع المخلفات الصلبة وكشك آخر لبيع المنتجات العضوية، حيث يتمكن المواطنون من بيع كافة القمامة والاستفادة في نفس الوقت.

 وأشار إلى أن ثقافة المصريين مختلفة فالمواطن ليس لدي ثقافة فصل القمامة والذهاب إلى طوابير حتى يبيع قمامته؛ فبالتالي يعطيها جميعها للزبالة بالإضافة إلى أن الزبال لو لم يجد مخلفات صلبة أثناء جمع القمامة لن يأخذها من أصحابها لأنه بهذا الشكل لم يحقق له أى ربح .

 

ولفت المقدس إلى أنه اتفق مع جامعي القمامة بألا يجمعوا قمامة من الشقق التي تبيع للأكشاك نظرًا لقلة المقابل المادي لجمع القمامة من المنازل حيث إنهم كانوا يعتمدوا على المخلفات الصلبة الموجودة بالقمامة لتعوض خسارتهم.
 


واتهم  نقيب الزبالين، القائمين على المنظومة باستهدافهم للتربح لا النظافة، موضحًا أنهم يقبلون شراء المواد الصلبة فقط القابلة للتدوير، وترك الأخرى العضوية للنباشين.

وتقوم فكرة مشروع «بيع زبالتك» على شراء القمامة بأحياء القاهرة من خلال إنشاء مجموعة من الأكشاك بأماكن محددة بالأحياء، يتم اختيارها بالتنسيق بين رؤساء الأحياء، وبين مسؤولي هيئة نظافة وتجميل القاهرة .
 
ويتم تعليق قائمة بأسعار أنواع القمامة التي يتقدم المواطن لبيعها بدلا من إلقائها بالشارع، وتقسم قائمة القمامة إلى أنواع مختلفة كالحديد والبلاستيك والورق وغيرها، ويتم تحديد سعر لكل نوع من هذه الأنواع ويتم بيعها بالكيلو.

 

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا