الارشيف / أخبار العالم / صحف مصر / مصر العربية

فيديو|  في يومها العالمي.. هل شيع الإنترنت الإذاعة إلى مقبرة التاريخ؟

في اليوم العالي للإذاعة، هل يمكن القول إنها انتهت وأصبحت شيئَا من الماضي بعد سحب الإنترنت البساط من تحت أقدامها؟

 

وتحاول محطات الإذاعة  منافسة التطور الحالي من خلال بث حلقاتها على شاشات التليفزيون مثل شبكات رديو "اف .ام " كما أن اذاعة القرآن الكريم لها جمهورها الخاص.

 

ويحتفل العالم باليوم العالمي للإذاعة، تزامنًا مع ذكرى إطلاق إذاعة الأمم المتحدة عام 1946، في الثالث عشر من فبراير.
 

ولكن في يومها العالمى هل تستطيع الإذاعة الصمود أمام الانفتاح التكنولوجى الذى أثر  الإذاعة الراديو لا سيما مشاهدات التلفزيون التي تأثرت به أيضًا.


كاميرا "مصر العربية" سألت المصريين لسه بتسمعوا الإذاعة؟


 

أكد عدد كبير من المواطنين عزوفهم عن استماع الإذاعة لوجود البديل، مشيرين إلى أن الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعى أصبحت بديلا أفضل للراديو وبها كل ماتقدمه الإذاعة من محتوى وبطريقة مثيرة ومتنوعة على عكس الراديو الذى يخلق حالة من الملل.


فيما يرى البعض أن الراديو  له مذاق خاص لا يمكن أن يعوضه التلفزيون ولا الإترنت مثل محطات الأغانى الكلاسيكية وإذاعة القرآن الكريم التى لها جمهور كبير خاصة من كبار السن.

 

ويقول مصطفى محمد إنه في ظل انتشار الإنترنت وتوفره بصورة دائمة لم أعد استمع إلى الراديو نهائيًا بسبب عدم وجود وقت لسماع الراديو ولا حتى  مشاهدة التلفزيون لكن أصبح الوفاى متوفر فى جميع المقاهى والمنازل والمحلات فمن خلال اتصفح على الإنترنت لمعرفة الأخبار أو لسماع أي شيء دون الحاجة إلى الراديو.

 

تابع الراديو ملل ولا يقدم محتوى  ينافس الإنترنت  واعتقد أن الإذاعة ليس لها  وجود فى عصرنا .

 

ويقول عبدالرحمن عادل إنه لا يستطيع الاستغناء عن  الراديو منذ بداية يومه قائلا: "إذاعة القرآن الكريم بشغلها طيلة النهار والليل ولا يمكن الاستغناء عنها لانى بستمع لعمالقة الشيوخ مثل الشيخ الطبلاوى وعبد الباسط وغيرهم بالاضافة الى بعض البرامج الدينية التوعوية فالراديو له مذاق خاص وانت تستمع لكل ماتريده بضغط زر واحدة تسمع كل شى وتعرف الاخبار وبدون تكلفىة التى يحتاجها الانترنت من رصيد .

 

محمد عبد الله يقول قبل التطور التكنولوجى، وظهور المحمول والتليفزيون، كان الراديو جزء أساسيا من الروتين اليومى للأسرة، فارتبطت ببعض البرامج التى كانت تذاع على الراديو، والتى ساهمت فى تشكيل وعى وتفكير الأجيال مثل برنامج "على الناصية" كانت تقدمه الإعلامية المشهورة آمال فهمى ولكن المجتمع الان اصبح يعانى من التفكك بسبب انتشار الانترنت وغاب لم شمل الاسرة .


رئيس قسم الإعلام بكلية الآداب جامعة سوهاج  "سحر وهبى" قالت: إن الإذاعة قديمًا كان لها طابع ومذاق خاص لدى المصريين  ومرت الإذاعة المصرية بأزهى عصورها من خلال أشهر البرامج التى أرتبط بها الجمهور وظلت عالقة فى أذهان الجميع ما بين الصغار والكبار.

ودللت على ذلك ببرامج إذاعية  مثل "أبلة فضيلة وكلمتين وبس لفؤاد المهندس، وعلى الناصية لآمال فهمى وبرنامج "إلى ربات البيوت" الذي كانت تقدمه الإذاعية الكبيرة صفية المهندس".

 

وأضافت فى تصريح  لـ "مصر العربية" أن الإذاعة بدأت فى الانحسار تدريجيًا بسبب ظهور الإنترنت واستجابة المواطنين له بدرجة كبيرة حتى أن كبار السن الآن أصبحوا يستخدمون الإنترنت وهذا أمر فى غاية الخطورة ويهدد مستقبل الراديو  والتلفزيون بشكل كبير .


وطالب محطات الإذاعية بضرورة تجديد وتطوير  نفسها من أجل منافسة هذا التطور الهائل، مشيرة إلى أنها قادرة على  أن تتخطى الحدود والحواجز والبحار مما ساعدها على الانتشار فأصبحت تصل إلى عدد كبير من دول العالم كما أنها  تخطت حاجز الأمية والإعاقة لأن الكفيف كان الراديو صديقه. 

جدير بالذكر أنَّ اليوم العالمي للإذاعة يوافق الثالث عشر من فبراير كل عام، وقد تم اختيار هذا التاريخ تزامنًا مع ذكرى إطلاق إذاعة الأمم المتحدة عام 1946.

وجاءت فكرة الاحتفال بهذا اليوم من قبل الأكاديمية الإسبانية للإذاعة، وجرى تقديمها رسميًا من قبل الوفد الدائم لإسبانيا لدى اليونسكو فِي الدّورة 187 للمجلس التنفيذ في شهرسبتمبر2011، وأقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة، "اليونسكو" في 3 نوفمبر 2011 فأصبح بذلك يومًا تحتفي به جميع وكالات الأمم المتحدة، وصناديقها، وبرامِجها، وشركاؤها، ودعمت شتى الوِكالات الإذاعية هذه المُبادرة، وتمنت الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن تقدم المحطات ذات الإمكانيات، والخبرة، الدعم اللازم للمحطات النامية، في جميع أنحاء العالم.

 

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا